الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هذه هي حقيقة الشكر
الكاتب: السيد اسماعيل رفندي
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الدعوية

هذه هي حقيقة الشكر

ان ما انعم الله علينا في كافة مجالات الحياة لا تحصى ،مصداقا لقوله تعالى في سورة النحل الاية: 18 {وَإöن تَعُدُّواْ نöعْمَةَ اللّهö لاَ تُحْصُوهَا إöنَّ اللّهَ لَغَفُورñ رَّحöيمñ }  حتى بالوسائل ، التكنولوجية الحديثة واستخدام أرقى أنواع الحاسوب ، لان القضية متجددة في كل جزئية من حياتنا ولا يحصر الأمر من إحصاء أنواع النعم او أشكاله وميادينه.

لذا ينبغي على الإنسان الواعي أن يستثمر هذا التكريم الإلهي لتربية وتنمية ذاته،  وان  يتقرب إلى  الله  بكل ما انعم الله عليه .

 وأجد من الضروري ان نتعامل مع الموضوع من زاوية نفسية روحية واعية للحصول على اكبر قدر ممكن من الثمرات الإيمانية والعبادية  والسلوكية ، وعلى هذا فان للشكر أساسيات لا بد للمؤمن يتحلى بها  لتنمية ما انعم الله عليه :-

 

1- يجب أن يبدأ بالشكر من الداخل أي من قناعات مطلقة ومتينة وفق تصور عقائدي وان يمزج بالنية الصادقة والخالصة وان يختلط بالروح و العقل و النفس، أي ان يكون إطارا للذات الإنساني ، حتى يتحول الى المرحلة الثانية وان يبني الأساس الثاني.

2- ثم يترجم هذه القوة الروحية  والقناعة الصادقة إلى كلمات وعبارات للشكر بكل ثقة و حضور القلب ويقول بكل اندفاع ( يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ) و يكتبه الملائكة بكل إعجاب، ولكي يستكمل مسيرة النعم تراه باستمرار يقول ( الحمد لله الذي  بنعمته تتم الصالحات ) و إن افتقر إلى نعمة ما  فتراه يتردد ( الحمد لله على كل حال ) ولكن صاحب هذا الرسوخ الايماني وهذه الأذكار الدائمة لا يتوقف عند هذا الحد لذا يتهيأ لبناء الاساس الثالث وذلك شوقا لرضى الله سبحانه و تعالى طمعا للأجر ولاستمرارية النعم لانه يتيقن و يؤمن با لقاعده الربانية ( لأن شكرتم لازيدنكم ).

3- ثم يتحول الى ميادين العمل و يحول كل ما انعم الله عليه الى حركة في الواقع ويتعاون مع الآخرين وتضحية بكل استعداد - لذا تراه يتصدق بماله و يفعل الخير بكل طاقاته و يحرص على هداية الناس بكل معلومات و يمشي مع الناس في حاجاتهم لانه يعلم ( لان يمشي  احدكم مع اخيه لقضاء حاجته خير له ان يعتكف في مسجدى هذا شهرا ) او كما قال صلى الله عليه و سلم، وهكذا و بهذه الصفات الثلاث وعلى هذه الأساسيات الثلاث باذن الله تعالى يؤدي حق النعمة عليه و يقع في دائرة البركة الدائمة ( لان شكرتم لا زيدنكم).

إسماعيل رفندي

مشرف على موقع - قدوة



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca