الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: نفحات وعطايا رمضان
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

نفحات وعطايا رمضان

نفحات وعطايا رمضان

[02/09/2010][14:02 مكة المكرمة]

رسالة من أ. د محمد بديع- المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
 
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، ومَن والاه، وبعد..
 

ما زالت الفرصة بين أيدينا

الحديث عن عطايا شهر رمضان لا تنقطع نفحاته، وها نحن في أيام الفرصة المتبقية من بركات الشهر قبل رحيله، في هذه العشر التي هي في ضيافة الرحمن، وإن أطلقوا عليها العشر الأواخر من رمضان، فهي في الحقيقة العشر الأوائل من سنةٍ جديدة، كلها رمضانº حيث فيها الاعتكاف والتماس ليلة القدر، وحضور ليلة المغفرة، وشهود يوم الجائزة.

فإلى نفحات الاعتكاف التي لا تُحصىº من حُسْنö الصلةö بالله، وحلاوة الإيمان، والنقاء والمغفرة، فليس الاعتكاف إلا في تحقيق مقصوده، كما أشار العلماء، والذي يتمثل في قول كل معتكف لربه: "لا أبرح عن بابك حتى تغفر لي".

وسيبقى اعتكافñ آخر دائم بعد رمضانº ليس في أي مسجدٍ من مساجدنا، بل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمº الذي فيه الركعة بألف ركعة، وكل ذلك في مقابل السعي في مصلحة مسلمٍ من المسلمين، ولو لمدة بضع دقائق، قضاها الله أو لم يقضöها، كما وعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.

وإلى دعاء ليلة القدرº حيث العفو الشامل، وأنت في تهجدك تناجي الغفور: "اللهم إنك عفوñ كريم تحبُّ العفو فاعفُ عني"، وحيث حياة التسامح والتغافر بين الناس، فإن كان من أجل اثنين يتلاحيان، أنسى الله نبينا ميعادها، لحكمة الله في أن تجتمع الأمة على الحُبّö وتلمُّس الطاعة، وحيث المغفرة والتطهير، ففي الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه"، ورضي الله عن عمر بن الخطاب، حينما كان يفرح بعطايا رمضان، ويقول: "مرحبًا بمُطهرنا من الذنوب".

وإلى أيام يتروَّح فيها الصائمون نسائم سموّö أنفسهم، وروائح صفاء قلوبهم، وروائع علوّö أرواحهم، من بعد أن علموا أن الملائكة تساعدهم، وتستر عليهم عيوبهم، وتعينهم على الاستغفار والمغفرةº لقوله صلى الله عليه وسلم: "وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا" (رواه أحمد).

 
 

وإلى ليلة المغفرة الشاملة، وهي آخر ليالي رمضان، روى أحمد قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يغفر لهم في آخر ليلة فيه"، فقيل: أهي ليلة القدر؟ قال: "لا، ولكن العامل إنما يُوفى أجره إذا انقضى عمله"، فإلى انتهاز الفرصة، وإلا الندم على الخسران، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف عبد أدرك رمضان ثم انسلخ رمضان ولم يُغفر له" (متفق عليه).

 

فيا مَن أدرك رمضان..

إنَّ معك رصيدًا من الكنوز الغالية، فالمحافظة عليها واجب الوقت الآن، حتى لا تُسرق منا بعد رمضان، بل فاحرصْ على المزيد من هذه العطايا:

- مöن صيامٍ اختصَّه الله له في الجزاء والعطاء، يقول البيهقي: لا يأخذ أحدñ شيئًا من أجر الصيام في ردّö المظالم، دون سائر الأعمال والطاعات.

- ومöن أجورٍ بلا حسابٍ من الجواد الكريم على خصال الخير، التي فتح الله لنا أبوابها وأغلق عنا أشرارها.

- ومن حياة المتعة والفرحة اليومية من ترك القبائح والتزين بالسلوك القويم.. ﴿قُلْ بöفَضْلö اللَّهö وَبöرَحْمَتöهö فَبöذَلöكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرñ مöمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (يونس).

- ومن مصاحبةٍ للصيام بالنهار والقرآن بالليل، فهما من أخلص أصدقائناº لأنهما الوحيدان اللذان يشفعان لنا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة" (رواه أحمد).

- يقول كعب: "من صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا أفطر بعد رمضان ألا يعصي الله دخل الجنة بغير مسألةٍ ولا حساب، ومن صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا أفطر بعد رمضان، عصى ربه، فصيامه عليه مردود".

 
 ويا أمتنا.. هيَّا ابدئي فرصتك

يأتي رمضان على عالمنا فينقلب إلى عالمٍ جديدٍ في كل شيء، على مستوى الأفراد والأسر والمجتمعات والدول، رغم جراحها في فلسطين والعراق وأفغانستان، وتستقبله بفرحةٍ قلبيةٍ رغم ما تعانيه شعوبهاº من تآمر خصومها، وتكالب أعدائها، وجهالة أبنائها، وما ذلك إلا لما اختص الله تعالى به هذا الشهر الفضيل دون غيره من شهور العام، من عطايا ونفحات:

 
1- فلنعلنها توبةً مما نحن فيه..

وكأنَّ رمضان قبل رحيله يعلن على الملأ: هل أنتم مستعدون؟! يقول تعالى: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾ (التوبة: من الآية 46)، فماذا أعددنا؟! ها هي التوبة تُنادينا نداء القريب إلى قلوبنا لحياة جديدة ﴿وَتُوبُوا إöلَى اللَّهö جَمöيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمöنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ﴾ (النور: من الآية 31)، ونعني بها اليوم التوبة من حياة إلى حياة، ومن تفكير إلى تفكير، ومن آمال إلى آمال، فما أحوج عالمنا إلى الإسلام الحي في ضمائر أبنائه، رجالاً ونساءً، شيوخًا وشبابًا، كما كان في أذهان وقلوب الصحابة الكرام.. ﴿مُحَمَّدñ رَسُولُ اللَّهö وَالَّذöينَ مَعَهُ أَشöدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارö رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح: من الآية 29).

- فلنبدأها توبةً من حياةö الهوان إلى حياةö العزة، ومن حياة الواقع المرير إلى حياة استعادة الأمجاد، ومن حياة التواني والتراخي إلى حياة العمل والجهاد ﴿وَالَّذöينَ جَاهَدُوا فöينَا لَنَهْدöيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإöنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسöنöينَ (69)﴾ (العنكبوت).

- ولنعلنها توبةً من التفكير المحبط إلى التفكير الإيجابي، في مواجهة الظلم والفساد والاستبداد، ومن التفكير اليائس إلى التفكير الدافع نحو تقديم التضحيات من أجل الأمن والأمان ﴿الَّذöينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبöسُوا إöيمَانَهُمْ بöظُلْمٍ أُولَئöكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82)) (الأنعام).

- ولننشرها توبةً بين الناس، من آمال صغيرة وأحلام تافهة إلى الأمل الكبير والحلم العظيم، في التمكين لدين الله واستقرار العالم بالإسلام.. ﴿هُوَ الَّذöي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بöالْهُدَى وَدöينö الْحَقّö لöيُظْهöرَهُ عَلَى الدّöينö كُلّöهö (33) ﴾ (التوبة).

 

2- ولنجعلها حياةً نحو التغيير والإصلاح..

فالتغيير والإصلاح لا يتحققان إلا من هنا، باغتنام هذه النفحات والعطايا، في تزكية النفس وتطهيرها وتربيتها على الطاعة.. ﴿إöنَّ اللَّهَ لا يُغَيّöرُ مَا بöقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّöرُوا مَا بöأَنْفُسöهöمْ﴾ (الرعد: من الآية 11)º حتى يستشعر أفراد الأمة رقابة ربهم في كل حين، ويكثروا من ذكره، ويتلوا كتابه، ويدعوه في كل لحظاتهم، ويصحّöحوا مسارات حياتهم في المجتمع، معاملةً وخلقًا وسلوكًا، من البذل والجود والعطاء.. ﴿وَسَارöعُوا إöلَى مَغْفöرَةٍ مöنْ رَبّöكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعöدَّتْ لöلْمُتَّقöينَ (133) ﴾ (آل عمران).

 
3- وليكن عيدنا في التحرر أولاً..

فالحرية في مناحي الحياة كلها هي العيد الحقيقي، حرية الفرد من التبعية، وحرية الوطن من الهيمنة، وحرية الأمة من سطوة غيرها عليها، فحينما يعلن القلب عن عبوديته لربه يتحرَّر من الخضوع للإنسان، والركون لأية قوة سوى القويّö القهار.. ﴿وَلا تَرْكَنُوا إöلَى الَّذöينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ (هود: 113).

 

ثلاثون يومًا في رمضان، من أيام العتق والحرية، ترسّöخ في قلوبنا الاستقلالية، وتعمّöق في أرواحنا المسئوليةº لنقف وقفة المارد ﴿وَلöلَّهö الْعöزَّةُ وَلöرَسُولöهö وَلöلْمُؤْمöنöينَ﴾ (المنافقون: من الآية 8)، فتختفي الصور الكريهة من الاستبداد والظلم والتدليس والتلفيق والنهب والتضييق وتقييد الحريات والتزييف والتزوير.

 
4- ولنجعل أوجب واجباتنا من الآن:

- التخطيط والإعداد لحياة جديدة.. بخطة تليق بهذه الكنوز والعطايا، تترجم إلى برامج دقيقة للفرد والأسرة والمجتمع.

- الإرادة والعزيمة.. التي تدفعنا إلى العمل، والخروج من الضعف، ومقاومة الفتور، فعوامل النجاح كلها موجودة إن توفرت الإرادة.

- المزيد من الأعمال.. وذلك في المشاركات والإسهامات لإنقاذ أوطاننا، وفي المبادرات الخدمية، والمسارعات في اغتنام الأوقاتº للخروج من الرتابة المقعدة عن العمل والداعية إلى الدعة.

 

نسأل الله كما سلَّمنا إلى رمضان، أن يسلم لنا رمضان، ويتسلَّمه منا متقبلاً، اللهم آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca