الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: دعوتنا بين أصالة الفكر وصدق الموقف
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين21-07-2005

دعوتنا بين أصالة الفكر وصدق الموقف

رسالة من المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله ومن والاه إلى يوم الدين، وبعد..

 

يشهد التاريخ والواقع أن الإخوان المسلمين على مدى التاريخ الطويل لدعوتهم كانوا دائمًا ينطلقون من أسس شرعية ثابتة، ويمارسون حياتَهم وفق الأُطُر الإسلامية، بكل ما فيها من صفات الصدق والواقعية والشفافية..

 

كما أننا تعوَّدنا طيلةَ عمرنا السياسي أن كلَّ بادرةٍ ناجحة- تقدمنا بها إلى أمتنا وتقدمت هي بنا إلى أهدافنا خطوةً للأمام- كان يواكبها سيلñ من الاتهامات وسُحُبñ من الشبهات تُطلقها جهاتñ عدةñ اختلفت نواياها وأساليب هجومها علينا، وهذه الأطر التي نقدمها اليوم حول مواقفنا المعلَنة هي جزءñ من واجبنا تجاه دعوتنا وتجاه إخواننا وأوطانناº لنذكّöر الجميعَ بمنطلقاتنا الثابتة ومواقفنا الصادقة تجاه عدة قضايا مهمة أثيرت على الساحة الإعلامية في الآونة الأخيرة:

 

الإخوان والإصلاح

الإصلاح في عقيدة الإخوان أصلñ عميقñ في نفوسهم عُمقَ إيمانهم بكتاب ربهم، الذي حضَّ على الإصلاح بمعناه المتسع لكافة أنواع الإصلاح التي يتنادى إليها الناس اليوم وإلى قيام الساعة، ويشمل ذلك الإصلاح السياسي وغيره، كالإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وهو عند الإخوان قضيةُ حياةٍ يومية، يمارسها كل أخ مسلم أينما كان وحيثما وُجöد، وهذا كتاب الله بين أيدينا يعرض لتلك القضية في آياتٍ بيناتٍ على لسان سيدنا شعيب- عليه السلام-: {وإلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمö اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مّöنْ إلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيّöنَةñ مّöن رَّبّöكُمْ فَأَوْفُوا الكَيْلَ والْمöيزَانَ ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ولا تُفْسöدُوا فöي الأَرْضö بَعْدَ إصْلاحöهَا ذَلöكُمْ خَيْرñ لَّكُمْ إن كُنتُم مُّؤْمöنöينَ} (الأعراف: 85).

 

1- فَأَوْفُوا الكَيْلَ والْمöيزَانَ

2- ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ

3- ولا تُفْسöدُوا فöي الأَرْضö بَعْدَ إصْلاحöهَا

 

وعلى هدي هذه الآية وغيرها فإن الإخوان ينادون ويعملون للإصلاح على المستوى الفردي والجماعي والأممي كذلك.

 

ولقد سعت جماعة الإخوان في الآونة الأخيرة إلى كل الذين ينادون بالإصلاح ويعملون له، ومدَّت يدَها متعاونةً مع كافة المنظمات والهيئات والأحزاب والشخصيات العامة التي تمارس الإصلاح وتسعى إليه، وما "التحالف الوطني من أجل الإصلاح والتغيير"- الذي سعت جماعتُنا مع غيرها لإخراجه إلى الوجود- إلا دليلñ من بين أدلة كثيرة على صدق توخيها للإصلاح وسعيها إليه.

 

الإخوان والمشاركة مع الآخرين

لقد نشأت جماعة الإخوان من أول يوم بين الناس، وكان مؤسسها- رحمه الله- نموذجًا رائعًا في التواصل مع المجتمع والانخراط في خدمته والتعاون الخلاَّق المبدع لتطوير الحياة الإسلامية على امتداد مساحة الوطن.

 

وتنطلق جماعة الإخوان في المشاركة مع الآخرين لإنجاح المساعي الحميدة لتطوير المجتمع والنهوض به من قول الله- تبارك وتعالى-: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبöرّö وَالتَّقْوَى} (المائدة: من الآية 3)، وكما توضح ألفاظ القرآن فإن مجالات التعاون ممتدةñ ومتسعةñ على اتساع معاني البر والتقوى في لغتنا العربية.

 

ولقد تعاون الإخوان مع غيرهم من المخالفين لهم في العقيدة ما دامت المسألة تدخل في باب البر والتقوى، وها هو مؤسس الإخوان الإمام الشهيد يضع في اللجان المتخصصة للإخوان في الأربعينيات عددًا من إخواننا المسيحيين، كما أن أول حزب تقدَّم به الإخوان رسميًّا ضمَّ في مؤسّöسيه عددًا منهم كذلك، وكان الإمام البنا- رحمه الله- يدفع الإخوان دفعًا للتواصل مع كافة الصالونات الفكرية المنتشرة في هذا التاريخ، فيستمعون للعقاد والمازني وطه حسين، فيأخذون عنهم كلَّ خير، ويتحاورون معهم حول كل مسألة تبدو مختلفًا عليها كدليل واضح على التواصل حتى مع المخالفين للإخوان فكريًّا.

 

كما سعى الإمام البنا للمخالفين معه مذهبيًّا فنادى بضرورة التقريب بين الشيعة والسنة، وعمل لذلك بكل همة وحماسة، وحديثًا سعت جماعة الإخوان للتعاون مع الأحزاب السياسية جميعها تحت مظلة "الأمور المتفق على أهميتها للوطن والمواطنين"، مثل قضية الحرية والعدالة والمساواة، ودخلت في تنسيق مع حزب الوفد، ثم في تحالف مع حزبَي العمل والأحرار لسنوات عديدة أثمر الكثير من الإنجازات.. وما تزال جماعتنا تسعى بكل قوة للتعاون مع كل محبٍّ للخير وداعٍ إليه.

 

الإخوان والوحدة العربية والإسلامية

يشهد التاريخ والواقع على أن جماعة الإخوان المسلمين قامت بدورٍ ملموسٍ في نجاح قيام جامعة الدول العربية، ومهما قيل من ملاحظات حول الواقع التاريخي الذي نشأت فيه تلك الجامعة والضعف الذي واكب أداءَها فإن الإخوان يرون في الجامعة نواةً لوحدة عربية مأمولة يجب دعمها وتحسين دورها حتى تحقق الآمال، كما أن جماعة الإخوان- بامتدادها في دول عربية وإسلامية عدة- تسعى بذلك لإيجاد وحدة فكرية تجمع الأمة وتمهّöد السبيل لوحدةٍ جامعةٍ أشمل، ويمارس الإخوان هذه الوحدة العربية والإسلامية في كافة مواقفهم وآليات عملهم.

 

الإخوان وفلسطين

لقد تميز موقف الإخوان تجاه فلسطين وقضيتها تميزًا واضحًا على مدى التاريخº فالإخوان من أول يوم تعاملوا مع قضية فلسطين، وأعلنوا ثوابتَهم المتعلقة بعروبة فلسطين وإسلاميتها وحتمية طرد المحتلين من أرضها، وتصاعد موقف الإخوان حتى تمكنوا من أن تكون لهم منظمةñ جهاديةñ داخل فلسطين ومن أبنائها، وهي حركة حماس، ووقف الإخوان خلف المجاهدين على أرض فلسطين، وأمدوهم- ويمدونهم- بكل عون مادي ومعنوي.

 

ولإن كان هناك دورñ ملموسñ لقطاعاتٍ ومنظماتٍ تعمل في فلسطين فإن دور حماس يبقى متميزًا بالشعبية والشمول والحكمة التي شهد بها الجميع، وهو واقعñ شهد به العالمُ الحرُّ ومثَّل إضافةً ملموسةً لرصيد الإخوان المسلمين على ساحة القضية الفلسطينية.

 

إن احترام جماعة الإخوان المسلمين لمساعي السلطة الفلسطينية الحميدة لا ينسيها أبدًا أن استرداد فلسطين لن يكون من وراء الميكروفونات، ولكن بالجهاد والاستشهاد وبذل الدماء {وأَعöدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مّöن قُوَّةٍ ومöن رّöبَاطö الخَيْلö} (الأنفال: 60)، وعلى الجميع أن يعيَ ذلك ويفهمَه، وعلى السلطة أن تكفَّ يدَها عن المجاهدين لأنهم الشيء الوحيد الذي دفع العالم الغربي لقبولهم مفاوضين والتعامل معهم كسياسيين وبدون المجاهدين فلن يعبأ بهم أحد.

 

الإخوان وأمريكا

لقد تعاملت جماعة الإخوان مع قضايا منطقتها والعالم من حولها من منطلق أن الولايات المتحدة دولةñ وريثةñ للاحتلال الغربي، ورأى الإخوان في سلوك الإدارة الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى انحرافًا عن الجادة وخروجًا على قانونية العلاقات الدولية، وخاصةً في القضايا التي تمس العالمَين العربي والإسلامي، ولم يكن بين أمريكا والإخوان يومًا ما أيُّ نوع من الاتفاق أو التفاهم، وسعَت أمريكا بدورها لدى الحكومات العربية والإسلامية التي انقلبت على المنطقة لتزيد من قبضتها على الإخوان، فمنهم من استجاب ومنهم من استجاب وزيادة.. ومن هنا فإن تصريحات الإدارة الأمريكية على كل مستوياتها لم تكن مفاجئةً للإخوانº لأننا ندرك من القديم أن أمريكا ليست جادةً في دعواها "الديمقراطية"، وهي دولة تسعى لتحقيق مصالحها الاحتلالية ولو بالديكتاتورية والهيمنة وسفك دماء الآخرين، ويشهد التاريخ أن كل الديكتاتوريات العربية كانت مدعومةً بالعون الأمريكي ظاهرًا وباطنًا، والإخوان لم ينخدعوا يومًا بالتلون الأمريكي والادعاء بحماية الديمقراطية أو السعي إليها.

 

لقد جاءت تصريحات "زوليك" بأنه راضٍ عن موقف الحكومة المصرية الذي يهمّöش الإخوان سياسيًّا، تأكيدًا على عدم جدية أمريكا في دعواها للديمقراطية، وتأكيدًا على دعمها للديكتاتورية ومصادرة حقوق الإنسان وانعدام المساواة، وتعميقًا للأزمة السياسية التي تطحن البلاد العربية والإسلامية، ونحن بدورنا نؤكد أننا ماضون في مسعانا للإصلاح في كل المجالات بكل ما نملك.. من الجهد والطاقة، ولو كره أصحاب المصالح الكبرى والنفوذ.

 

والله أكبر ولله الحمد، وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca