الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: دروس من الإسراء واسترداد بيت المقدس
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين - 16/09/2004

دروس من الإسراء واسترداد بيت المقدس

رسالة من أ. محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد..

فقد مرَّت بنا ذكرى إسراء نبينا- صلى الله عليه وسلم- ومعراجه رخيَّةً نديَّةً، ثريَّةً بدروسها وعظاتها، بحسب الرواية الشهيرة أنها كانت في السابع والعشرين من شهر رجب، وأمتنا في أشد الحاجة إلى أن تعيش دروسَ هذه الذكرى علمًا وفقهًا وحركةً، وأن تستمد من سيرةö نبيها- صلى الله عليه وسلم- ما تصحّöحُ به سيرتَها، وتشدُّ به عزمَها، وتُرشöد به جهادَها.. {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فöي رَسُولö اللهö أُسْوَةñ حَسَنَةñ لöمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الأَخöرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثöيرًا} (الأحزاب:21).

 

وإن من حق المسجد الأقصى علينا، ومن حق الأرض التي باركَها اللهُ حولَه، وجعلَ إليها إسراءَ رسولöه- صلى الله عليه وسلم- ومن حقّö أهلها المجاهدين والثابتين على الحقّö المرّö أن يجدوا الأثَرَ الملموس لهذه الذكرى وتلك المعجزة القاهرةº دفعًا لجهادهم، ووعيًا بقيمته وفرضيته وخطره.

 

العبودية الحقة لله

لقد مثَّل الإسراءُ والمعراجُ نصرًا ورفعةً للداعية الأول- صلى الله عليه وسلم- حين تكاتفت من حوله أسباب اليأس وعوامل الإحباط، وقلَّ الناصر، وطغَى العدوُّ، وتضايقت الأرضُ الرحيبةُ، فجاءت رحمةُ الله بالتسرية عنه، والنقلة إلى موطن الأنبياء، وإمامة المرسلين، ثم انفتحت أبوابُ السماء لتسعدَ بمن ضيَّقت عليه الأرض التي تحكَّم فيها الطغاةًُ والمجرمون.

 

ونبَّه الله تعالى إلى أن المدخل الحقيقي لهذه الرفعة وذلك الإعزاز إنما هو التحقُّق المطلق بالعبودية له سبحانه.. {سُبْحَانَ الَّذöي أَسْرَى بöعَبْدöهö} (الإسراء: 1) {فَأَوْحَى إöلَى عَبْدöهö مَا أَوْحَى} (النجم:10)، ولا سبيلَ أمام المؤمنين لتحقيق النصر واستحقاق التمكين إلا باستكمال عبوديتهم لله وحده، والتحرر الكامل من العبودية لغيره.. {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فöي الزَّبُورö مöنْ بَعْدö الذّöكْرö أَنَّ الأَرْضَ يَرöثُهَا عöبَادöيَ الصَّالöحُونَ} (الأنبياء:105) {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلöمَتُنَا لöعöبَادöنَا الْمُرْسَلöينَ* إöنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وَإöنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالöبُونَ} (الصافات:171-173)، فالعبودية لله وحدَه اصطفاءñ ورحمةñ.. {قُلö الْحَمْدُ للهö وَسَلاَمñ عَلَى عöبَادöهö الَّذöينَ اصْطَفَى آللهُ خَيْرñ أَمَّا يُشْرöكُونَ} (النمل:59).

 

والوصف بالعبودية لله تعالى وسامُ صدقٍ من الله لأنبيائه ورسله.. {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونñ وَازْدُجöرَ} (القمر:9) {وَاذْكُرْ عöبَادَنَا إبْرَاهöيمَ وَإöسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولöي الأَيْدöي وَالأَبْصَارö} (ص: 45) {كَذَلöكَ لöنَصْرöفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إöنَّهُ مöنْ عöبَادöنَا الْمُخْلَصöينَ} (يوسف: 24)  {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إöذْ نَادَى رَبَّهُ} (ص: 41) {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدö إöنَّهُ أَوَّابñ} (ص: 17) {ذöكْرُ رَحْمَةö رَبّöكَ عَبْدَهُ زَكَرöيَّا} (مريم:2) {قَالَ إöنّöي عَبْدُ اللهö آَتَانöيَ الْكöتَابَ وَجَعَلَنöي نَبöيًّا} (مريم:30)، وكذلك الأمر في وصف الله تعالى لرسوله محمد- صلى الله عليه وسلم-: {تَبَارَكَ الَّذöي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدöهö لöيَكُونَ لöلْعَالَمöينَ نَذöيرًا} (الفرقان: 1) {الْحَمْدُ للهö الَّذöي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدöهö الْكöتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عöوَجًا} (الكهف:1). 

 

ولا ريب أن جميعَ أسقامöنا الفردية والجماعية، وأن تشتُّتَ نفوسöنا، وقسوةَ قلوبöنا، وخَوَرَ عزائمöنا، وضعفَ قوانا، وأن إحساسَنا بالقهر والخوف والعجز، وأن تبددَ وحدتöنا، وضياعَ هيبتöنا، وغثائيةَ كثرتöنا، وشدةَ بأسöنا فيما بيننا، وهوانَنا على أعدائöنا، واستخزاءَنا أمامهم.. كلُّ ذلك راجعñ إلى وَهَن العبودية الحقَّة لله فينا، وعاقبة العبودية لغيره بجهالة، ولا صلاحَ لذلك إلا بالإيمان بالله وحده، وتركö غيره من الأنداد، والانعتاق من العبودية لهم والخوف منهم والرجاء فيهم والتوكل عليهم.. {فَمَنْ يَكْفُرْ بöالطَّاغُوتö وَيُؤْمöنْ بöاللهö فَقَدö اسْتَمْسَكَ بöالْعُرْوَةö الْوُثْقَى لاَ انْفöصَامَ لَهَا} (البقرة: 256).

 

عدوانُ الصهيونيةö وعَدَاوتُها

إن الحديث عن معجزة الإسراء- بكل حجمها وتأثيرها- لم يستغرق في السورة المسمَّاة باسمها في القرآن الكريم إلا آيةً واحدةً، ثم انتقل الحديثُ بعدها إلى استعراض عداوةö اليهود للذين آمنوا، وإفسادهم في الأرض، وما أعجب الارتباط بين المسجد الأقصى {الَّذöيْ بَارَكْنَا حَوْلَهُ} (الإسراء: 1)، وبين طبيعتهم المجترöئة على الله ورسوله وأوليائه {لَتُفْسöدُنَّ فöي الأَرْضö مَرَّتَيْنö وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبöيرًا} (الإسراء: 4).

 

ولا سبيلَ لمواجهة ذلك وإنقاذö الأرض والإنسان من إفساد الصهاينة إلا وجود هذه الجماعة المؤمنة المجاهدة التي تؤمن بقدسية رسالتها، وجلال مهمتها.. ممن وصفهم الله بقوله: {أُولöي بَأْسٍ شَدöيدٍ فَجَاسُوا خöلاَلَ الدّöيَارö} (الإسراء: 5)، وإن من تمام العبودية الحقَّة لله الأخذ بأسباب القوة وامتلاك أدوات البأس الشديد.

 

ذكرى تحرير بيت المقدس

وفي السابع والعشرين من رجب سنة 583هِ دخل صلاح الدين الأيوبي بيتَ المقدس بعد تحريرها، وصلَّى فيها المسلمون صلاةَ الجمعة لأول مرة منذ نحو تسعين سنة، فبكَت العيونُ، وخشعت النفوسُ، وتذكَّر المسلمون مسيرةَ جهادٍ طويلٍ مريرٍ، تبادَلوا فيه مع أعدائهم النصرَ والهزيمةَ، حتى كلَّل اللهُ جهودَهم بتطهيرö المسجدö الأقصى من رجْسö الصليبيّöين والصلاةö فيه.

 

قيادة ربانية

لقد كان تمام النصر على يد صلاح الدين مكرمةً، أرادَها الله لذلك الرجل الرباني المجاهد والأمير القوي الزاهد، وقد سبقَه في طريق الجهاد رجالñ كبارñ، لم ينقص من قدرö جهادهم أنهم لم يقطفوا ثمرتَه، وكم تمنَّى أحدهم- وهو الشهيد نور الدين محمود- أن يرى بعينöه المسجدَ الأسير، ويصلي فيه ركعتين!! وقد شيَّد منبرًا ليخطب من فوقه حين تمام النصر، فاحتفظ به صلاح الدين حتى فتح بيتَ المقدس فجعلَه في المسجد الأقصى، وظلَّ به حتى أحرقه الصهاينة بعد استيلائهم على القدس سنة 1967م..!!

 

وكم تمنَّى نور الدين محمود أن يظفَر بالشهادة في سبيل الله، وكان يقول: "طالما تعرضت للشهادة فلم أدركها"، فلا نامت أعين الجبناء، وهو الرجل الذي بلغ من إحساسه بالمسئولية أن حرَّم على نفسه أحيانا الضَّحöك والمسلمون في محنتهم، وقال: "إني لأستحي من الله تعالى أن يراني مبتسمًا والمسلمون محاصَرون بالفöرöنج".. أما صلاح الدين فلم يكن سعيُه إلا في الجهاد، بحيث ما كان له حديثñ إلا فيه، ولا نظرñ إلا في آلته، ولا كان له اهتمامñ إلا برجاله، ولا ميلñ إلا إلى من يذكّöره به ويحثُّه عليه، ولقد هجَر في محبة الجهاد في سبيل الله أهلَه وأولادَه ووطنَه وسكنَه وسائرَ بلاده، وقنَع من الدنيا بالسكون في ظل خيمة، تهب بها الرياح ميمنةً وميسرةً، وكان الرجل إذا أراد أن يتقرَّب إليه يحثُّه على الجهاد"، على حد وصف صاحبه القاضي بن شداد.

 

مواجهة حضارية

ولم يكن نور الدين محمود ولا صلاح الدين مجرد محاربَين موهوبَين، أو قائدَين محنَّكَين، بل كانا من كبار مثقفي عصرهما، علمًا وفهمًا وحفظًا، وفقهًا للواقع وقراءةً صحيحةً واعيةً له، وقد جمع كلّñ منهما كبارَ العلماء حولَه ليحضُّوه على الخير، ويشاركوه عبءَ المسئولية وعظيمَ التبöعة، وليكونوا شهودًا عليه أمام الأمة وأمام التاريخ، وبين يدي الله.. {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لöرَبّö الْعَالَمöينَ} (المطففين:6).

 

وكان كöلا القائدَين الكبيرَين حريصًا على نشر العلم ومحو الجهل وتحقيق العدل، وقد ألغَيا ما يُرهق كاهلَ الأمةö من ضرائب ومُكُوس لم يأذن بها الشرع الحنيف، وأطلقا العنانَ لقُوى البناء الحضاري في الأمة كي تعبّöر عن نفسها وقدراتها، وقد أوقف نور الدين محمود كلَّ ثروته على مشروعات الخير ليحقّöق النهضة الحضارية لأمته.. أما صلاح الدين فمات وليس له من المال إلا سبعةñ وأربعون درهمًا ودينارñ واحد!! فلا عجبَ إذن أن تحتشد الأمةُ خلفَ هذه القيادة الربانية المجاهدة.

 

تحقيق الوحدة وتخذيل العدو

ولم يتحقق ذلك النصر المبين إلا بتحقق الوحدة الإسلامية في الأقطار المحيطة بالصليبيين الغزاة، في مصر والشام والحجاز والعراق.. ولقد سعى صلاح الدين إلى تحقيق هذه الوحدة سعيَه المشكور، ولم يقبل أن يظل المتقاعسون والمعوّöقون للجهاد على كراسي حكمهم، تاركين العدوَّ يرتع في الأرض المقدسة.. يهدد من يخالف هواه، وهؤلاء الحكام ما تسلطوا على المسلمين إلا بدعوى حرصöهم على سلامة الأرض والبشر والعقيدة، وهي دعاوى يكذبها الواقع المحسوس.. وقد استطاع بعد جَهد ومصابرة أن يحشدَ من حولöه قُوى المسلمين للجهاد، حتى كان جيشُه في موقعة حطين مذهلاً في عدده وعدته لأعدائه، ومع جَهد صلاح الدين في جمع المسلمين من حوله على الجهاد كان يبذل جهودَه لتشتيت معسكر الأعداء، وبَذْرö الخلاف بينهم، وإثارةö ما يبطن بعضهم لبعض من أحقاد وإöحَن.

 

نهضة الأمة كلها

لم يكن استرداد القدس على يد صلاح الدين إذَن عملاً صاغته عبقريةُ الفرد البطل الذي تولى قيادة الجهاد في ذلك الوقت العصيب، بل جهدًا متواصلاً للأمة كلها.. ساستöها وعلمائها وعامةö شعوبها، ويبقى للبطل دورُه غير المنكور في تنظيم الخطة، ونفاذ البصيرة، وحشد القوى، وتحجيم أسباب الشقاق والجفوة، وكم مرَّ على أمتنا من أبطال عظام- كانوا كالضياء للعين والعافية للبدن- لم يوافقوا قَدرًا مناسبًا لحركتهم، ولا تأهُّلاً من جانب أمتهم لتحقيق مرادهمº فتضاءَل أثرُهم، وقلَّ خطرُهم.

 

لقد كانت أمتنا مهيأةً آنذاك لاسترداد القدس السليب، فرايتُها السياسية واحدةñº حيث الخلافة في بغداد، وإن باتت ضعيفةً باهتةً، وولاؤها للإسلام وحده، فلم تُشتت طاقاتöها قومياتñ ضيقةُ الأفق، جامحةُ الهوى، وكان يمكن لصلاح الدين- الكردي الأصل- أن يحكم مصر، ولنور الدين السلجوقي التركي أن يحكم الشام، وعلماءُ الأمة يحظَون بتقدير الحكام وطاعة الرعية، فهم جهاز إعلامها الأقوى الذي يرشّöد حركتها، ويعمّöق هويتها، ويشحّöذ عزائمَها، وهُم نواب الأمة لدى حكامها الذين لا يدينون بالولاء إلا لَها، ولا يرتزقون إلا من أوقافها وأموالها، فلا تذلُّ رقابَهم لقمةُ عيشٍ ولا مخافةُ غدرٍ.

 

عدة النصر

لقد كانت عدة النصر واسترداد البيت المقدس والمسجد السليب قيادةñ راشدةñ وأمةñ واعيةñ ومنهجñ إسلاميّñ سديدñ، وهي شروطñ لا نصرَ بدونها، أو بتخلُّفö واحدٍ منها، وإن أمتَنا- في حاضرها العصيب- لقادرةñ على استكمال تلك الشروط بإذن الله.

 

إن وعي جماهيرنا في تزايد بخطورة المشروع الصهيوني الأمريكي، وخطورة المناهج المستوردة لحل مشكلاتها، وصياغة نهضتها، وحتمية المسارعة بالتغيير، فكل تأخُّر فيه يزيد الحال سوءًا، ويقربنا من حافة الهاوية.

 

وإن ملامح التغيير المنشود لدى قطاعات عريضة من أمتنا اليوم هي ملامح إسلامية، بعد أن عانت الأمة- على مدى عقود من الزمن- من الاغتراب عن دينها، وتحلُّلö قواها الذاتية، اليوم تنشد أمتنا الإسلامَ وقد رأت فيه مشروعَها الأصيلَ القادرَ على انتشالöها من وهدتها، وإعادةö العزةö والكرامةö إليها، وقد رأت رأيَ العين تباشير نجاحه في فلسطين وجنوب لبنان، وإن تباشير نصره في العراق لآتيةñ لا ريبَ فيها بإذن الله، وإن كثيرًا من شباب أمتنا اليوم بات على قناعة أكيدة بأن الإسلام هو الحل، وهو ليس حلاًّ سحريًّا يتحقق دون جهدٍ يُبذَل، ودمٍ يُراق، وزمنٍ لا بد منه لإنضاج الفهم وتقوية البصائر.

 

على أن كلفة العودة إلى الإسلام عقيدةً وشريعةً ومنهاجًا ليست أعلى من كلفة البقاء على ضلالة، والخبط في عمياء، والتقلب في الحمأ المسنون، وإن أعداد من قدمتْهم الأمة حتى اليوم في ساحة الجهاد الحقَّ ليست أكثر من أعداد من فقدتهم في صراعاتها الداخلية، ومجاعاتها المؤسفة، ومَن أزهق أرواحَهم الطغيانُ السياسيُّ الأحمق المأجور، وليس الأمر بعد ذلك سواءً، فشهداؤنا في جنات الخلد لدى ربٍّ رحيم، وفي مستقرّö ضمائر الأحرار الشرفاء، وفي أطهر صفحات التاريخ.

 

وأما القيادات الراشدة التي لا بد من توافرها لتحقيق النصر المنشود فهي- بفضل الله- متواجدةñ وفي تزايد مستمر في شتَّى ساحات العمل الممتدة، وهي وإن عانت التضييق والعنَت اليوم فإن المحنة- إن شاء الله- إلى انفراج، وإن مع العسر يسرًا، وحين تتاح لهذه الأمة حريتُها السياسية المسلوبة- والأمر كائن لا محالةَ بإذن الله- فسيكون على تلك القيادات عبءñ ثقيلñ، هو أن تُرöيَ الله من أنفسها خيرًا، وأن تحمل على كواهلها تبعاتöها الجسيمة، وأن لا يحُول بينها وبين الجنة حائل، ولا يسبقَها إلى الله سابق.. {وَاللهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لاَ يَعْلَمُونَ} (يوسف21).

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca