الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: إلا تنصروه فقد نصره الله
الكاتب: المرشد العام محمد مهدى عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

إلا تنصروه فقد نصره الله

رسالة من: محمد مهدى عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


إخوان أون لاين - 09/02/2006

بسم الله، والحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، ومن والاه... وبعد..

فقد توحد الشارع الإسلامي، والعربي على امتداده في مشهد مجيد، وهو يعبر عن غضبه وألمه وجرحه البليغ إزاء ما نشرته صحيفة "يولاند بوستن" الدنماركية منذ عدة أشهر من رسوم كاريكاتيرية تسخر من رسول الإسلام- صلى الله عليه وسلم-، وتسيء إلى رفيع مكانته، وعظيم قدره، ثم تتالت صحف أوربية أخرى في الشهرين الماضيين تنشر ذات الرسوم فيما زعمت أنه دفاع عن حرية الصحيفة الدنماركية، وحقها في التعبير.

 

وكانت رسالة الشارع الإسلامية الصاخبة، والمدوية إليهم: إنَّ ما تفعلونه ليس حريةً، فلكل حرية سقف تنتهي عنده قبل أن تتحول إلى عدوان على الآخرين.. وقد تجاوزتم في استخفاف مرير بمشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين، فدعونا نمارس حريتنا في التعبير عن غضبنا، ونُسمöعكم صوتنا ونحن في موطن الدفاع عن مقدساتنا ورموزنا بلا بغي منا على أحد.. وستعلمون وقتها أننا أمةñ حيةñ جديرةñ بالحياة الكريمة، قويةñ بإسلامها، قادرةñ على أن تؤلمكم كما آلمتموها، وقتها ستعرفون عظيم جريمتكم في حقنا، وربما يدرك وقتها بعض كُتَّابكم ومفكريكم وساستكم أنهم يسيرون في الطريق الخطأ، وأن كوكبنا الشقي لا يحتمل مزيدًا من الصراعات حتى تغذيه ممارساتكم بصراعاتٍ ثقافيةٍ جديدة تؤصّöل للعدوان، وتؤرّöث الشقاق بين الشعوب..

 

لا تحسبوه شرًّا لكم

لقد تسبب صنيع بعض الصحف الغربية في توحد كاملٍ للشارع الإسلامي، والعربي كان يفتقده، وكان في حاجة إليه، وأثبت جماهير أمتنا من جديد أن ولاءهم الحقيقي إنما هو لله ورسوله- صلى الله عليه وسلم-، ولدينه العظيم، وأنَّ الإسلام وحده، والحمية من أجله هو القادر على حشدها، وتحريكها، وضخ دماء الحياة في عروقها..

 

وكانت حركة جماهيرنا مباركةًº حيث رأى فيها بعض حكَّامنا فرصةً سانحةً للتواصل مع أمتهم – في مشهد قلما نراه – فوجدنا من حكامنا من يقطع العلاقات مع الدنمارك، ومن يغلق سفارةَ بلاده هناك، ومن يعلن وقف استيراد منتجاتهم، ويوقف التبادل الاقتصادي معهم.. ورأينا تحركًا مشهودًا ومبادöرًا لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وتحركًا آخر للجامعة العربية، وسفرائها في أوربا..

 

صحيح أن ذلك التحرك الرسمي مازال أقلَّ بكثير مما يجب، ومما ترجوه شعوبنا، وصحيح أن بعض حكامنا لم يحرك ساكنًا، وكأن الأمر لا يخصه، ولا يمس رسوله، ودينه، ولا يسبب له حرجًا، وينِزع ورقة التوت الساترة لعورات نظامه المتسلط بالقهر، والطغيان على شعبه، فآثر الدَّنيةَ في دينه ودنياه، وظل منعزلاً عن أمته، وعن تيار الغضب الزاخر فيها، ولو أنه هو الذي تعرَّض للسباب والسخرية والأذى- أو أحد من أسرته، وحاشيته- لربما أبدى بعض التململ، والضيق.. فأضاع الفرصة السانحة للتواصل مع أمته، ولو من قبيل التصنع، والمجاملة في موقف عصيب..

ونارًا لو نفختَ بها أضاءت   ولكن أنت تنفخ في رماد!!

 

حلقة من سلسلة العدوان على مقدساتنا

لا تحسبوه شرًّا لكم أيها المسلمون، فقد انفضح البعض في الغرب المستكبرين في عنصريتهم وبغيهم وجهالتهم.. وانكشفت سوءات بعض قياداته المسيطرين على أزمَّة الإعلام فيه.. إنهم لم يسخروا من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لشخصه الكريم، ولكنهم يستهدفون دينه ورسالته.

 

وقديما فعل كفار العرب صنيعهم، فقالوا: ساحر وكاهن ومجنون.. ولم يكن عدوانهم على رسولنا الكريم- صلى الله عليه وسلم- الأول من نوعه، فقد سخر بعضهم من قبل من لفظ الجلالة.. ومنذ قريب دنسوا المصحف الشريف في معسكرات الاعتقال الأمريكي في جوانتانامو وأبو غريب، ومازالوا حتى اليوم يستهدفون مساجد المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين، وما المؤامرة على المسجد الأقصى الذي توشك جدرانه على الانهيار منا ببعيد.. أما الحرب على هوية الأمة، وثقافتها، ومظاهر حضارتها، ومناهج التعليم فيها، فهي قائمة على قدم، وساق، وعلى مختلف الأصعدة.

 

ونحن حين نتحدث عن ذلك العداء الغربي للإسلام لا نرمي به كافة شعوبهم، بل نعني تلك الحكومات، ومراكز التأثير، والتوجيه، وأصحاب المصالح الاستعمارية البغيضة المحترفين في امتصاص ثروات الشعوب، ونهب خيراتها.

 

فهؤلاء في المقام الأول هم المسئولون عن إثارة نزعات التعصب التي يغذيها الجهل الشديد بالإسلام في الغرب، وهم الذين يقصدون التأصيل لذلك التعصب، والعدوان بإقامة الحواجز الثقافية، والمعرفية، وتقديم التصورات الشائهة للإسلام، ورسوله، وشعوبه، بالرغم من شعاراتهم البراقة بالتواصل الإنساني، والعولمة النزيهة التي جعلت العالم قريةً واحدةً، وهم الذين يطلقون في ذات الوقت النداءات المتتالية بصراع الحضارات، وجدارة القطب الواحد، وريادة الحضارة الغربية دون شريك.. يتوهمون بذلك أنهم يخلقون عدوًّا جديدًا بعد سقوط الخطر الشيوعي يحشدون به الجماهير خلف سياستهم العدوانية.

 

ضعفنا أغراهم بالعدوان

ولا شك أن حالة الضعف البالغ، والتردّöي الحضاري المهين الذي تعيشه أمتنا هو الذي أغرى خصومها بالتطاول، والاجتراء والعدوان.. إنَّ ميزان القوى في عالمنا لتميل كفته حين يوزن فيها مليار ونصف المليار من المسلمين ببضعة ملايين من الصهاينة.. ونحن في عالم لا يحترم إلا منطق القوة، ولا يعرف إلا لغة الأقوياء.. لقد استطاع الصهاينة أن يجعلوا من العداء للسامية – التي جعلوها مقصورةً عليهمسيفًا مشهرًا في العالمين... وجعلوا من مجرد التشكيك في مقدار معاناتهم في الهولوكوست جريمةً تلاحق صاحبها أبدَ الدهر، وتجعله عبرةً لمن تراوده نفسه على السير في ذات الطريق، وإن تسلَّح بالعلم، ونطق بالبرهان، وأصبحت قضية الحق الصهيوني في فلسطين أمرًا مسلمًا به لا نقاش فيه، وغدا لدولتهم التي قامت على الإثم والعدوان، والافتراء العلمي، والتزييف التاريخي عصمة لا ترقى إليها حقائق الكون الكبرى ومعالمه الراسخة!! وأصبح لها الحق في التسلح حتى الأسنان بما شاءت من سلاح تقليدي، أو نووي، واستخدام ذلك السلاح والتهديد به وقتما تشاء، وعلى النحو الذي تريد دون غيرهم من الأمم، والشعوب.

 

وعزَّز الإعلام الغربي ذلك كله في وجدان شعوبعم باسم الحرية الإعلامية، وحقوق النشر، والإذاعة، والويل لمن شقَّ عصا الطاعة، أو فكَّر في السير بعيدًا عن السرب الكئيب.

 

الواجب علينا

وبعد فلنُسمع العالم صوتنا، وليشعر فينا بالقدرة على الفعل والغضب، ولندرك الأمور على حقيقتها، فليس الأمر– في النظر السليم– أمر سخرية بالرسول صلى الله عليه وسلم فحسبº بل هو عدوان على الإسلام كله في رموزه ومقدساته، وعقائده، وشعائره، وثوابته.. والرد الصحيح عليه يكون بالاستمساك الحق بالإسلام، والدعوة إليه، والتربية عليه، والجهاد في سبيل عزته ومجده.. وإقامة نهضة واسعة قوية في بلادنا على أسس الإسلام، وقواعده، وإحياء قيمه العليا في النفوس.. قيم العدل، والمساواة، والشورى، والحرية، والتسامح، واحترام الآخرين.

 

إنَّ الأجواء المسمومة التي أفرخت ذلك العدوان على رسولنا- صلى الله عليه وسلم- مشبعةñ بالجهل بالإسلام ورسوله، وعلى حكوماتنا ومؤسساتنا السعي للدعوة إلى ديننا، وتعريف العالمين بصحيح مفاهيمه، وعدالة قضاياه.. ولقد آن الأوان لاتّöخاذ خطواتٍ مهمةٍ في ذلك المجال.. وهذا يخص في المقام الأول حكوماتنا ومؤسساتنا، ومجامعنا العلمية، وسفاراتنا بالخارج، وكذا علماءنا وجهودهم الفردية، والجماعية المباركة.. إنَّ مما يفجع النفوس ذلك التراخي، والقعود عن تعريف العالم بالإسلام على نحو مؤسسي.. ونحن نذكر هنا أنَّ الجامعة العربية عجزت عن توفير 25 مليون دولار لازمةٍ لتأسيس قناة فضائية عربية تخاطب الغرب بلغته، وهو المبلغ اليسير الذي ينفقه بعض أثرياء العرب في يوم أو بعض يوم..

 

لقد نجحت المقاطعة الاقتصادية التلقائية في دفع البعض في الغرب إلى التنبه، فما بالنا إذا فعَّلنا المقاطعةَ ضد الذين أججوا المشاعر ضد الإسلام من الصهاينة والأمريكان، وهي قادرة على إيلام هؤلاء المستكبرين الذين لا يعترفون بخطأ، ولا يستعدون لتهدئة الخواطر بمجرد الاعتذار، فضلاً عن وجوب مساءلة المتورطين في ذلك، وتفعيل القوانين الدولية الخاصة بمحاربة التمييز، وحماية المعتقدات، وهنا نذكّöر بضرورة إصدار قرار دولي من الجمعية العامة للأمم المتحدة يجرّöم الاعتداء على المقدسات الدينية أيًّا كان معتنقوها، ونذكّöر حُكَّامنا بأن شعوبهم منتظرة منهم الكثير في هذا المقام، وفي تلك القضية التي لا خلاف حولها، ولن تقبل شعوبهم منهم هنا تخاذلاً أو نكوصًا.. ونحن في كل ذلك عادلون أصحاب حق،  ندعو لاحترام حقوق الإنسان ومعتقداته حيثما كان، ونعمل بالآية الكريمة {وَلا تَسُبُّوا الَّذöينَ يَدْعُونَ مöنْ دُونö اللَّهö فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بöغَيْرö عöلْمٍ} (التوبة:108).

 

{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضöيقُ صَدْرُكَ بöمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبّöحْ بöحَمْدö رَبّöكَ وَكُنْ مöنْ السَّاجöدöينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتöيَكَ الْيَقöينُ{ (99) (الإسراء).

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca