الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: عام جديد.. بين حصاد مرٍّ ومستقبل مشرق للإسلام
الكاتب: المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين امحمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:اخوان اون لاين

عام جديد.. بين حصاد مرٍّ ومستقبل مشرق للإسلام

 

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، الصادق الوعد الأمين، ورضي الله عن الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..

تمرُّ السنون وتبقى سُننُ الله لا تتبدَّل ولا تتحوَّلº سنة التداول.. ﴿وَتöلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوöلُهَا بَيْنَ النَّاسö﴾ )آل عمران: من الآية 140), وسنة التدافع .. ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهö النَّاسَ بَعْضَهُمْ بöبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ﴾  )البقرة: من الآية 251)، وسنة التغاير .. ﴿وَمَا مöنْ دَابَّةٍ فöي الأَرْضö وَلا طَائöرٍ يَطöيرُ بöجَنَاحَيْهö إöلاَّ أُمَمñ أَمْثَالُكُمْ﴾ ) الأنعام: من الآية 38)، وسنة التغيير..  ﴿إöنَّ اللَّهَ لا يُغَيّöرُ مَا بöقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّöرُوا مَا بöأَنفُسöهöمْ﴾ ) الرعد: من الآية 11 (.

 

الحصاد المرُّ

وقد رأى العالم وشهد على عامٍ يرحل ويسلّöم لعام جديد أحداثًا مؤلمةً، وجرائمَ بشعةً، قد ارتُكبت في حق الشعوب والأمة والعالمº فلا يخفى على أحدٍ هذا الإجرام والقتل، والسلب والبلطجة، التي مارسها المشروع الأمريكي الصهيونيº فما من دماءٍ تسيل، أو أرضٍ تُسلبٍ، أو أرزاقٍ تُقطع، أو فُرقةٍ تُدبَّر، أو فوضى تُنظَّم، أو إرهابٍ يُنشر، أو بلادٍ تُخرَّب، إلا ووراء ذلك أصابعُ هذا المشروع!!، وإلا فما معنى أن يودّöعنا العام بدماءٍ وقتلٍ وفوضى في باكستان، انتهت بمقتل رئيسة الوزراء والعشرات من الأبرياء؟!

 

ورغم استعمال السياسيين كلماتö التعنُّت والصلف وانتهاك الحقوق ومخاطبة المجتمع الدولي، فلم يخرج الأمر- على امتداد العام الماضي- عن حصادٍ مُرٍّ من الجرائم، بدءًا من مصرنا الحبيبة وما فيها من محاكماتٍ عسكريةٍ جائرةٍ، واعتقالاتٍ متكررةٍ للشرفاء، وتكميمٍ للصحافة والإعلام، وتزويرٍ لإرادة الأمة عبر انتخابات مزرية على المستوى الشعبي والطلابي، ناهيك عن الغلاء الجنوني في الأسعار والفقر المتزايد، واعتصامات العمَّال والموظفين، والأطباء وأساتذة الجامعات، أو على مستوى أمتنا الإسلامية وما تعانيه في فلسطين والعراق، وأفغانستان والسودان، والصومال ولبنان وباكستان، إلى مستوى العالم الإنساني أجمع، الذي يستقبل عامَه الجديد دون حöراكٍ أو نبضٍº لأنه بات يُحتَضر جرَّاء ما شهد من طعناتٍ قاتلةٍ، باحثًا عن نخوةٍ تضحّöي لينبض، وشعوبٍ تنتفض ليقوم، وما ذلك ببعيد!!.

 

انحسار المشروع الأمريكي الصهيوني

إن هذه الممارسات المدمّöرة المخرّöبة لدليلñ على انحسار المشروع الأمريكي الصهيوني الظالمº نلمسه آيلاً للسقوط في أفغانستان، رغم محاولات ترميم الدول الأوربية له، ومطالبةö حاكمها بالحوار مع طالبان التي تسيطر على أكثر من نصف البلاد.

 

ونراه في العراق وهو يبحث عن غطاءٍ للانسحاب يواري به فشله بعد تساقط أوراق الحلفاء، خاصةً بعد أن رفضتهم شعوبُهم بإسقاط رئيس الوزراء البريطاني ثم الأسترالي، ومن قبل الإسباني والإيطالي، وما زال البعض- ممن يراهنون على المشروع الأمريكي في العراق- يطالبونه بالبقاء، غير عابئين بعشرات القتلى يوميًّا، وبالخراب الدامي، والهدم المأساوي، والتقسيم المدمّöر.

 

ونشاهده في فلسطينº فرغم دروعه الواقية من الجدار والاستيطان، والاجتياحات والاعتقالات، والسلطة الواهمة وحصار غزة اللعين، وتجويع الشعب الفلسطيني وتعميق الفُرقة، نجده يرتعش أمام صواريخ المقاومة الباسلة.

 

وها هو يفتضح في لبنان الذي ما زال يبحث عن رئيس للبلاد، فلما فشل كعادته أخذ يرمي بالاتهامات على سوريا وإيران، أما في السودان فقد ظهر عبثُ المشروع الأمريكي الصهيوني لبسط نفوذه شمالاً وجنوبًا، وشرقًا وغربًاº في محاولةٍ للهيمنة على النفط بإثارة القلاقل والفرقة، خاصةً في دارفور.

 

إن هذا الانحسار لدليلñ على فشل المشروع الذي بات يلملم ما تبقَّى لهº خوفًا من انهيار القطب الأوحد أمام استيقاظ روسيا المفاجئ، وصحوة أوروبا المتصاعدة، ونووية إيران المتنامية، وقد حاول المشروع الخائب سدَّ فشله بعقد ستة عشر مؤتمرًا، بدءًا من شرم الشيخ إلى أنابوليس، كلها باءت بالمزيد من التردي وتعميق المأزق الانهياري، خاصةً بعد تعطُّل المشروعات الوهمية من الشرق الأوسط الجديد إلى تغيير خريطة المنطقة.

 

وإني لأتساءل: من الذي أعطى الحق لأمريكا وأوروبا لأن يعيثوا في الأرض فسادًا وأن يعبثوا بمقدَّرات الأوطان؟!

 

المشروع الإسلامي

إن الأمة الإسلامية- التي تستقبل عامها الجديد رغم الجراح- لم يبقَ لها إلا المشروعُ الإسلاميُّ، الذي أصبح اليوم هو المشروع الوطني القومي البديل، والذي يُقيم الحق والعدل، والكرامة والحرية، والمساواة والأمن والسلام لكافة بلدان أمتنا العربية والإسلامية.

 

وقد بات اليوم هو المشروع المقاوم الوحيد لكل مخططات المشروع الأمريكي الصهيوني العاجز أمام تصاعد المقاومة التي كبَّدته أفدح الخسائر البشرية والمالية، وأنهكت قواه وأفشلت مؤامراته.

 

ولذلك لا يوجد على الساحة العالمية اليوم مشروعñ سواه، ثم إني لأعجب من حكَّامنا الذين يسيرون خلف المشروع الأمريكي وهم يعلمون يقينًا أنه يتآمر عليهم وعلى شعوبهم : ﴿أَلَمْ يَأْنö لöلَّذöينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لöذöكْرö اللَّهö وَمَا نَزَلَ مöنْ الْحَقّö﴾) الحديد: من الآية 16)º الأمر الذي يستلزم أن يتصالحوا مع شعوبهم، وأن يتوقفوا عن الظلم والاستبداد، وأن يفتحوا نوافذ الحرية، ويتركوا لشعوبهم اختيار ما يعبّöر عن طموحاتهم وأشواقهم.

 

إن المشروع الإسلامي- بما يحمل من قيمٍ أخلاقية وإيمانية- منتصرñ بذاته، ناهضñ بطبيعته، وهو في الوقت ذاته يتضمن الحلَّ لكل المشكلات التي تعاني منها البشريةº سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّاº ولذلك فهو متقدمñ بأبنائه المخلصين..  ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمöنöينَ﴾ )الروم: من الآية 47)، وغالبñ بجنوده الأوفياء..  ﴿وَإöنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالöبُونَ﴾ )الصافات: 173)، خاصةً بعد الانهيار والفشل الذي بات المشروعُ الأمريكي غارقًا في وحلهº لأنه قائمñ على الباطل المنهار، وعلى أتباعه وأذنابه ومتملّöقيه المغلوبين المدحورين:  ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطöلُ إöنَّ الْبَاطöلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ )الإسراء: 81(.

 

إن غدًا مشرقñ في عام جديد تنتظره الأمة

فيا شعوبَنا العربيةَ والإسلاميةَ.. إلى وحدة الصفّº فالأمل فيكم وبكم، وإلى جامعةٍ شعبيةٍ حقيقيةٍ واحدةٍ..

 

ويا أبناءَ الحركة الإسلامية.. لا مناصَ لكم إلا في اختيار المقاومةº فهي الطريق إلى البنيان المرصوص في مواجهة المحتل الغاصب.

 

ويا أبنائي من الإخوان المسلمين.. ينتظرُكم عامñ من الجهد والعملº فالمبشرات بين أيديكم، والأمل ينتظركم.. فإلى المزيد من الثبات على منهجكم، وتقديم فكرتكم إلى العالم، وبذل كل ما تملكون من أجلهاº لنكون على مستوى الغد المشرق لإسلامنا.

 

﴿وَاللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ﴾)يوسف: من الآية 21 )

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

 

 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca