الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: حماس في وسط العاصفة.. كيف ندعمها؟!
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

حماس في وسط العاصفة.. كيف ندعمها؟!

رسالة من الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين


إخوان أون لاين - 23/02/2006

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد!!

 

المقاومة ضمير الأمة..

المقاومة الفلسطينية هي ضمير أمتنا وكرامتها، هي التي أحيت روحَها الهامدةَ، وأنْعشَت أَمَلَها الخافöتَ، هي التي أفْشَلَت المشروعَ الصهيونيَّ الذي كان يستهدف قلبَ الأمةö وكبدَها وليس فلسطينَ وحدَها، هي التي فرضَت على العالمö كلّöه الاعترافَ بالشعبö الفلسطينيّö بعد طولö إنكارٍ وجحودٍ لوجودöهº ولذلك فقد احتضنتْها الأمةُ بين جوانöحöها، وأيَّدتْها الشعوبُ بما تستطيعُ، ولولا الموانعُ والعوائقُ التي أقامتْها الحكوماتُ لانْخَرَطَ فيها الآلافُ وربَّما الملايينُ الراغبون في تحريرö الأرضö وتطهيرö المقدساتö، وإعادةö الحقّö إلى أهلöه، غيرَ عابئين باتهاماتö دول الاستعمار قديمه وحديثه.

 

الخداع السياسي..

وبمرورö الوقتö لجأت الدولُ الكبرى إلى الحيلةö والدهاءö السياسيّö، وكانت الفتنةُ فأطفَأَت الثروةُ جذوةَ الثورةö، واستغلَّ الصهاينةُ الفرصةَ فتوسَّعوا في انتزاعö الأرضö وإقامةö المستعمراتö وتهويدö القدسö وإقامةö الجدارö العازلö وقتلö المجاهدين وتدميرö المباني وتجريفö المزارعö.

 

حماس هي الأمل..

وشعر الفلسطينيون أن أملَهم في التحرير والسيادة يتسرَّب مöن بين أصابعöهم، فتلفَّتوا حولَهم فوجدوا فصيلاً من المقاومة لم يتلوثْ بالدنيا، ولم يتطلعْ إلى المناصبö ولم يهجر السلاحَ والكفاحَ، يشاركُهم شظفَ العيشö ولأْواءَ الحياة، ويقدم لهم الخدماتö في كلّö المجالاتö المعيشيةö والصحيةö والتعليميةö والثقافيةö، يستمدُّ مبادئه ومناهجَه وبرامجَه من الإسلامö الحنيفö، فالتفُّوا حولَه ومنَحوه ثقتَهم في انتخاباتö المجالسö المحليةö، ثم انتخاباتö المجلسö التشريعيّö، فكانت أول حركة تحريرية مسلَّحة تصل إلى السلطة في انتخاباتٍ برلمانيةٍ حرة وفي ظل الاحتلال على مستوى العالم.

 

الزلزال والعاصفة..

وهنا حدث الزلزال، ثم انطلقت العاصفةُ في حربٍ نفسيةٍ هوجاء، من رفاق الأمس في الكفاح، ومöن دولٍ عربيةٍ، ومن دول العالم الغربية- وعلى رأسها أمريكا- ومن العدو الصهيونيº حتى تتخلى حماس عن مبادئها وثوابتöها الوطنية، مُلَوّöحين بسلاحö قطعö المعونات، وما هي بمعوناتٍ، وإنما هي استحقاقاتñ لشعبٍ سُلب وطنُه ودارُه وموطنُ رزقöه، في مؤامرةٍ دوليةٍ خسيسةٍ، وها هي وزيرةُ الخارجيةö الأمريكيةö لا تكتفي بتنفيذ تهديداتöها وحدها ولا حتى تحريض حلفائها الغربيين فقط، ولكنها تجوب منطقتَنا العربيةَ لتحرّöضَ مصر والسعودية ودول الخليج على منع دعمها عن الفلسطينيين، ضاغطةً على حكومات هذه البلاد بتقاعسöها عن الإصلاح السياسي وتطبيقö الديمقراطيةö وتخلُّفöها في مضمارö احترامö حقوقö الإنسان.

 

النفاق السياسي..

وهنا يتجلى النفاق السياسي في أوضح صوره، فهي هنا حاميةُ حöمى الحريات، وداعيةُ حقوق الإنسان، ومع حماس التي فازت في أنزَهö انتخابات أُجريت في العالمö العربيّö ترفض نتيجة الديمقراطية وتسعى لوأْدöها، ولو عن طريق تجويعö الشعبö الفلسطينيّö وخنقهº لأنه مارس حقَّه في الحرية والاختيار!! فهل تخضع حكوماتُنا وتنصاع لهذا الابتزاز الإجرامي؟! وإنني أربَأ بها أن تشارك في مؤامرة قتل إخواننا في فلسطين بالتجويع.

 

واجباتنا..

وأحب هنا أن أوضح واجباتنا جميعًا تجاه فلسطين وحماس كي ندرأ العاصفة الظالمة عنها:

 

* ففى الداخل أودُّ أن أشيدَ بموقف الرئيس الفلسطيني والسلطة الفلسطينية من الانتخابات، ثم إسناده تشكيلَ الحكومة إلى حماس في احترام واضح لإرادة الشعب وقواعد الديمقراطية، وأدعو كافة الفصائل إلى الاستجابة لدعوة حماس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، تحمل عبءَ التحرير، وتقضي على الفساد، وتحقّöق الاستقرارَ الأمنيَّ الداخليَّ والعدالةَ الاجتماعيةَ، وتترفَّع فصائلُها عن الممارسات التي تدفع إليها المصالح الحزبية الضيقة.

 

* كما أدعو إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني- وأعني به منظمة التحرير الفلسطينية- على أسس وطنية خالصة ووفق معايير ديمقراطية صحيحة.

 

* وأدعو فلسطينيّö الخارج- وعددهم يزيد على فلسطينيّö الداخل- أن يدعموا شعبَهم وحكومتَهم ماديًّا ومعنويًّا، فكريًّا وعمليًّا، سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا.

 

* وأدعو الحكوماتö العربيةَ ألا تخضع للضغوط الأمريكية، بل ترفعُ من سقف دعمöها للشعبö الفلسطيني، وأن تحترمَ إرادتَه، وتتعاونَ مع حكومتöه المنتخَبة، وخصوصًا ومؤتمرُ القمة العربية الدوري على الأبواب.

 

* كذلك أدعو منظمة المؤتمر الإسلامي أن تدعو لمؤتمرٍ للدول الإسلامية ليقررَ دعمَ الشعب والحكومة الفلسطينية في وجه المؤامرة الغربية الصهيونية الجديدة.

 

* وأعلّöق أكبرَ الآمال على الشعوب العربية والإسلامية، وأثöقُ تمام الثقة أنها على أتم استعداد للتضحية بالمال- إن عجزت عن التضحية بالنفس- لدعم إخوانها في فلسطين الذين يمثلون الطليعةَ المرابطةَ لتحرير القدس الشريف والأراضي المقدسة في فلسطين.

 

* وأخيرًا وليس آخرًا أشُدُّ على أيدي الرجال في حماس، وأقول لهم: اثبتوا على مبادئكم وعلى طريقöكöم مهما عَصفَت به العواصفُ أو تناوشتْه الأعاصيرُ، فالشعبُ معكم والأمةُ العربيةُ والإسلاميةُ معكم، والله فوقَ ذلك كله معكم.. {يَا أيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا إöنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبّöتْ أَقْدَامَكُمْ* وَالَّذöيْنَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} (محمد: 7، 8) {وَالَّذöيْنَ جَاهَدُوا فöيْنَا لَنَهْدöيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإöنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسöنöيْنَ} (العنكبوت: 69).

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca