الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: جائزة رمضان
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

جائزة رمضان

رسالة من: أ.د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبعد..
 
اقتضت حكمة الله العادلة أن يكون لكل مجتهد نصيب، وأن يكون لكل عملٍ صالحٍ جزاءñ من جنس العمل، وأن يكون جزاء الصبر هو النصر والفرج "وإنَّ النصر لمع الصبر"، و"إن مع العسر يسرًا".
 
لقد صامت الأمة كلها هذا الشهر الكريم، وكان لرمضان هذا العام طعم جديد، مبهجñ مفرح، وهو يأتي بعد أن نعمت مصر وتونس، وأخيرًا ليبيا، بنسيم الحرية، وربيع الكرامة، فامتلأت المساجد بالركَّع السجود، وحفلت الليالي بالمعتكفين المخبتين التالين لكتاب الله، بلا خوفٍ من مراقبة أو متابعة ومطاردة واعتقالات ومحاربة، بلغت فيما مضى حدَّ المنع وغلق المساجد والتضييق على الأئمة وحرمان الأمة من علمهم، خاصةً أصحاب المواقف الجريئة الصادعة بالحق في وجه الباطل في كل هذه البلدان (أَتَوَاصَوْا بöهö بَلْ هُمْ قَوْمñ طَاغُونَ) (الطور: ).
 
ها هي الشعوب النقية الطاهرة تعود إلى ربها بشوقٍ وحب، بعدما حطَّمت أغلالها، وكسرت قيود الظالمين، بل وضعت كبار المستبدين في غيابات السجونº ليلقوا جزاء الحق والعدل من جرَّاء ما ارتكبوه من جرائم وخيانات في حق شعوبهم وبلادهم.
 
وها هي تُعلن هويَّتها وأصالتها.. شعوبñ رفعها الإسلام، وأعزَّها ووحَّدها، وصبغها بأغلى صبغة وأعلاها وأمجدها (صöبْغَةَ اللَّهö ومَنْ أَحْسَنُ مöنَ اللَّهö صöبْغَةً ونَحْنُ لَهُ عَابöدُونَ) (البقرة: 138).
 
جاء رمضان هذا العام ليُذَكّöر الأمة بهويَّتها ووحدتها، واجتمع في عبادة الصوم- كما اجتمع في موائد الإفطار- كل طوائف الأمة، مهما اختلفت الآراء، وتنوعت المشارب.. لكن الكل طائعñ لله، داخلñ في معيته وعبوديته، متآلفñ مع جيرانه ومشاركيه في الوطن والمستقبل والمصير.
 
وتأتي العشر الأواخر، والكل يجتهد في العبادة لتحسين الختام، وليظفر بليلةٍ هي خيرñ من العمر كله، ليلة القدر (ومَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرö* لَيْلَةُ القَدْرö خَيْرñ مّöنْ أَلْفö شَهْرٍ) (القدر: 2، 3).
 
وها نحن نجتمع اليوم لندعو الله تعالى لأنفسنا وأهلينا وأحبابنا، وأوطاننا وشعوبنا كلها، بل وللإنسانية جمعاء، أن يرحم الله خلقه وعبيده، وأن يهديهم سبل الرشاد، وأن يعيننا على إصلاح ما أفسده المفسدون، ودمَّره الطغاة المستبدون.
 
ويأتي العيد بعد ذلك، يوم الجائزة، يوم يُوفّöي الله تعالى أجر العابدين المجتهدين المخلصين، المجاهدين في سبيل الله، والعاملين لرفعة الوطن، والمبتكرين لإدخال السرور على بيوت المواطنين، ومع الفطر يزول الألم، ويذهب العطش، وتبتهج الحياة.. إنه يوم الجائزة، يوم العيد، يوم الفرحة (قُلْ بöفَضْلö اللَّهö وبöرَحْمَتöهö فَبöذَلöكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرñ مّöمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس: 58)، لا يشعر بهذه الفرحة إلا من أخلصوا لله العبادة، وأحسنوا التوجه لخالقهم بالعمل والجهد، وتحملوا المشاق والمصاعب صابرين محتسبين "للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه"، و"في الجنة باب يُقال له الريان، لا يدخل منه إلا الصائمون، فإذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم".
 
آن لنا أن نقول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله".
 
وسنقول في بلادنا بعد أن تحررت وتطهرت: ذهب الظلم والقهر والذل والاستعباد، وارتوينا من سلسبيل العزة والحرية، وسنأخذ أجرنا وأجر شهدائنا بدمائهم الزكية.. حياة حرة أبية، وكرامة عزيزة، ومكانة رفيعة.
 
أما الشهداء الأبرار، هؤلاء المختارون من الله تعالى، فهم الآن في أعلى عليين (أَحْيَاءñ عöندَ رَبّöهöمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران: من الآية 169)، (فöي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ* فöي مَقْعَدö صöدْقٍ عöندَ مَلöيكٍ مُّقْتَدöرٍ) (القمر: 54، 55)، نسأل الله تعالى أن يلحقنا بهم، وأن يجمعنا معهم بعد أن نكمل عملهم، ونحصد ثمار جهدهم، صلاحًا وإصلاحًا في هذه الدنيا، ونعيمًا مقيمًا في الآخرة.
 
ولا ننسى ونحن في فرحة العيد.. فرحة الريّö بعد الظمأ، والحرية بعد القيد.. شعوبًا ما زالت تناضل لتنال حريتها، وتحطّöم قيودها، وتسترد كرامتهاº في سوريا المناضلة، واليمن المجاهد، وقد اقتربت بشائر نصرها، وفلسطين الحبيبة، محور جهاد الأمة، وأصلها الذي سيشرق منه نور المسجد الأقصى عائدًا لأحضان أمته بعد طول انتظار (إنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعöيدًا * ونَرَاهُ قَرöيبًا) (المعارج: 6، 7).. (وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ المُؤْمöنُونَ* بöنَصْرö الله يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ العَزöيزُ الرَّحöيمُ* وَعْدَ الله لا يُخْلöفُ الله وَعْدَهُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ) (الروم:4–6).
 
ولا ننسى، ونحن في فرحة العيد وبهجته، إخواننا من الجوعى والعطشى في الصومال وغيرها، وندرك أن إغاثتهم أمانة في أعناقنا، لا تكتمل فرحة العيد حتى يشبع جائعهم، ويرتوي عطشاهم، ويأوي شريدهم (إنَّ هَذöهö أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحöدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونö) (الأنبياء: 92).. "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
 
كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منَّا ومنكم، فاليوم يوم حمدٍ وشكر وعرفانٍ وثناء، وتسبيح وتكبير (ولöتُكْمöلُوا العöدَّةَ ولöتُكَبّöرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: من الآية 185)، وهو يوم العهد على العمل والثبات والجهاد لتحقيق المزيد (لَئöن شَكَرْتُمْ لأَزöيدَنَّكُمْ) (إبراهيم: من الآية 7).
 
وصلّö اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
 
والله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca