الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: العراق الامريكي: ديمقراطية أم استعمارقراطية !!
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الإخوانية

العراق الامريكي: ديمقراطية أم استعمارقراطية !!

الانتخابات العراقية هدف امريكا المرحلي والذي لا يتقدمه أمر ولا تزاحمه غاية. هكذا تضحي أمريكا جورج بوش بجنودها ومجنداتها  في سبيل نشر الديمقراطية وتعميم الحرية في بلاد ما بين النهرين سابقا وما بين النحرين حاليا والى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. وإذا كان للانسان السوي أن يعشق الحرية والمشاركة في بناء بلاده والمساهمة في صنع القرار الذي يمسها حاضرا ومستقبلا ، فإن من نافلة القول أن ديمقراطية بوش ورامسفيلد العراقية هي أشبه تماما بمبادئهم وموازينهم  فيما يخص حقوق الانسان والتي عرفناها في ابوغريب والفلوجة والنجف وفي إقتحام غرف النوم في جوف الليل ورأيناها في شتى أنحاء العراق الاسير صورا تظهر العراقي مقيداً فيما يطöؤه جندي الاحتلال على رقبته ورأسه إمعانا في الاذلال والامتهان.

الحرص الامريكي على الانتخابات والتأكيد على التوقيت المعلن يوحي إن لم يؤكد بأن نتائج الانتخابات محسومة سلفا وأنها ستفرز حكومة شرعية في الظاهر تشرعن الاحتلال وتتماهى فيه. لو كان عند الادارة الامريكية أدنى شك بأن الانتخابات ستفرز تيارا وطنيا يطالبها بالخروج او ربما بدفع تعويضات على احتلالها وتدميرها للعراق لما أجرت تلك الانتخابات ناهيك عن دعمها والقتال المستميت من اجل إجرائها. نتائج الانتخابات حتى تكون شرعية بالمنطوق الامريكي يجب عليها أن تفرز وتؤكد ما تريده واشنطن، أليست هذه طلبات بوش للشعب الفلسطيني والتي لا يمل من تكرارها: على الشعب الفلسطيني أن يختار قيادة تعمل للسلام على المقاييس الامريكية والاسرائيلية وألا فإن الولايات المتحدة لن تساعده في عملية السلام. إنها الديمقراطية الامريكية وعلى الطلب والتفصيل.

هل من الممكن تزوير وتزييف نتائج الانتخابات القادمة إذا ما عقدت في الموعد المحدد لها؟ الجواب بالتأكيد نعم وما المانع. لقد كشف بعض أعضاء ما يمسى بالمجلس الوطني المعين عن وجود أسماء وهمية في سجلات الشرطة العراقية يصل تعدادها الى أكثر من ثلث مجموع الشرطة الكلي –حسب بعض التقارير الاخبارية-   ليتم قبض رواتب الاسماء الوهمية لحساب بعض رؤوساء المراكز الامنية ولاقربائهم، فاذا كان تزوير سجلات الشرطة ميسرا  وهم المكلفون نظريا بضبط العملية الانتخابية فما المانع من تزوير قوائم الذين يحق لهم التصويت والانتخاب خصوصا مع التدمير المبرمج لهيكليات ومöؤسسات الدولة عشية سقوط بغداد في العام الماضي. ومع تدفق عشرات الالاف من دول الجوار وضياع بعض السجلات المدنية وأختلاط الامور بطريقة يصعب ضبطها الا كما يريد الاحتلال وعملائه وأعوانه.

من المهم ملاحظة أن الذين انخرطوا في المؤسسات التي أنشأها الاحتلال تحت مسميات المقاومة السلمية وإخراج المحتل بالوسائل السياسية وناصبوا المقاومة والمقاومين العداء واتهموهم كما فعل ويفعل الاحتلال بالارهاب والاجرام قد خفتت أصواتهم وخبتت شعاراتهم والتي كانت تدعوا لخروج المحتل مع إقتراب موعد الانتخابات. صمتهم المطبق عن شعاراتهم السابقة والتي كانت تدعوا للتحرير بالوسائل السلبية توحى بوجود صفقة وربما صفقات مشبوهة يُباع فيها العراق ومقدراته من قبل حفنة من السياسيين المشبوهين أنتماءا وممارسة مقابل وصولهم للسلطة تحت شعارات طائفية تستقطب وتجذب البسطاء من العوام. من ينسى السياسي العراقي والذي ما إن صعد على السلم الامريكي لرئاسة مجلس الحكم حتى ألزم العراق بدفع 100 مليار تعويض لايران البلد الذي أحتضنه وصنع منه سياسيا في زمن التسلق على المبادئ والجماجم، أفلا يُعطي ذلك السياسي عشر أضعاف المبلغ أو يتعهد بذلك لامريكا إن جعلت منه زعيما للعراق الجديد. إنّ  حرص أمريكا الشديد على إسقاط الديون العراقية ينبع من رغبتها الشديدة في الاستفراد والاستحواذ على مقدرات العراق وثرواته، كما إن الاستماتة الامريكية على إجراء الانتخابات هدفه إيصال حفنة من العملاء للحكم حتى يشرعنوا الاحتلال ويتوسلوا بامريكا أن تبقى لحماية العراق من ارهاب الزرقاوي والوهابية ومن مطامع دول الجوار، وبالتالي فإن على العراق المحتاج للحماية الامريكية والراغب بها أن يتكفل بمصاريف وتكاليف تلك القوات وقواعدها وربما عليه أن يدفع التعيوضات المليونية لاهالي الجنود الامريكيين الذي يقضون نحبهم دفاعا عن العراق الجديد. عوض أن يطالب العراق امريكا بالتعويضات عن تدميره والفتك بعشرات الالاف من أبنائه فأن العراق الديمقراطي على المقياس الامريكي سيدفع لامريكا بسخاء متنميا لها طول البقاء على ارض العراق الجديد.

الانتخابات العراقية هي هدف مصيري لامريكا تهون من أجل بلوغه التضحية بكل القيم الامريكية المعلنة من حقوق الانسان الى حرية الاعلام وتدمرفي سبيله  مدن باكملها بل وإذا لزم الامريدمر العراق من شماله لجنوبه. إن اي حزب أو شخصية أو تيار يساهم بشكل أو أخر في عبثية الانتخابات وشرعنة الاحتلال إنما يخون بلاده وشعبه مهما كانت الشعارات التي يحاول رفعها او الاهداف الاعلامية والانشائية التي يريد التستر من ورائها.

نعم للانتخابات الحرة النزيهة مهما كانت نتائجها ولكن كيف لانتخابات تدار تحت حراب إحتلال بغيض عُرف باكاذيبه الفجة قبل الغزو وبعده والتي لا يخجل من التبجح بها وترديدها ، ناهيك عن وعوده والتي سرعان ما يدوسها سواء ما تعلق بالقضية الفلسطينية او غيرها اوإخلاله بالتزاماته الدولية مثل معاهدات التجارة الحرة مع أقرب حلفائه الاروبيين والكنديين وتنكبه لمعاهدة كيوتو الدولية، كيف لتلك الانتخابات ان تكون حرة أو نزيه إذا كان حاميها حراميها.

ياسر سعد - كندا



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca