الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: رسالة من المرشد العام لقادة الدول العربية والإسلامية
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

رسالة من المرشد العام لقادة الدول العربية والإسلامية

رسالة إلى ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية والإسلامية

بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي الطارئ في مكة المكرمة

السادة المحترمون أصحاب الجلالة والفخامة والسمو/ ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية والإسلامية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد

استبشرنا كثيرًا بانعقادö مؤتمر القمةö الإسلاميةö الطارئ في مكةَ المكرمة، فاجتماعñ على هذا المستوى وبهذا العدد من القادة والزعماء في هذه اللحظاتö التاريخية الفارقة جديرñ بأن ترنو إليه الأبصار وتهفو إليه القلوب وتتعلق به الآمال، واستبشرنا لكونه طارئًاº الأمر الذي يقطع بشعوركم بثقلö التبعةö والمسئوليةö التي في أعناقكم وخطورة التحديات التي تواجهونها ويواجهها معكم العالم الإسلامي كله.

 

واستبشرنا كذلك لكونه في مكةَ المكرمة البلد الحرام- وفي جوار بيتö الله العتيق الذي بناه أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام- وفي مهبط الوحي ومبعث النور وموئل الرسالة الخالدة الخاتمة التي جاءت بالهداية والمنهج، جاءت بالتوحيد الخالص ووحدة الرسالة، ووحدة أصل البشرية والتي أقامت دولة امتدت من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وأنشأت حضارة نشرت الحق والعدل والعلم والمساواة بين البشر، واستمرَّت نحو عشرة قرون، واليوم تقف البشرية حائرة- رغم التقدم العلمي المادي والتقني غير المسبوق- تبحث عن منهجٍ يُمازج بين المادةö والروحö ويربط الدنيا بالآخرة ويقرن العقل بالعاطفة ويوازن بين الفردية والجماعية ويساوي بين الأجناس والقوميات والأعراق، وما ذلك إلا في دينكم وحضارتكم، وحتى نصل إلى هذه المكانة، لا بد وأن نُقيم هذه الحضارة في أنفسنا، فإنَّ الناس لا يؤمنون الآن إلا بأعينهم، وكي نُحقق ذلك في أنفسنا فإننا ندعوكم إلى ما يلي:

 

- إطلاق الحريات العامة: حرية العقيدة والعبادة، وحرية الرأي والتعبير، وحرية تكوين الأحزاب والنقابات والجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني، وحرية الاجتماع والتظاهر السلمي، واعتبار الأمة هي مصدر السلطات، وتداول السلطة عبر الاقتراع الحر النزيه، وتمثيل الشعب عبر مجلسٍ نيابيٍّ منتخب انتخابًا حُرًّا، وانتخاب رئيس الدولة انتخابًا حُرًّا مباشرًا ولمدة محددة، واستقلال القضاء، والفصل بين السلطات، وتعديل القوانين وتنقيتها بما يؤدي إلى تطابقها مع مبادئ الشريعة الإسلامية، واحترام كافة حقوق الإنسان التي جاء بها الإسلام وطبَّقها قبل أن تعرفها البشرية بقرونٍ عديدة، وذلك كله حقيق بالقضاءö على الاستبدادö ومن ثَمَّ إزالة الاحتقان وتوطيد الصلة بينكم وبين شعوبكم الأمر الذي يؤدي إلى الأمن والاستقرار والولاء للأمة ويفتح الباب أمام التغيير السلمي ويُفرّöغ طاقاتö الشباب بعيدًا عن الغلوö والتشدد، وبعيدًا عن مسارات العنف والتكفير.

 

- الانطلاق في مجال تنمية مجتمعاتكم: التنمية البشرية والإدارية والتعليمية والعلمية والتكنولوجية، ومكافحة الفساد والجهل والبطالة والفقر والمرض، والتعاون فيما بينكم في هذه المجالاتö وغيرها من المجالات للنهوضö بالأمةö وتحقيق التكامل بين دول العالم الإسلامي، والاستغناء ما أمكن عن الحاجةö للدول الأخرى لتحرير الإرادة الوطنية والإسلامية من الهيمنة الغربية، ورفع مستوى معيشة الأفراد، وتحقيق التقدم العلمي والتقني الذي هو سبيل القوة والمنعة، وهذا كفيل بتوظيفö طاقاتö الشباب وهم أمل الأمة في البناء والإعمار بديلاً عن الانصرافö إلى تلمُّسö فرص العمل خارج الوطن.

 

إنَّ ذلك من شأنه أن يقضي على التطرفö الذي يؤدي إلى الإرهابö الذي يُشوه وجه الإسلام ويصدُّ عنه ويُسيء إلى المسلمين في كل مكانٍ في العالم.

 

- إنكم مطالبون اليوم بإنقاذö العراق: إنقاذه من الاحتلال الغربي، وإنقاذه من حماماتö الدم وحملاتö الإبادة والتدمير، وإنقاذه من الاعتقالاتö والتعذيبö الوحشي الذي يطال الأبرياء، إنقاذه من تكريس الطائفية والعداوة والكراهية، إنقاذه من خطر التفتيتö والتقسيم، إنقاذه من استنزافö الثروات والسيطرة على المقدرات، فأجمعوا أمركم، وأصلحوا بين فئاته وطوائفه وشجعوا المقاومة الشريفة وعجّöلوا بإخراجö قواتö الغزاة المفسدين، وإذا قُمتم بدوركم المأمول منكم كقادة للأمة فإنَّ كل الطاقات ستكون رهن إشارتكم وإلا فلا نلوم المقاومة الشريفة التي ترفض الاحتلال.

 

- إنكم مطالبون بالوقوف بجانب إخوانكم الفلسطينيين في محنتهم التي زادت على نصف قرنº لتحرير أرضهم وإقامة دولتهم وتطهير مقدساتنا جميعًا: يجب أن تظلوا على مواقفكم من رفضö الاعتراف بذلك الكيان الصهيوني ورفض التعامل معه حتى يحصل إخوانكم في فلسطين على حقوقهم وتتحرر أرضهم وإرادتهم، وهذا أضعف الإيمان في هذه الظروف الدقيقة.

 

- إنكم مطالبون بالوقوف صفًا واحدًا في وجه التهديدات الأمريكية لسوريا وإيران بغية إخضاعها وتمهيدًا لتحقيق الهيمنة الأمريكية التي تستهدف القضاء على الثقافةö والقيم والسلوكيات الإسلامية واستبدال الثقافة وأنماط المعيشة الغربية بها، وكذلك استنزاف الثروات وتحقيق التبعية الكاملة لها في كل المجالات.

 

- إنكم مطالبون بحماية السودان من خطر التفتيتö ومؤامرات الحروب الأهلية، والعقوبات الأمريكية الجائرة.

 

- إنكم مطالبون بالتكافل المالي مع الدول الإسلامية الفقيرة مثل النيجر وفلسطين، وتلك التي أُصيبت بالنكباتö مثل باكستان وكشمير، ومحاربة الفقر والجفافº وذلك بتشجيع وإخراج الزكاة وجمعيات العون والإغاثة ورفض الضغوط الخارجية الهادفة إلى تجفيف منابع خير الأمة.

 

- إنكم مطالبون ببحث مشكلاتö الأقليات الإسلامية في الغرب وإيجاد حلولٍ لها والاتصال بالحكوماتö الغربية لتحسين معاملة هذه الأقليات.

 

إننا نحن الشعوب والجماعات والأفراد على طول العالم الإسلامي وعرضه، لننظر ما سيصدر عنكم من قراراتٍ نرجو أن تكون على مستوى التحديات، لتحرر الأرض والإرادة وتوحّöد الهدف والعمل، وتحقق العزة والقوة والتقدم، كما ننتظر تفعيلها وتنفيذها مع ما سبقها من قرارات لقمم أخرى.

 

وفقكم الله وسدد خطاكم.. {وقُلö اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمöنُونَ} (التوبة: من الآية 105)، {واعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللَّهö جَمöيعًا ولا تَفَرَّقُوا} (آل عمران: من الآية 103).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد مهدي عاكف

المرشد العام للإخوان المسلمين

القاهرة في: 4 من ذي القعدة 1426هِ= 6 من ديسمِبر 2005م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca