الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: فلسطين.. تُحررنا
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

فلسطين.. تُحررنا

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمينº محمد بن عبدالله النبي الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يومالدين، وبعد.
 
انطلاقة
ماجرى على أرض غزة المجاهدة في الأيام الماضية من عدوانٍ وحشيٍّ وهمجيٍّ علىيد الآلة العسكرية الصهيونيةº وضع العالم كله أمام نفسه ليُعيد تقييممدنيَّته الزائفة، وليرسم لنفسه صورةً أخرى تعكس قدرته على التفرقة بينالأبيض والأسود، وبين الحق والباطل، وبين مؤسساته التي لا تسمع إلا إذاأُمرت، ولا ترى إلا إذا وُجّöهت، ولا تتكلم إلا إذا لُقّöنت!.
 
لقدسقطت منذ زمنٍ بعيدٍ كل أوراق النظام العالمي الجديد التي كان يستر بهاسوءته، ويواري بها قبح مخططات مدنيَّته، ويسوّöقها لعالم جديد أصبحالإنسان فيه مجرد رَقْمº تارةً تجده في قائمة الجند المُعتدöين، وثانيةًفي قوائم القتلى المُشوَّهين، وثالثةً في عöداد المفقودين، ورابعةً مننزلاء المشافي والمصحَّات، وأخرى في طابور اللاجئين.
 
أخرجتالحرب على غزة القضيةَ الفلسطينية من ضيق مؤسسات المجتمع الدولي إلى سَعةالانتصار للإنسانية ولكل المعاني النبيلة، ومن جَوْر الأنظمة المحليةوالإقليمية والدولية إلى عدالة الميزان الشعبي والضمير الإنساني المتسق معفطرة الله الأصيلة، التي تعتبر مقاومةَ المحتلّö حقًّا أصيلاً للشعوبالمقهورة{أُذöنَ لöلَّذöينَ يُقَاتَلُونَ بöأَنَّهُمْ ظُلöمُوا وَإöنَّ اللهَ عَلَى نَصْرöهöمْ لَقَدöيرñ} (الحج: 39).
 
حقيقة العصابات
العدوالصهيوني مجرمñ عتيدñ، كما أنه كيان عنصري استيطاني مُغتصöبñ، وهو أيضًاعدوّñ غير تقليدي للإنسانية، وهو كذلك عصابات إجرامية تُمَنْهöجُ إجرامهاوتُؤطّöرُه وتضع له دستورًا وشöرعةً ولوائحَ يَصدُقُ فيها قول الحق جلَّوعلا{هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (المنافقون: من الآية 4)، وتؤكده جرائم هذه العصابات على مدار ما يزيد عن قرنٍ منالزمانº منذ أن أعلن المتحدث باسم مؤسّöسي هذه العصابات "تيودور هرتزل" "أننا نريد أن نطهّöر بلدًا من الوحوش الضارية".
 
إنهاوحشيةñ يتوارى منها التاريخ الحديث خجلاًº حتى لا يراها واقعًا في صبراوشاتيلا وفي بحر البقر وفي دير ياسين وفي قانا وغيرها من بشاعات حملاتالعصابات الصهيونية.
 
لقدكان الفصل الجديد من فصول الإجرام لهذه العصابات على الهواء مباشرةً منغزةº ليرى العالمُ كلُّه قول السفاح شارون فعلاً عمليًّا يُطبَّق: "أنا لاأعرف شيئًا يُسمَّى المبادئ العالمية.. إنني أقسم بأن أُحرöقَ كلَّ طفلفلسطيني سوف يُولَد في هذه المنطقة.. المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطينيأكثر خطورةً من الرجلº ذلك لأن وجود الطفل الفلسطيني يدل على أن هناكأجيالاً ستستمر، ولكن الرجل يُسبّöب خطرًا محدودًا".
أليس قول شارون هذا هو ما تمَّت ترجمتُه واقعًا في غزة؟!
 
إنالإخوان المسلمين يريدون أن يضعوا العالم كله بمؤسَّساته أمام الواقع الذييجسّöد تصريحات زعماء العصابات الإجرامية الرابضة على أرض فلسطين، وأنهم{لا يَرْقُبُونَ فöي مُؤْمöنٍ إöلاً وَلا ذöمَّةً وَأُوْلَئöكَ هُمْ الْمُعْتَدُونَ} (التوبة: 10)، وأنهم كما قال الحق فيهم{إöنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إöلَيْكُمْ أَيْدöيَهُمْ وَأَلْسöنَتَهُمْ بöالسُّوءö وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ}(الممتحنة: 2)º ولذا ليس من المُستغرَب أن يُصرّöح السفاح مناحم بيجنقائلاً: "عندما نشرع ببصرنا إلى الشمال نرى سهول سوريا ولبنان الخصيبة،وفي الشرق تمتدُّ وديان دجلة والفرات وبترول العراق، وفي الغرب بلادالمصريينº لن تكون لدينا القدرة الكافية على النمو.. علينا أن نُسوّöيَقضايا الأراضي من مواقع القوة، وعلينا أن نُجبرَ العرب على الطاعة التامة".
 
ولايقولَنَّ قائلñ إن هناك فرقًا بين قادة العصابة وأفرادها بدعوى التفريقبين العسكر والمدنيينº لسببٍ بسيطº هو أن آخر استطلاعٍ للرأي أثبت أن 95% من أبناء العصابات الإجرامية الصهيونية أيَّدوا في شهر يناير الماضي كلَّجرائم الإبادة الجماعية التي تمَّت في غزة، مؤكدين في ذلك نزعةً وحشيةًأخبر عنها القرآن: {لَتَجöدَنَّ أَشَدَّ النَّاسö عَدَاوَةً لöلَّذöينَ آمَنُوا الْيَهُودَ} (المائدة: من الآية 82).
 
واقع المؤسسات الدولية
وأمامهذا الواقع الوحشي لعصابات الإجرام الصهيونية يتساءل الإخوان المسلمون- ومعهم الشعوب الحرة- عن كياناتٍ مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والاتحادالأوروبي ومفوضيات حقوق الإنسان واللاجئين واليونسكو، والأونروا ومنظماتالدفاع عن الإنسان والحيوان والبيئة والطبيعة، كما يتساءلون عن مواثيقالحقوق الإنسانية وقوانين الحماية البشرية وغيرها من لوائح ودساتير عالميةتسعى إلى الحفاظ على الحياة بشتى أشكالها: أين كل هذه المؤسسات من الأخذعلى يد السفاح الصهيوني؟! هل حرَّكت هذه التشكيلاتُ مشاعرَ العالمللتعاطفö مع الحقّö الفلسطينيّö الأصيلö كما حرَّكته للتعاطف ضد مزاعمأسلحة الدمار الشامل العراقية؟! هل تسعى هذه المؤسسات الدولية إلى ملاحقةجزَّاري بني صهيون على جرائمهم المُرتكَبة على مدار القرن بشهادة الملايينكما تُلوّöح باعتقال رئيس السودان لشبهةٍ بغير سندٍ وشهادةٍ مطعونٍ فيها؟!.
 
إنالواقع يؤكد أن مؤسسات العالم لا تتحرَّك إلا للصالح الغربي، ووَفْقالأجندة الغربية المنحازة كاملاً والداعمة بشكل مطلق للعصابات الصهيونية.
 
إنمصداقية هذه التنظيمات باتت أضحوكةً بعدما صارت لا تجتمع إلا ضدَّ حقوقناالوطنية، ويَعöزُّ اجتماعها واكتمال نصابها كلما كان الداعي إحدى قضاياناالجوهرية{وَلا يَجْرöمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدöلُوا اعْدöلُوا هُوَ أَقْرَبُ لöلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إöنَّ اللهَ خَبöيرñ بöمَا تَعْمَلُونَ}(المائدة: من الآية 8).
 
فلسطين تُحررنا
إنالحديث عن فلسطين اليوم، وإن التظاهر من أجل فلسطين اليوم، وإن الاحتفالبانتصار المقاومة اليوم.. ليس كل هذا من باب الانتصار لشعبٍ كتب الله لهأن يحيا مرابطًا في الأرض المباركة، ووصفه قائد الأمة محمد- صلوات ربيوسلامه عليه- بأنهم في رباطٍ إلى يوم الدين.
 
نحناليوم لا ننتصر لشعبٍ هو منتصر- بفضل الله- رغم تنامي إجرام عدوه، كماأننا اليوم لا نبحث عن تظاهرٍ من أجل إحياءö قضيةö فلسطين في النفوسºلأنها حيةñ بقدسية أرضها وقدرة مقدساتها على الخلود في النفوس كلماتردَّدت في فضائها{سُبْحَانَ الَّذöي أَسْرَى بöعَبْدöهö لَيْلاً مöنْ الْمَسْجöدö الْحَرَامö إöلَى الْمَسْجöدö الأَقْصَى الَّذöي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لöنُرöيَهُ مöنْ آيَاتöنَا إöنَّه هُوَ السَّمöيعُ الْبَصöيرُ} (الإسراء: 1).
 
ومااحتفالاتنا بقدرة المقاومة على الصمود هو الذي يعطيها زخمها في الانطلاقأو دافعها إلى التجدد والبقاء أو قدرتها على تطوير مقدراتها في إيجاع أعتىوأحدث أدوات الحرب في العالم.
 
غيرأننا نبحث في هذا كله عن معنًى للحياة وَسْط ركامٍ من حياةö أمةٍ باتتمُنفكَّةَ الصلةö عن تكريم الله إياها بنöسْبَتöها إليه، شاهدًا لهابالأفضلية والخيرية{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرöجَتْ لöلنَّاسö}، مؤكدًا أن السرَّ في خيريَّتها يكمن في قدرتها على التفاعل مع واقعها لتحسينه بإيجابية الشعوب{تَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرö وَتُؤْمöنُونَ بöاللهö وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكöتَابö لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مöنْهُمْ الْمُؤْمöنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسöقُونَ} (آل عمران: من الآية 110)، ويربط اللهُ وعدَه الأمةَ الإيجابيةَ بالنصرö بقوله{لَنْ يَضُرُّوكُمْ إöلاَّ أَذًى وَإöنْ يُقَاتöلُوكُمْ يُوَلُّوكُمْ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ}(آل عمران: من الآية 111).
 
ولذافإن الإخوان المسلمين يرون أن فلسطين السليبة رغم قيودها تحررنا، ورغمآلامها تداوينا، ورغم شهدائها تُحيöينا، ورغم صراعها المتصل مع عصاباتالإجرام الصهيوني تدفع في شرايين الأمة دماء الحياة عبر معاني التضحيةوالبطولة والفداء، في صفقةٍ رَبöحَ فيها البيع من قديم الأزل{إöنَّ اللهَ اشْتَرَى مöنْ الْمُؤْمöنöينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بöأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتöلُونَ فöي سَبöيلö اللهö فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهö حَقًّا فöي التَّوْرَاةö وَالإöنجöيلö وَالْقُرْآنö وَمَنْ أَوْفَى بöعَهْدöهö مöنْ اللهö فَاسْتَبْشöرُوا بöبَيْعöكُمْ الَّذöي بَايَعْتُمْ بöهö وَذَلöكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ}(التوبة: 111).
 
فلتهنأالنفوس التي باعت والأرواح التي قُبلت سلعةً في هذه الصفقة، ولتصطفَّشعوبُ أمتنا بإيمانٍ عميقٍ بصدقö عقيدتöها وسموّö قضيَّتöها ورفعةöهدفöها، نابذةً كلَّ خلافٍ فرعيٍّ، ومتوحدةً تحت راية تحرير النفس منالولاء إلا لله، وتحرير الأوطان من كل قرارٍ غير نابعٍ من أرض الوطن،وتحرير المقدسات من دنس عصابات صهيون، وساعتَها سيكون الثمن- مهما بلغ- هينًاºلأن الشعوب العربية والإسلامية قادرة على صياغة واقع الإنسانية الجديد ليكون فاعلاً وبناءًºلأنها لن تكون مجرد مظاهرة احتجاج، بل خطوةñ على الدرب صوب تصحيح المسار وتصويب الأوضاع وشراكة في صناعة قرار الأمة{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرöيبًا}(الإسراء: من الآية 51).
{وَعْدَ اللهö لا يُخْلöفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ}(الروم: 6).
والله أكبر ولله الحمد
القاهرة في: 10 من صفر 1430هِ= الموافق 5 من فبراير 2009م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca