الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ويلñ للعرب من شر قد اقترب
الكاتب: السيد محمد فتحي النادي
التصنيف: تربية
المصدر:الشبكة الدعوية

ويلñ للعرب من شر قد اقترب

الأمة الإسلامية على طول تاريخها وهي تتعرض لهجمات بربرية تحاول أن تستأصل هذه الأمة من شأفتها، وتاريخ الشعوب الإسلامية يشهد على ذلكº فهذه هجمات صليبية على بيت المقدس والشام ومصر، وهذه هجمات تتارية على شرق الدولة الإسلامية حتى اجتاحت بغداد وجعلتها بلقعًا يبابًا تصفر فيها الرياح، وأصبحت أثرًا بعد عين، ووصلت إلى بلاد الشام، وهذه حملة نابليون بونابرت على مصر والشام، ثم تلتها حملة فريزر، ثم حلقة الاستعمار في القرنين التاسع عشر والعشرين.

وبعد جلاء الاحتلال وجره أذيال الخيبة، ها هو يعود من جديد ليوطد في بلادنا أركانًا له...أصبحنا مهددين في أوطاننا...تجتالنا شياطين الإنس بعددها وعتادها...من رفع له رأسًا قُطعت هذه الرأسº ليكون عبرة لمن يعتبر.

أصبحنا في ديارنا غرباء.. كلñ يخشى على نفسه أن تصيبه الدوائر..ذهبت عزتنا وكرامتنا أدراج الرياح..هُنَّا على أنفسنا فأهاننا الأعداء المتربصون.

وفي هذه الآونة أحاط بنا الشر من كل جانب، وكلñ ينتظر دوره وهو مستكين لهذا الواقع الأليم المهين، فإذا لم يتغلب العرب على ما ألم بهم في تلك المرحلة، فالويل لهم ثم الويل لهمº فالشر قد اقترب من باب أحدنا، حتى دخل بعض الديار، وها هو يتأهب لكسر باقي الأبواب.

فيا أمة العرب! أنتم مادة الإسلام، والمسئولية الملقاة على عاتقكم أكبر من غيركم، وهذه المسئولية مسئولية تكليف لا مسئولية تشريف {فَإöنْ يَكْفُرْ بöهَا هَؤُلاءö فَقَدْ وَكَّلْنَا بöهَا قَوْمًا لَيْسُوا بöهَا بöكَافöرöينَ}( الأنعام:89)، فالعمل العمل لمنع هذا الشر من التمكن من أرضنا وديارنا.

ومن أهم طرق الحماية من هذا الشر، هو توحيد الصف بين كل العرب، ومحاربة الفساد والخبثº لأن في انتشارهما هزيمة لنا دون أن ندخل في معركة مع أعدائنا.

فهذان العاملان لا يتم النصر إلا بهما، فمهما تضافرت عناصر القوة والوحدة مع انتشار الفساد داخل الصف كانت النتيجة الحتمية هي الهزيمة، وإن بدا البناء من الخارج في شكل يظن الظان أنه قوي، إلا أنه هش لا يثبت أمام الأعاصير الهوجاء.

وكثرة الخبث في الصف العربي تؤذن بالهلاك، وهذه سنة كونية لا تتخلفº فعندما سألت السيدة زينب بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: \"أنهلöك وفينا الصالحون؟ قال: نعم. إذا كثر الخبث\"(رواه البخاري ومسلم ).

والله تعالى يكره الثرثارين الذين يتكلمون ولا يعملون، قال تعالى: { كَبُرَ مَقْتًا عöنْدَ اللَّهö أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ (3) إöنَّ اللَّهَ يُحöبُّ الَّذöينَ يُقَاتöلُونَ فöي سَبöيلöهö صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانñ مَرْصُوصñ}(الصف:3-4 ).

فإما أن نختار أن نعيش عيشة الكرماء، أو نموت ميتة الشرفاء، ولا عذر لمن يركن أو يجبن.

محمد فتحي النادي

باحث في الفكر الإسلامي

mf_elnady@hotmail.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca