الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: القدس قضية أمة
المؤلف: جاسم بن محمد مهلهل الياسين
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

نماذج من الإرهاب اليهودي

حركة كاخ:

في عام 1965 أسس اليهودي الإرهابي "مائير كاهانا" منظمة الدفاع اليهودية في الولايات المتحدة حيث مارست الإرهاب في الولايات المتحدة، وعاد "كاهانا" إلى فلسطين عام 1969 ثم أسس حركة "دوق" التي أصبحت حركة "كاخ" فيما بعد واستوطنوا المستوطنات، وتعتبر هذه الحركة من أكثر الحركات الإرهابية الصهيونية تطرفا وعنفا وفاشية، فهي تعتبر الوطن العربي على ضفتي نهر الأردن وحدة تاريخية وجغرافية لتحقيق إسرائيل الكبرى ودستورها التوراة، وتعتبر جبل الشيخ وقناة السويس والأردن: هي الحدود الآمنة للكيان الصهيوني، وهي تعتمد الإرهاب وبث الرعب لدفع السكان العرب على الرحيل لإقامة مستوطنات جديدة، من أبشع العمليات الإرهابية التي قامت بها الحركة "مجزرة الحرم الإبراهيمي" عام 1994م حيث قام الضابط الإسرائيلي باروخ غولدشتاين، والمتحدث الرسمي باسم الحركة في نيويورك بإطلاق الرصاص على المصلين داخل الحرم الإبراهيمي في صلاة فجر الجمعة 15 من رمضان عام 1414هِ حيث قتل أكثر من خمسين مصليا، وقد قتل الإرهابي كاهانا في نيويورك عام 1990، وقد انشقت من بعد الحركة إلى جناحين.

حركة جويش ايمونيم:

بعد حرب 1973 تأسست هذه الحركة عام 1974 لتحسين المعنويات القومية لليهود بعد الهزيمة، وقد أسسها مجموعة من اليهود الذين استوطنوا في الضفة الغربية منذ عام 1968 بزعامة الحاخام "موشيه ليفنجر" والزعيم الروحي لهذه الحركة هو الحاخام "تسفي يهودكوك" –رئيس الاكادمية اليهودية في القدس- وابرز ما في تعليمات الحركة أن هذه البلاد (فلسطين) كلها ملك لهم وغير قابلة للتسليم، مع ضرورة إقامة المستوطنات في كافة الأراضي العربية المحتلة، ومصادرة الأراضي وتهجير العرب، كما عارضت الحركة اتفاقات مدريد واوسلو التي لم تكن في نظرهم سوى جدار بين بشر يهود وقطيع من الذئاب المتوحشة العرب ووصفت حكومة رابين التي وقعت على اتفاقية اوسلو بأنها حكومة متعفنة روحيا، وبينما تعترف حركة كاخ بشرعية الدولة اليهودية فإن حركة ايمونيم لا تعترف بهذه الشرعيةº لأنها ليست يهودية خالصة.

حركة الاستيلاء على المسجد الأقصى:

حركة لا تهتم بغير تدمير المسجد الأقصى، من اجل بناء ما تسميه "الهيكل الثالث لليهود" وشعارها لا معنى لإسرائيل من غير القدس، ولا معنى للقدس من غير الهيكل، وقد نظمت الحركة عدة حملات بغرض هدم المسجد الأقصى، ويتزعم  تلك الحركة الإرهابي "ليفنجر" الذي يسعى لتهويد الخليل، وإعادة الحرم الإبراهيمي لليهود.

حركة تسوميت:

حركة صهيونية فاشية بقيادة "رفائيل ايتان" –رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق – وتعارض تلك الحركة الإرهابية التسوية السلمية بشدة، وتدعو إلى استخدام القوة لطرد العرب من فلسطين مع ضرورة القضاء على الحركة الإسلامية.

حركة الحشمونيين:

وهي مجموعة إرهابية فاشية تسعى للسيطرة على بيت المقدس، وطرد العرب منه ومن جميع الأراضي المحتلة، وقد تم التعرف على هذه الحركة بعد ضبط مجموعة سرية تابعة لها قامت بوضع عبوات لنسف قبة الصخرة المشرفة في عام 1982م، كما قامت الحركة بزرع عدد من القنابل الموقوتة في المساجد والأديرة والكنائس في القدس.

حركة أمناء جبل البيت:

هذه الحركة يتزعمها الحاخام المتطرف "حرشون سلومون" تعمل للاستيلاء على المسجد الأقصى بأي ثمن وبأي وسيلة لبناء الهيكل الثالث مكانه.

حركة هتحيا:

أكثر الحركات اليهودية فاشية وعنصرية، وقد تم تأسيسها عام 1979م، احتجاجا على اتفاقية "كامب ديفيد" وتعاونت مع حركة الإرهابي "كاهانا" وتتسم الحركة بشدة عدائها وكراهيتها للعرب والمسلمين، ولهم فتوى تبيح قتل المدنيين والعزل بمن فيهم النساء والأطفال والشيوخ، وبمقتضى هذه الحركة قتل المستوطنون من أتباع الحركة الكثير من النساء والأطفال الأبرياء.

حركة موليديت:

حركة صهيونية متطرفة تهدف إلى الطرد الجماعي للعرب عن طريق تحويل حياتهم إلى جحيم، فلا يتمكنون من مواصلة الحياة، ومن هنا جاء إصرار الحركة على أن تكون فلسطين ارض الميعاد والتوراة خالصة لهم من دون الناس جميعا.

حركة تسل:

منظمة إرهابية يهودية، وهي أقدم حركة يهودية، وتؤمن بالعنف ضد العرب وشعارها "إسرائيل هي مركز وقاعدة كل شيء يهودي على وجه الأرض"، ومن اشهر عملياتها تفجير "فندق الملك داود" عام 1946م.

وتعتبر تلك المنظمات الإرهابية والتي مارست الإرهاب بشكل لم يسبق له مثيل على مر التاريخ بؤر لجمع اليهود من كل الفئات، وخاصة أن هذه الحركات تحظى بدعم السلطة، وفيها أعضاء من الكنيست أو رجال الدين أو الوزراء السابقين أو العسكريين..

فلماذا لا يتحدث احد عن الإرهاب اليهودي؟

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error