v علمتني غربتي أن أواجه مشاكل الحياة لا أنْ أهرب منها أو أخشى لقاءها، ففي هروبك من مرارة واقعك، ومن مشاكلَ قد تعترضك، دلالةñ واضحةñ على ضعف قدرتك على حل مشاكلك، وخوفك من عواقب تلك المشاكل.
حياة الإنسان لن تخلو أبداً من المشكلات، فإن بتّ أيها الإنسان تدير ظهرك لأي مشكلة تعترضك، وتغيّر مسار رحلتك إذا مرت بك أسراب قليلة من منغصات الحياة التي لا تنتهي، فاعلم أنك ستتأخر كثيراً في تحقيق أحلامك وطموحاتك وأهدافك، وقد لا تصل نهاية الطريق أبداً، فينتهي عمرك وأنت في منتصف الطريق!!
واجöه مشكلاتك بنفسك وحاول أن تحلّها بمفردك، ولا ضيرَ في أن تستعين بأحدهم إنْ دعتك الحاجة لذلك، واعلم أنّ في مواجهتك لمشكلاتك صقلاً لنفسك، فهكذا نفس، ستحمل فيما بعد شهادة خبرة في حلّ مشكلات الحياة، وستصبح مرجعاً لمن حولها من الناس يقصدونها كلما ضاقت عليهم دنياهم وأصابتهم بائسة.
قد يصعب الأمر عليك في البداية، لكنّ الخبرة التي تكتسبها في بداية الطريق ستكون كفيلة لإكمال الطريق بسرعة وإنهاء المهمة على أفضل وجه، فمَن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة، هاجم مشكلاتك ولا تجعلها تبدأ الهجوم واحرص على أن تحمل نفسك شهادة الخبرة تلك...