الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: يا أمة الإسلام اتحدوا
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

يا أمة الإسلام اتحدوا

المرشد العام

رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين

بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. أما بعد!!

فإن أمتَنا تمرُّ في هذه الآونةö بمنعطفٍ تاريخيٍّ مصيريٍّ خطيرٍº حيث تداعَت عليها قُوى البغيö والعدوانö، التي تضعُ المخطَّطاتö، وترسمُ المشروعاتö، وتدبّöرُ المؤامراتöº للسيطرةö على بلادöنا، واستهدافö عقيدتöنا، وطمسö هويتöنا، ونهبö ثروتöنا، وتحدّöي إرادتöنا.

 

وفي سبيل ذلك يتجاوزُ هؤلاء الأعداءُ خلافاتöهم الحاليةَ (وما أعمقَها) ويتناسَون عداواتَهم الماضيةَ (وما أشدَّها)، ومن ثمَّ وجَب على أمةö الإسلامö أن تكونَ على وعيٍ تامٍّ بهذا، فتأخذَ أهبتَها وتعدَّ عدتَها، وتستجمعَ قوتَها لهذه المواجهة الشرسة، وأولُ هذه القوةö وأَوْلاها- بلا شكٍّ- هي قوةُ الوحدة.

الوحدة ضرورة واقع

يا أمة الإسلام.. الوحدةُ ضرورةñ يُمليها هذا الواقعُ القاسي، الذي تظهر تضاريسُه وتتضحُ معالمُه لكل ذي عينين، فالأقوياءُ نراهم يتَّحدون ويتكتَّلون في كلّö مجالٍ وعلى كل صعيدٍ لتحقيقö أهدافöهم ونَيْلö مآرöبöهم، ففي المجال السياسي نرى الاتحاد الأوروبيَّ وهو يتوسَّع ويتمدَّد يومًا بعد يوم ليستوعöبَ شظايا الكتلة الشرقية المتفتّöتة المتناثرة، ونرى توحُّدَ شطرَي ألمانيا، ونرى تنسيقَ المواقفö السياسيةö في المنظماتö والمؤتمراتö الدوليةö.

 

وفي المجالö الاقتصاديّö نرَى قيامَ الشركاتö العملاقةö، المتعددةö الجنسيات، وعابرةö القارات، ونرى كذلك عقدَ المؤتمراتö والاتفاقياتö لبلورةö نظامٍ اقتصاديٍّ عالميٍّ ينطلق محققًا مصالحَ القوى التي أنشأته، ويجرُّ خلفَه الصَّغارَ الضعفاءَ، فمن أبَى منهم داسُوه وسَحَقوه بلا رحمةٍ وهم لا يبالون، وفي المجالö الاجتماعيّö والثقافيّö تواصَلَت سلسلةُ المؤتمراتö عن المرأةö والطفلö في نيويورك والقاهرة وبكين وغيرها، وتوالَت كذلك الجهودُ الحثيثةُ والمحاولاتُ المحمومةُ للغزوö الثقافيّö وفرضö النموذجö الغربيّö الأمريكيّö بكلّö الوسائلö الفكريةö والأدبيةö والفنيةö والإعلاميةö، منتهكين في ذلك أخصَّ الخصوصياتö لتلك الشعوبö التابعةö المغلوبةö على أمرöها، وفي المجالö العسكريّö نرى حلفَ الشرّö للأممö الغربيةö المسمَّى بِ(حلف شمال الأطلنطي)، وقد استبدل العدوَّ الأخضرَ (الإسلامي) بالعدوّö الأحمر (الشيوعي)، وقد قالها قادتُه صريحةً متبجّöحةً بلا وجَلٍ ولا مواربةٍ، وسارَ هذا الحلف خلفَ زعيمöه بالقوة الكبرى المنفلتة المستكبرة (أمريكا)، وراحوا جميعًا يعربدون هنا وهناك، ويعيثون في الأرض فسادًا في أفغانستانَ وفي العراقö، وتلاقَتْ إرادتُهم، وتشابَكَتْ مصالحُهم مع المشروعö الصهيونيّö الآثöمö في فلسطين، فأخذوا يُترجمون ميولَهم الإجراميةَ ونزعاتöهم الساديةَ قتلاً وتشريدًا وسجنًا وتعذيبًا وهدمًا وتخريبًا.

ومن هنا يا أمة الإسلام نقول إن وحدتنا ضرورة يمليها الواقع.

 

الوحدة ضرورة إيمان

يا أمة الإسلام.. ليس هذا الواقعُ البائسُ المريرُ هو وحدَه الذي يناديكم أن اتحدوا، ولكنَّ إيمانَكم قبل ذلك وبعدَه يحدُوكم بها ويدعُوكم إليها، اسمعوا يا أمة الإسلام كلامَ ربّöكم واستوعöبوه والزَموه.. قال تعالى: {إöنَّمَا الْمُؤْمöنُوْنَ إöخْوَةñ} (الحجرات10) وانظروا كيف قَصَرت الآيةُ أمرَ المؤمنين على أمرٍ واحدٍ، هو الأُخُوَّة، وكأنَّ سائرَ أمورöهم لا تساوي شيئًا ولا تستحقُّ ذكرًا، إلى جانبö أمر (الأُخُوَّة)، وهذا حقّñº فإن تحققت الأُخُوَّة الصادقةُ تحقَّق معها كلُّ مقصودٍ صالحٍ آخر.. من عبادةٍ ودعوةٍ وجهادٍ وقوةٍ ونصرٍ، وإن غابت الأُخُوَّة أخَذَت معها سائرَ المقاصدö الصالحةö، وقال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتöهö وَلا تَمُوتُنَّ إöلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلöمُونَ (102) وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللَّهö جَمöيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نöعْمَةَ اللَّهö عَلَيْكُمْ إöذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبöكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بöنöعْمَتöهö إöخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مöنْ النَّارö فَأَنْقَذَكُمْ مöنْهَا كَذَلöكَ يُبَيّöنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتöهö لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مöنْكُمْ أُمَّةñ يَدْعُونَ إöلَى الْخَيْرö وَيَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرö وَأُوْلَئöكَ هُمْ الْمُفْلöحُونَ (104) وَلا تَكُونُوا كَالَّذöينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مöنْ بَعْدö مَا جَاءَهُمْ الْبَيّöنَاتُ وَأُوْلَئöكَ لَهُمْ عَذَابñ عَظöيمñ (105){ (آل عمران).

 

فكتابُ ربّöكم يا أمةَ الإسلامö هو منهجُكم الذي فيه (عöصمتكم) من الزَّيغö والضلالö والهوَى، ومنه كذلك (عصابُكم)- أي رباطكم- الذي يلمُّ شَعثَكم، ويَجمَع شَتَاتَكم، ويَشدُّ أزرَكم، ويُقوّöي ظهرَكم، فالتفُّوا حوله، واستمسöكوا به، وإياكم أن تختلفوا فيه أو تتفرقوا بعده، كما كان حالُ مَن قبلكم من الأمم، فهذا طريق وعْرñ يُفضي في الدنيا إلى الفشلö الذريعö وفي الآخرة إلى العذابö العظيمö، وقال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا إöذَا لَقöيتُمْ فöئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثöيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ (45) وَأَطöيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُوا إöنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابöرöينَ (46){ (الأنفال).

 

عالöجوا أسباب التفرق

يا أمة الإسلام.. عرفتم أن الوحدةَ قرينةُ الإيمانö، والتفرقَ- بالتالي- قرينُ الكفرö، فاحرصوا على وحدتöكم لöتحقّöقوا إيمانَكم، وفتّöشوا عن أسبابö الفُرقةö بينكم فعالöجُوها في الحالö، وامنعوها في الاستقبالö، ومن هذه الأسباب:

 

- الاختلاف على الثوابت والأصول

وكيف يكون هذا يا أمةَ الإسلامö؟! ألم نسمع تحذيرَ نبينا وحبيبنا- صلى الله عليه وسلم-: "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم" وكيف يكون هذا يا أمةَ الإسلام وربُّكم واحدñ، وكتابُكم واحدñ، ونبيُّكم واحدñ، وقöبْلَتُكم واحدةñ، بل وآلامُكم وآمالُكم واحدةñ، حسْبُكم يا أمةَ الإسلامö أن تجتمعوا على ما يَصيرُ به المسلمُ مسلمًا، كما قال زيدñ رضي الله عنه.

 

أما الاختلافُ على الجزئياتö والفروعö.. فلا يُقبَل من أحدٍ قط أن يُتخذَ ذريعةً للفرقة والخلاف، فإنه لا بد منه، وهو اختلافُ تنوعٍ وثَراءٍ، وهو دليلñ على مرونةö هذا الدينö العظيمö وحيويتöه وصلاحيتöه لكلّö زمانٍ ومكانٍ، وما أدقَّ فقهَ الإمامö مالك- رضي الله عنه- وما أعظمَ ورعَه حين رفضَ رأيَ أبي جعفر أن يدعو الناسَ لاتباعö كتابö الموطَّأ وتَرْكö ما سواه.

 

- العصبية للعرق والجنس

وكيف يقع الناسُ في مثلö هذه العصبيةö وقد سمعوا قولَ قائدöهم وقدوتöهم- صلى الله عليه وسلم-: "أيها الناس، كلكم لآدم، وآدم من تراب، لا فضلَ لعربيٍّ على أعجميٍّ ولا لأبيضَ على أسودَ إلا بالتقوى" وقوله أيضًا:"إن الله قد أذهب عنكم نخوةَ الجاهلية وتعظُّمَها بالآباء".

 

- التنافس على السلطان والنفوذ

فكيف يقبل مَن بَقيت فيه مَسكةُ عقلٍ أن يدبَّ النزاعُ ويَستشريَ الصّöراعُ في الأمةöº بسبب مطمعٍ عاجلٍ لبعضö فُتاتöها، فلا تبقَى للأمةö حينئذٍ هيبةñ ولا قوةñ ولا حتى وجود.

 

- ترك بعض الحق

فإذا أخذ الناسُ من المنهج وتركوا وفقَ أهوائهم تمزَّق الحقُّ أشلاءً وتلاوَم الناسُ وتدابَروا، وربَّما تقاتَلوا كذلك وكانوا كمن قال الله فيهم } فَنَسُوا حَظًّا ممَّا ذُكّöرُوا بöهö فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إلَى يَوْمö الْقöيَامَةö} (المائدة: من الآية 14).

 

- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

فإذا تُرك هذا الواجبُ عمَّت المعاصي والمنكراتö، وأوغَلَ الناسُ مبتعدين عن صراطö الله المستقيمöº ولعلَّنا ندركُ الارتباطَ بين تركö هذا الواجبö وحدوثö الفُرقةö حين نلاحظُ ورودَ (النهي) {وَلا تَكُونُوا كَالَّذöينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مöنْ بَعْدö مَا جَاءَهُمْ الْبَيّöنَاتُ وَأُوْلَئöكَ لَهُمْ عَذَابñ عَظöيمñ (105){ (آل عمران) مباشرةً عقöبَ "الأمر": {وَلْتَكُنْ مöنْكُمْ أُمَّةñ يَدْعُونَ إöلَى الْخَيْرö وَيَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرö وَأُوْلَئöكَ هُمْ الْمُفْلöحُونَ (104){ (آل عمران).

 

دعوتنا توحّد

لقد عرفت دعوةُ الإخوان المسلمين هذا كلَّه بحمد الله تعالى، فأصَّلت في أدبياتöها ما يجمع ولا يفرّöق، وما يقرّöب ولا يُباعöد، وما يُحبّöب ولا يبغّöض، ومن ذلك موقفُها من الخلافاتö الفرعيةö الذي أوجزَه إمامُها المؤسّöس يرحمُه الله بقوله: "نحن نُجيزُ الخلافَ ونكره التعصبَ للرأي، ونحاول الوصولَ إلى الحقّö، ونحمل الناسَ على هذا بألطف وسائل اللين والحب"، ومنها أيضًا تبنّöي هذه القاعدة الذهبية "نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضُنا بعضًا فيما اختلفنا فيه" ثم رأينا تاريخيًّا كيف خصَّص الإمام البنا- يرحمه الله- حجرةً فى دار الدعوة بالحلمية للتقريب بين المذاهب، وكيف كان موقفه إيجابيًّا من الدعواتö التي ظهرت على الساحة في عصره.

 

نداء

فيا دعاةَ الإصلاح في كل مكان من هذه الأمة، ويا أصحابَ الرأي والفكرö، ويا مسئولي المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، ويا زعماءَ الأحزابö والنقاباتö والجمعياتö والاتحاداتö، ويا أولي أمرö المسلمين.. نهيب بكم جميعًا أن تنشروا ثقافةَ الوحدة في ربوعö هذه الأمة، وأن تَحرصوا على إقامةö دعائمöها وتوفيرö مقوماتöها، وأن تكونوا بالمرصادö لعواملö الخلافö والفُرقةö، وصدَق مَن قال:

تأبَى الرماحُ إذا اجتمعْنَ تكسُّرا   وإذا افترقْن تكسَّرت آحادا

والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca