الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: يا كُلَّ الناس.. فرّوا إلى الله
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

يا كُلَّ الناس.. فرّوا إلى الله

يا كُلَّ الناس.. فرّوا إلى الله
رسالة من: أ.د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومَن والاه، وبعد،
 
فإن كل إنسان عاقل يُدرك أنه مؤقت في هذا الوجود، له بداية معلومة ونهايةñ محتومة، فهو يسعى بين بدايته ونهايته، شاء ذلك أم أبى... أطاع أم عصى، والمؤمنون وحدهم هم الذين يُدركون غاية وجودهم والهدف الأسمى من حياتهم ورسالتهم التي من أجلها خُلöقواº لأنهم يوقنون بكلام خالقهم الذي أنزله في كتبه السماوية، وبعث به أنبياءه المرسلين على مدار التاريخ والزمان، فقد عرفوا حقيقتهم حين أخبر مولاهم الملائكة قبل بدء الخليقة {إنّöي جَاعöلñ فöي الأَرْضö خَلöيفَةً} (البقرة: من الآية 30)، فالإنسان خُلöق ليكون خليفةً في الأرضº بكل ما تعنيه هذه الكلمة من عمارةٍ للأرض وسعيٍ فيها ونهوضٍ بها وإثراءٍ للحياة {هُوَ أَنشَأَكُم مّöنَ الأَرْضö واسْتَعْمَرَكُمْ فöيهَا} (هود: من الآية 61).
 
وهو يدرك- بإخبار ربه جل وعلا- أنه مخلوق مُكرّمñ مُعَلّم، أسجد الله له الملائكة، وسخَّر له كل قوى الكون وعلمه ما لم يكن يعلم {ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنöى آدَمَ وحَمَلْنَاهُمْ فöى البَرّö والْبَحْرö ورَزَقْنَاهُم مّöنَ الطَّيّöبَاتö وفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثöيرٍ مّöمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضöيلاً} (الإسراء: من الآية 70)، {وسَخَّرَ لَكُم مَّا فöى السَّمَوَاتö ومَا فöى الأَرْضö جَمöيعًا مّöنْهُ} (الجاثية: من الآية 13)، {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} (البقرة: من الآية 31).
 
وأن الإنسان يتبوأ تلك المنزلة العالية إذا حقق العبودية لله بالتزام تعاليم السماء واتباع منهج الله {ومَا خَلَقْتُ الجöنَّ والإنسَ إلا لöيَعْبُدُونö (56)} (الذاريات)، {واللَّهُ يُرöيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ويُرöيدُ الَّذöينَ يَتَّبöعُونَ الشَّهَوَاتö أَن تَمöيلُوا مَيْلًا عَظöيمًا * يُرöيدُ اللَّهُ أَن يُخَفّöفَ عَنكُمْ وخُلöقَ الإنسَانُ ضَعöيفًا} (النساء: 27-28)، حينئذٍ سيكون عبدًا لله.. سيدًا للكون بلا منازع، وأن هذه المكانة الممنوحة له من الله كانت سببًا في حسد إبليس اللعين عليه... إبليس وذريته من شياطين الجن وأتباعهم من شياطين الإنس يحاولون نسف إيمان المؤمنº كي يكون معهم في عذاب السعير {إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوّñ فَاتَّخöذُوهُ عَدُوًا إنَّمَا يَدْعُو حöزْبَهُ لöيَكُونُوا مöنْ أَصْحَابö السَّعöيرö (6)} (فاطر).
 
وقد أخبرنا الحق- جل وعلا- أنّ الذي أخرج أبوينا من الجنة هو إغواء الشيطان اللعين، بعدما عاشا فترة في الجنة، في رغدٍ وطيب عيشº حيث تتوفر كل متطلبات الحياة {إنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فöيهَا ولا تَعْرَى* وأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فöيهَا ولا تَضْحَى} (طه: 118-119)، لكن وسوسة الشيطان اللعين أغرت الإنسان بعصيان أمر الله {وَلا تَقْرَبَا هَذöهö الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مöنَ الظَّالöمöينَ} (الأعراف: من الآية 35)، كل شيء مباح إلا شجرة واحدة.. زين الشيطان للإنسان أنها أعظم شجرة {هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةö الخُلْدö ومُلْكٍ لا يَبْلَى} (طه: من الآية 120)، {وقَاسَمَهُمَا إنّöى لَكُمَا لَمöنَ النَّاصöحöينَ} (الأعراف: 21)، {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مöمَّا كَانَا فöيهö} (البقرة: من الآية 36)، ومن وقتها والصراع قائم بين بني الإنسان وإغراء الشيطان اللعين وحزبه، وأصبحت الأرض كلها مسرحًا للصراع بين الخير والشر، بين الحق والباطل، بين الهداية والضلال، بين الاستقامة والانحراف {لöيَمöيزَ اللَّهُ الخَبöيثَ مöنَ الطَّيّöبö ويَجْعَلَ الخَبöيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمöيعًا فَيَجْعَلَهُ فöي جَهَنَّمَ أُوْلَئöكَ هُمُ الخَاسöرُونَ} (الأنفال: 37)، {لöيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (هود: 7).
 
حين يدرك الإنسان هذه الحقائق، ويدرك معها أن عمره محدود.. سيسرع في العمل والانطلاق والتحرر من أغلال العبودية لغير الله، يسرع السعي إلى غاية محددة وهدف واضحº رضوان الله تعالى في الدنيا وجنته الخالدة الواسعة في الآخرة {وسَارöعُوا إلَى مَغْفöرَةٍ مّöن رَّبّöكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ والأَرْضُ أُعöدَّتْ لöلْمُتَّقöينَ} (آل عمران: 133)، وحين تعتريه العقبات ويقف الشيطان وأعوانه يحاولون إغراءه بالمتاع العاجل والشهوات المشتعلة، سيدرك بتوفيق الله أن اتباع الشهوات الزائلة الفانية تمنعه من خيرٍ دائم خالد، لا يُنال بمعصية أبدًا {يَا بَنöى آدَمَ لا يَفْتöنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مّöنَ الجَنَّةö يَنزöعُ عَنْهُمَا لöبَاسَهُمَا لöيُرöيَهُمَا سَوْءَاتöهöمَا إنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وقَبöيلُهُ مöنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطöينَ أَوْلöيَاءَ لöلَّذöينَ لا يُؤْمöنُونَ} (الأعراف: 27).
 
لو علم الإنسان وأدرك أن الشيطان عدو لدود له ولذريته، يريد أن يحرمه خيري الدنيا والآخرة {إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوّñ فَاتَّخöذُوهُ عَدُوًا إنَّمَا يَدْعُو حöزْبَهُ لöيَكُونُوا مöنْ أَصْحَابö السَّعöيرö (6)} (فاطر)، وأنَّ أعوان الشيطان يكرهون له الهداية والاستقامة {ودُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} (النساء: من الآية 89)، حينئذٍ سيأخذ الحذر منه ومن جنوده، وسيشمر عن ساعديه، ويسرع الخطا وينطلق فى سبيل الله ابتغاء مرضاته وفرارًا من إغواء الشيطان وحزبه {فَفöرُّوا إلَى اللَّهö إنّöي لَكُم مّöنْهُ نَذöيرñ مُّبöينñ} (الذاريات: 50)، {وفöي ذَلöكَ فَلْيَتَنَافَسö المُتَنَافöسُونَ (26)} (المطففين)، {لöمöثْلö هَذَا فَلْيَعْمَلö العَامöلُونَ} (الصافات: من الآية61).
 
وقد تعتري الإنسان لحظات ضعف وفتور، يغفل فيها عن الله، وتنقطع صلته بخالقه ومولاه، فيتبع شهواته وينقاد لهواه، حينئذ تغتاله الشياطين وتسيطر عليه، وتنحدر به في دروب الهلاك {فَخَلَفَ مöن بَعْدöهöمْ خَلْفñ أَضَاعُوا الصَّلاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَوَاتö فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59]، وللأسف الشديد حين يوقعه الشيطان اللعين في المعصية والغفلة والانحراف، يزيد على ذلك فيدفعه إلى اليأس من رحمة الله ومغفرته وتوبته، كي يمنعه من النهوض بعد كبوتهº مخافة أن ينجو بالتوبة والاستغفار والإنابة، كما نجا أبوه آدم من قبل {فَتَلَقَّى آدَمُ مöن رَّبّöهö كَلöمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهö إنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحöيمُ} (البقرة: من الآية 37).
 
فالشيطان اللعين يغري الإنسان بالمعصية ويُزينها له حتى يُوقعه فيها، ثم إذا ارتكبها يضخمها في نفسه حتى يدفعه لليأس من غفرانها، بل يفضحه وهو يرتكبها حتى تنهار نفسه فلا يتطلع للنجاة، الله تعالى من رحمته بخلقه يسترك وأنت تعصيه، والشيطان اللعين يفضحك وأنت تطيعه كي يقطع عليك سبيل التوبة والاستغفار، ثم يتبرأ منك بعد ذلك {قَالَ إنّöي بَرöيءñ مّöنكَ إنّöي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمöينَ} (الحشر: من الآية 16).
 
هنا يأتي النداء الجليل، من الرحمن الرحيم {قُلْ يَا عöبَادöى الَّذöينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسöهöمْ لا تَقْنَطُوا مöن رَّحْمَةö اللَّهö إنَّ اللَّهَ يَغْفöرُ الذُّنُوبَ جَمöيعًا إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحöيمُ (53)} (الزمر) ، فالمطلوب أولاً حالة نفسية بعدم اليأس أو القنوط لأن رحمة الله واسعة تسع كل مخلوقاته "لو خلقتموهم لرحمتموهم"، ثم بعد ذلك إقبال وعودة إلى الله تعالى وإسلام الوجه له {وأَنöيبُوا إلَى رَبّöكُمْ وأَسْلöمُوا لَهُ مöن قَبْلö أَن يَأْتöيَكُمُ العَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ} (الزمر: 54)، ثم تصحيح للمسار باتباع منهج الله وتنفيذ شرعه واتباع تعاليمه {واتَّبöعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزöلَ إلَيْكُم مّöن رَّبّöكُم مّöن قَبْلö أَن يَأْتöيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55)} (الزمر).
 
ما ينطبق على الناس فرادى ينطبق على الجماعات والشعوب والأممº إذا ذَهلَتْ عن الله وخَالَفتْ منهاجه وأهملت شرائعه فاتبعت الشهوات وارتكبت المظالم وصدرت التافهين واضطهدت الدعاة والمصلحين... تهوى هذه الأمم إلى مهاوى التخلف والضياع {وإذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلöكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفöيهَا فَفَسَقُوا فöيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمöيرًا} [الإسراء: 16]، {واتَّقُوا فöتْنَةً لا تُصöيبَنَّ الَّذöينَ ظَلَمُوا مöنكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، {وَكَأَيّöن مّöن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهöى ظَالöمَةñ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإلَى المَصöير} [الأنبياء: 48].
 
لكن أتباع الحق لا ييأسون، يبدأون هم بإصلاح أنفسهم أولًا بالتوبة والإنابة إلى الله، ثم يدعون شعوبهم كى يتوبوا عن المعاصى والمهلكات ويعودوا إلى منهج الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ويواجهون فى سبيل هذه الدعوة كل أنواع العنت والاضطهاد من الظالمين المستفيدين من ضلال الناس وانحرافاتهم {الَّذöينَ يَصُدُّونَ عَن سَبöيلö اللَّهö ويَبْغُونَهَا عöوَجًا وهُم بöالآخöرَةö كَافöرُونَ} [الأعراف: 45]، ثم من دعاة الضلال والانحراف والشهوات {ويُرöيدُ الَّذöينَ يَتَّبöعُونَ الشَّهَوَاتö أَن تَمöيلُوا مَيْلًا عَظöيمًا} [النساء: 27]، وأخيرًا من بعض عامة الناس الذين ألöفوا الخنوع والذل والهوان {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسöقöينَ} [الزخرف: 54].
 
ثم يأتى التحدى لإصلاح الأرض بعد إفسادها، ويظهر المثبطون والساخرون فلا نملك أمامهم إلا الثبات والصمود واليقين (وإذْ قَالَتْ أُمَّةñ مّöنْهُمْ لöمَ تَعöظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلöكُهُمْ أَوْ مُعَذّöبُهُمْ عَذَابًا شَدöيدًا قَالُوا مَعْذöرَةً إلَى رَبّöكُمْ ولَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الأعراف: 164)، {إنَّهُ لا يَيْأَسُ مöن رَّوْحö اللَّهö إلا القَوْمُ الكَافöرُونَ} [يوسف: 87].
 
إننا مطالبون بالعمل وبذل الجهد والمسارعة فى الخيرات والتسابق لتحقيق الآمال، ولسنا مطالبين بالنتائج، نحن مطالبون بالعمل وإحسان العمل وإخلاص النية فى العمل وإحسان العمل، والنتائج على الله تعالى وحده {تُعöزُّ مَن تَشَاءُ وتُذöلُّ مَن تَشَاءُ بöيَدöكَ الخَيْرُ إنَّكَ عَلَى كُلّö شَىْءٍ قَدöيرñ} [آل عمران: 26].
 
سننهض بأمتنا ونحطم كل القيود التي كبلتنا وأعاقتنا عن التقدم والانطلاق، وسنفجّر ينابيع الخير فى كل جنبات الوطن، موقنين بفضل الله الواسع وقدرته المطلقة {ولَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهöم بَرَكَاتٍ مّöنَ السَّمَاءö والأَرْضö} [الأعراف: 65] {وأَن لَّوö اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرöيقَةö لأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} [الجن:16]، {فَقُلْتُ اسْتَغْفöرُوا رَبَّكُمْ إنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسöلö السَّمَاءَ عَلَيْكُم مّöدْرَارًا * ويُمْدöدْكُم بöأَمْوَالٍ وبَنöينَ ويَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ ويَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10-12].
 
وسننطلق– بإذن الله وحوله وقوته– لمناصرة المستضعفين فى الأرض، وإحقاق الحق والعدل، وتحرير مقدساتنا مهما تطاول الأعداء واستوطنوا وغيروا وبدلوا وهدموا وحرَّقوا وهوَّدوا، موقنين بوعد الله لعباده المخلصين المجاهدين، التائبين العابدين الحامدين {فَإذَا جَاءَ وعْدُ الآخöرَةö لöيَسُوؤُوا وجُوهَكُمْ ولöيَدْخُلُوا المَسْجöدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ولöيُتَبّöرُوا مَا عَلَوْا تَتْبöيرًا} [الإسراء7]، {وَعْدَ الله لا يُخْلöفُ الله وَعْدَهُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ} [الروم: 6].
 
توبةً إلى الله... فرارًا إلى الله... فُرادى وجماعات... شعوبًا وحكومات.
 
عودةً إلى منهجه وشريعته وقوانينه، وتذكروا يا أيها الناس- يا كل الناس- أن الله خاطبكم وأنتم فى الأصلاب والترائب (ألَسْتُ بöرَبّöكُمْ) وقلتم جميعا (بَلَى شَهöدْنَا)، وتذكروا أن الله عندما خلق فينا التنوع في الشعوب والقبائل والألوان والألسنة واللغات واللهجات إنما لنتعارف ونتكامل وليس لنتقاتل ونتسارع (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُم مّöن ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائöلَ لöتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عöندَ اللَّهö أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلöيمñ خَبöيرñ) (الحجرات: 13).
 
هيا لنعيد للبشرية جمعاء سلامها وسعادتها بالقيم والفضائل والحق والعدل ومكارم الأخلاق التي هي هي الوصايا العشر في رسالات السماء (إنَّ هَذَا لَفöي الصُّحُفö الأُولَى * صُحُفö إبْرَاهöيمَ ومُوسَى) (الأعلى: 18-19)، واحذروا هذا التهديد الإلهي الخطير في آخر آية نزلت من القرآن الكريم وفي ختام وحي السماء للبشرية جمعاء (واتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فöيهö إلَى اللَّهö ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة: 281).
 
ألا هل بلغت اللهم فاشهد.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca