الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صنائع المعروف
المؤلف: محمد مسعد ياقوت
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

صلة الأرحام ِ أ

(2) صلة الأرحام ِ أ

ما أعظم حق الرحم !

ما أعظم الرحم عندما قال الله عزل وجل: ( وَاتّقُواْ اللّهَ الّذöي تَسَآءَلُونَ بöهö وَالأرْحَامَ،  إöنّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقöيباً) [النساء - 1]..

و قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم، قامت الرحم، فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال : نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى ، قال : فذلك لك " ( متفق عليه)..

فالرحم عظيمة، لاقترانها بتقوى الله، وجليلة  لارتباطها بعرش الرحمن ..

صلة الأرحام واجب شرعي :

فعَنْ أَبöي أَيُّوبَ الْأَنْصَارöيّö ِ رَضöيَ اللَّهُ عَنْهُ ِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهö، أَخْبöرْنöي بöعَمَلٍ يُدْخöلُنöي الْجَنَّةَ، فَقَالَ النَّبöيُّ صلى الله عليه وسلم : " تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرöكُ بöهö شَيْئًا وَتُقöيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتöي الزَّكَاةَ وَتَصöلُ الرَّحöمَ"(صحيح)

فيخطىء البعض عندما ينظر إلى صلة الرحم وكأنها صدقة غير مفروضة عليه، ولكن في الحقيقة ، صلة الرحم واجب شرعي، قرنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة والزكاة في أكثر من موضع .

ثواب معجل أو عقوبة معجلة :

ولعظم حق الرحم جعل الله ثواب واصلها عاجلاً في الدنيا وعظيماً في الآخرة ، وعقوبة قاطعها عاجلاً في الدنيا عظيماً في الآخرة ..

أما الثواب المعجل ، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فيصل رحمه " (متفق عليه).

وأما العقوبة المعجلة ، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة : من البغي ، وقطيعة الرحم" ( صحيح )

 

صلة الرحم من موجبات المغفرة  !

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أصبت ذنبا عظيما، فهل لي من توبة؟  قال: " فهل لك من أم؟ " قال : لا.  قال: " فهل لك من خالة ؟ " ، قال:  نعم .  قال: " فبرها"  ( صححه الترمذي) . فكفر ذنوبك بالبر والصلة .. 

ومجالات الرحم كثيرة :

هناك من ينظر إلى الأرحام بنظرة ضيقة فيجعله في المحارم الخالة والعمة وبنت الأخ وبنت الأخت ، لكن مفهوم الرحم أشمل من هذا ..

فالآباء والأمهات أولى درجات الرحم .. ثم الجد والجدة .. ثم العم والعمة ثم الخال والخالة.. ثم أبناء العم والعمة .. ثم أبناء الخال والخالة .. وهكذا ..

ووسائل الصلة عديدة : ومنها:

1-                الزيارة والاستضافة لهم، خصوصاً في المناسبات .

2-                التصدق على الفقراء الأقارب ( فقراء العائلة )

3-                سلامة الصدر نحوهم ..

4-                الهدية ( كالحلوى أو الفاكهة ) .

5-                والدعاء لهم.

6-                مشاركتهم الأفراح والأتراح ..

توصية عملية :

قم بعمل جولة لزيارة بيوت الأقارب .. فإن لم تستطع الذهاب إليهم لبعد المسافة، فصلهم بالتليفون أو ما شابه ذلك .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

صنائع المعروف 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca