فتوى علماء فلسطين الصادرة عن مؤتمر علماء فلسطين الأول المنعقد في القدس في 26 من كانون ثان/يناير 1935، في حرمة بيع الأراضي لليهود، وقد وقع على هذه الفتوى ما يقارب 250 من العلماء والقضاة والأئمة والخطباء من سائر أنحاء فلسطين، وعلى رأسهم مفتي القدس الشيخ/ محمد أمين الحسيني.
نداء علماء الجامع الأزهر الشريف بوجوب الجهاد لإنقاذ فلسطين وحماية المسجد الأقصى في عام 1947، وكان ذلك اثر صدور قرار التقسيم، وقد وقع على هذه الفتوى مشايخ الأزهر وأعضاء جماعة كبار العلماء يتقدمهم الشيخ/ محمد مأمون - شيخ الجامع الأزهر، والشيخ/محمد حسنين مخلوف – مفتي الديار المصرية.
فتوى من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بتحريم الصلح مع الكيان الإسرائيلي، ووجوب الجهاد في عام 1956، وكانت بشأن ما يجب على المسلمين نحو قضية فلسطين، والموقف الإسلامي من "الصلح مع إسرائيل".
فتوى علماء المؤتمر الدولي الإسلامي في باكستان في عام 1968 بعدم جواز صلح المسلمين لليهود المعتدين، مع ضرورة أن يقوم المسلمون بواجب الجهاد، وقد وقع هذه الفتوى مجموعة من علماء باكستان الأجلاء يتقدمهم الشيخ/ أبو الأعلى المودودي – رئيس الجماعة الإسلامية – (رحمه الله).
وهناك فتاوى أخرى كثيرة جماعية وفردية منها: فتوى الشيخ/ محمد شعيب رضا الذي أفتى بأن "من يبيع شيئا من ارض فلسطين وما حولها لليهود فهو كمن باع المسجد الأقصى" وفتوى علماء نجد في تموز/ يوليو 1937، وفتوى علماء العراق في تموز/يوليو 1937، وفتوى لجنة الفتوى في الأزهر الشريف سنة 1979.