الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: القدس قضية أمة
المؤلف: جاسم بن محمد مهلهل الياسين
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

واي بلانتيشن.. ودركات الهبوط العربي

تطويق العالم العربي:

بالأمس تم التوقيع على اتفاق "واي بلانتيشن" بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ليكون حلقة في سلسلة التنازلات التي ما فتئ المسلمون والعرب يقدمونها من أراضيهم ومقدساتهم خدمة لليهود، غير ملقين بالاً إلى ما تكبدته البلاد العربية من نفقات كبيرة في الأموال، ودماء غزيرة لشهداء سقطوا في ساحات القتال، التي تتابعت بين المسلمين و"الإسرائيليين "، دون أن توقف المد الصهيوني من التجذر في ارض فلسطين والهيمنة على القدس، ومحاولة السيطرة على مجاري الأنهار القريبة، وإقامة التحالفات التي تطوق العالم العربي، وتضغط عليه إن لزم الأمر: (تركيا – اريتريا – إثيوبيا – أوغندا – الهند) لتشكل عليه عبئاً خارجياً، إلى جانب أعبائه الداخلية، المتمثلة في الفقر والأمية وغياب الديمقراطية عن بعض البلدان، وإثارة بعض الصراعات العرقية، أو الطائفية أو إحداث بعض النزاعات الحدودية، لشغل العرب عن إسرائيل العدو الحقيقي، وتوجيه أنظارهم إلى عداوات تحدث بينهم وحزازات تعمق فرقتهم، وتزيد بعثرتهم.

 

تدمير قواعد الحركات الإسلامية:

ولم تخل الاتفاقية الأخيرة – رغم هزالها وضعفها في الجانب العربي وسمنها وقوتها في الجانب الإسرائيلي– من إثارة الفرقة وزيادة البعثرة والتشتت، فقد جاء تحت بند الاتفاق الأمني أن الطرفين يضمنان الإجراءات الواجب إتباعها من اجل (مكافحة الإرهاب) بشكل متواصل ومنظم، ومكافحة الإرهاب بهذا الشكل أقلقت جماعة "هيومان رايتس ووتش" الأمريكية للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث اعتبرت اتفاق واي بلانتيشين مشجعاً على انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني: لأن بنود هذا الاتفاق تطلب من السلطة الفلسطينية اتخاذ خطوات أحادية بالتنسيق مع إسرائيل لتدمير البنى التحتية للحركات الإسلامية، وتسليم إسرائيل فلسطينيين مشتبهاً في تنفيذهم أعمال عنف، كما يتضمن الاتفاق مشاركة الولايات المتحدة في وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب ومراقبة تنفيذها. (الشرق الأوسط 24/10/1998).

وما تخوفت منه هذه الجماعة ليس أمرا متوقعاً حدوثه، وإنما نصت عليها الاتفاقية، فقد استقر الأمر على أن تسلم السلطة إسرائيل 30 مطلوباً امنياً، بعد أن تقبض عليهم السلطة لتتولى إسرائيل اعتقالهم ومحاكمتهم، مما يدفع إلى مزيد من الاحتكاك والشقاق بين شرطة السلطة وبين الفصائل الفلسطينية المختلفة، وقد يحدث ما لا تحمد عقباه بين الفلسطينيين أنفسهم بسبب ممارسات السلطة التي تدفعها إليها إسرائيل دفعاً، لإبعاد أي توجه إسلامي ينادي بالجهاد، ويرد على العدو بالسلاح الذي يعرفه ويؤثر فيه، ويجعله يسلم بالحقوق التي اغتصبها أو على الأقل ببعضها، أما طريق المفاوضات التي جربت من قبل في "اوسلو" و "مدريد" وفي غيرهما فإنه طريق المماطلة والتسويف، الذي يبث اليأس في قلوب العرب، ويميت الإحساس بالقضية في وجدانهم وعقولهم.

فإذا أضيف إلى ذلك سلاح الابتزاز والترهيب والمكر والخداع والإغراء بالمناصب أو الأموال، وهو سلاح يجيد اليهود استخدامه – أمكننا أن نعلم إننا نسير في غير الطريق الصحيح، الموصل إلى أن يخسر المسلمون ويكسب اليهود.

 

تدبير قديم:

وهو الطريق الذي بدأ سنة 1898م يوم وضع هرتزل أساس قيام الدولة اليهودية في فلسطين بعد نصف قرن من ذلك التاريخ، بل من قبل هرتزل نادى نابليون في حملته على مصر والشرق في أواخر القرن الثامن عشر، نادى باليهود أن يهبوا إلى بناء دولتهم في فلسطين، وأعلن انه سيمكن لهم في هذه الأرض، وأن عليهم أن يلبوا نداءه، وان يقصدوا إليه من كل فج بعيد ليجوسوا خلال الديار، ويقيموا لهم دولة تحميهم من الشتات، وتكون لهم وطناً. "انظر المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل: محمد حسنين هيكل، الكتاب الأول".

غير أن نابليون هزم في الشرق، ورحل ذليلاً من ديار المسلمين تاركاً وراءه حملته بقيادة "كليبر" الذي تصدى له سليمان الحلبي فقتله، فخلفه الجنرال مينو الذي اضطر إلى الانسحاب من مصر والشرق سنة 1801م.

وأدى هذا الإخفاق العسكري إلى تأجيل قيام دولة لليهود قرابة قرن ونصف من الزمن لم يفرط فيها اليهود في أي فرصة أتيحت لهم، ولم يتقاعسوا عن أن يتحالفوا مع القوى العالمية الكبرى من اجل اغتصاب وطن لهم، مستغلين ابرز الأحداث العالمية لتوجيه الدفة نحو غايتهم وأملهم البعيد، غير غافلين عن الخطوات المقربة من هذا الهدف حتى وان بدت محتاجة إلى وقت طويل، وجهد كبير.

 

تمزيق العالم الإسلامي:

ومن أهم الأحداث العالمية: الحربان الكونيتان الأولى والثانية:

أما الحرب الأولى فقد رتبت أثناءها إعادة رسم خريطة بلاد الشام وشمال الجزيرة العربية، بعد أن حققت "الثورة العربية الكبرى" بقيادة الشريف حسين أهدافها القريبة في فصل العالم العربي عن تركيا، وطرد الحاميات التركية من البلاد العربية والانضمام إلى البريطانيين ضد الأتراك، والألمان، طمعاً وأملاً في أن يتولى الشريف حسين هذه المملكة العربية وان ينعم بلقب "ملك العرب". وقد بدأت هذه الأعمال برصاصة أطلقها "الشريف حسين" من منزله في مكة ضد الحامية العسكرية التابعة لدولة الخلافة الإسلامية طلباً للرضا البريطاني: اتبعها برسالة إلى "مكماهون" يطمئنه فيها على سير الأمور بناء على الخطة المتفق عليها، ويعلن تأجيل أي طلب حتى يرى "مكماهون" نتيجة أعمال هذا الشريف التي تتلخص في محاربة جيش دولة الخلافة بغية الحصول على مساعدة بريطاني في إنشاء خلافة عربية تمتد حدودها من أرسين وأضنة في تركيا الآن حتى الخليج العربي شمالاً، ومن بلاد فارس حتى خليج البصرة شرقاً، ومن المحيط الهندي للجزيرة جنوباً، يستثنى من ذلك عدن التي تبقى كما هي حتى سيناء غرباً، وعلى أن توافق انجلترا على إعلان خليفة عربي على المسلمين.

وكان جواب المندوب السامي الموافقة على استقلال البلاد العربية، والموافقة على إعلان خليفة عربي، لكن مسألة الحدود لا يسمح الوقت لتحديدها بسبب استمرار الحرب مع تركيا "انظر كتابنا:نظرات في الدولة الإسلامية".

وفي الوقت الذي تجري فيه الرسائل وتبرم المعاهدات بين "حسين" و "مكماهون" كانت بريطانيا وفرنسا وروسيا يتفقون على تقسيم العالم العربي والإسلامي بعد أن تضع الحرب أوزارها، على النحو الذي انتهت إليه الأمور بعد الحرب، إلا أن الثورة الروسية كشفت هذه الاتفاقية السرية المسماة "سايكس –بيكو". ورفضت الاشتراك فيها دون أن تمنع تنفيذها، مما مزق بلاد الشام إلى دويلات، وساعد على قيام إمارة شرق الأردن سنة 1921م، لتكون عازلاً بين المملكة العربية السعودية في الجنوب وفلسطين التي تهيئ لليهود في الشمال.

وبدلاً من أن تساعد بريطانيا "الشريف حسين" ساعدت إسرائيل مساعدة كبيرة وتبنت مشروع نابليون تحت اسم جديد هو "وعد بلفور"، الذي تعهدت فيه بريطانيا بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وكان رسم الخرائط الجديد ملبياً رغبتين في آن واحد: إرضاء بريطانيا وفرنسا كلتيهما باقتسام العالم العربي، وتمهيد الأرض العربية وتجهيزها لقيام وطن قومي لليهود.

وجاء "وعد بلفور سنة 1917م" ليهيئ الأجواء العالمية لقبول هذه الدولة الجديدة "إسرائيل" التي ستظهر إلى الوجود بعد سنوات، وتنتهي الحرب الأولى ويضطر فيصل بن الحسين إلى الموافقة على مشروع دولة يهودية عربية في فلسطين مع "حاييم وايزمن"، ويقضي المشروع بالعمل على تنفيذ وعد بلفور، وتشجيع الهجرة إلى فلسطين .. واعتبار بريطانيا حكماً بين العرب واليهود في كل نزاع "يقظة العرب ص 592، وما بعدها نقلاً عن كتابنا: نظرات في الدولة الإسلامية".

والتاريخ لا يكرر نفسه وان تشابه في كثير من مواقفه، فالدولة العظمى تقوم بالوساطة الآن بين الفلسطينيين والإسرائيليين بل أنها شريك في تنفيذ الاتفاقات المبرمة وخاصة الاتفاقات الأمنية منها.

 

الحروب تقوي وتنمي الدولة الصهيونية:

وقد كانت هذه الحرب سنة 1948م وما بعدها عاملاً أساسيا في تمكين دولة إسرائيل وتثبيتها، وهدفاً تسعى إسرائيل نحوه، وتختلق أسبابها ولو لم توجدº لأن الحرب عامل حاسم في تغيير الخرائط، وإقرار حدود جديدة، وإسباغ نوع من الشرعية عليها هي شرعية القوة، وهي بمثابة توثيق الأراضي والعقارات بالمدافع والطائرات، بحيث يمكن إقرار حدود جديدة أو إنشاء كيانات سياسية – لم يكن لها وجود – عن طريق الحرب (الخيانة العربية الكبرى ص365 لأحمد رائف).

واليهود لا يغفون عن هذه الحقيقة، فعندهم فلاسفة ومفكرون ومنظرون لهم فكر ونظر في تكوين الدول والمجتمعات، وهناك عوامل عديدة ينبغي توافرها لإقامة دولة مثل إسرائيل، قد جمعت إليها مهاجرين من كل بلاد الأرض، بثقافاتهم المختلفة، ورؤاهم المتباينة، وعاداتهم المتضاربة، وانتماءاتهم العميقة البعيدة عن هذه الأرض الجديدة التي يقول عنها الحاخامات ورجال الدين: أنها ارض الميعاد، فلتكن هي كذلك ولكن لابد من عامل رئيس ومهم يربط ذلك الوافد الغريب بتلك الأرض الجديدة.

وأعظم العوامل التي تربط الشتات من البشر إن اجتمعوا في رقعة ما من الأرض هو الخطر المحدق والمحيط بهم، لهذا فليكن خطر العرب هو المادة التي يمكن أن تحدث التفاعل الإنساني بين هؤلاء القادمين، حيث يمسك كل واحد منهم السلاح في يده ويقف بجوار الآخر ينتظرون خطراً قادماً من وراء التخوم، عليهم مواجهته والوقوف أمامه.

وهذا الدواء ينبغي تعاطيه لمدة أربعين عاماً على الأقل، حيث تظهر أجيال جديدة تنتمي إلى الأرض، وتصير بينهم صلة، ويصبح وطناً حقيقياً لكل الأبناء والأحفاد، وهذا ما حدث في أرض فلسطين. "المصدر السابق".

ولابد أن تكون هذه الحرب حرباً نظامية، يمكن السيطرة على أطرافها في أي وقت سواء بإيقاف الحرب أو بفرض نوع من الهدنة أو غير ذلك من الوسائل التي تفرض بها الدول الكبرى نفوذها، وتؤكد سيطرتها، بخلاف حرب العصابات التي لا يمكن السيطرة عليها، ولا يعرف متى تبدأ وأين تبدأ، مما يسبب للذين يقاتلون من وراء جدر إزعاجا أيما إزعاج، وفي سبيل إلغاء هذه الحرب التي لا يسيطرون على مجرياتها يبذلون كل جهد، وهذا ما دفع بحكومة النقراشي باشا في مصر لأن تجمع "الإخوان المسلمين" من ارض المعركة وتعتقلهم هناك، ثم تنقلهم إلى المعتقلات داخل مصر.

وكان هذا العمل جزءاً من مسلسل الخيانات، الذي هو ثمرات الاتصال بين بعض قادة العرب وإسرائيل.

ويبقى أن نقول : أن اليهود استغلوا من اجل قيام دولتهم وبقائها كل حادثة وكل فرصة، على حين أضاع العرب كل فرصة تقربهم من هدفهم أو تساعد في عودة أرضهم، فاستغل اليهود الأحداث وسخروا الأشخاص بعد أن مكنوا لهم في الأرض، وحاربوا إن كانت الحرب لمصلحتهم، وسالموا إن كان السلم في صالحهم، وهم في سبيل استيلائهم على الأرض واستبقائها تحت أيديهم لا يحترمون وعداً ولا يوفون بعهد ولا يحترمون شخصاً، والشواهد كثيرة وقرارات الأمم المتحدة التي لصالح العرب أكثر من أن تحصى، والمعاهدات التي بينهم وبين العرب عديدة لم ينفذ أكثر بنودها وما نفذ فلمصلحة قريبة أو لتحقيق أهداف بعيدة. فمتى تكون أعمالنا موافقة لهذا العلم؟ غير بعيدة عن هذا الفهم؟.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

القدس قضية أمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca