الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: تاج رؤوسنا أنتم (3) ... أنتم مجد أمتنا
الكاتب: السيد بهاء الدين الغول
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

تاج رؤوسنا أنتم (3) ... أنتم مجد أمتنا

تعرفنا سابقا على نقطتين: مسؤوليتنا جميعا عن التغيير، وصفات وأخلاق الفرد والأسرة المسلمين، وألقينا كذلك الكرة في ملعب المسلم ليقف أمام نفسه ويختار لها طريقا من اثنين الصواب أو الخطأ...

ليس من إنسان كامل على هذه الأرض، فكلمة إنسان قيل إنها مشتقة من نسي ونسيان، وقيل غير ذلك، ولنا في قصة آدم عليه السلام عبرة ودليل: <<وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مöنْهَا رَغَداً حَيْثُ شöئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَِذöهö الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مöنَ الْظَّالöمöينَ 35، فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مöمَّا كَانَا فöيهö وَقُلْنَا اهْبöطُواْ بَعْضُكُمْ لöبَعْضٍ عَدُوّñ وَلَكُمْ فöي الأَرْضö مُسْتَقَرّñ وَمَتَاعñ إöلَى حöينٍ 36، فَتَلَقَّى آدَمُ مöن رَّبّöهö كَلöمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهö إöنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحöيمُ 37>>

أجدني اليوم أكثر اندفاعا باتجاه الكتابة عن محددات الطريق التي ستؤدي بإذن الله عبر التزامها بإخلاص لتغيير الواقع الأليم الذي تمر به الأمة.

قبل أن أبدأ في سرد ما جمعت من رؤى للفكر الذي نحتاج أود أن أكتب كلمات في سطرين: <<لا أجمل من حياة مع الله، في الجرح وفي العافية، وفي الكرب والفرج، لا أجمل من حياة مع الله في كل خطوة وكل انتباهة، ولا أجمل من خشوع في صلاة ودعاء في جوف الليل، ولا أجمل من كلمة أحبك يا أخي حبا في الله>>

في حقيقة الأمر: هذه الكلمات، هي لب الفكر الذي نحتاجه، وإذا ما اجتهدنا فوضعنا معالمه في نقاط فهي كالتالي –إن شاء الله-:

  • فكر يغرس في معتنقيه مبدأ "أن أعيش للإسلام": عقيدة وعبادة وأخلاقاً.. أعيشه في نفسي وبيتي وأهلي.. فإنه يفرض عليّ – كذلك – أن أعيش (له)، أن أوجه حياتي – كل حياتي– من (أجله)، وأن أسخر كل طاقاتي وإمكاناتي لما يعزز سلطانه ويرفع بنيانه. –أي الإسلام-. فأشعر بذلك الواجب وهو هداية البشر إلى الحق، وإرشاد الناس جميعاً إلى الخير، وإنارة العالم كله بشمس الإسلام.
  • هو فكر يؤصل في معتنقيه مبادئ الفهم الحقيقي للإسلام، بشموليته وكماله. وهو الفكر الذي يعتبر الدولة والوطن والأمة والحكومة والسياسة من أركان الإسلام وأصوله. فإذا كان الإسلام شيئا غير السياسة وغير الاجتماع وغير الاقتصاد وغير الثقافة فما هو إذن؟
  • هو فكر يعتبر أمة الإسلام.. أمة ربانية أنشأها الوحي، وأمة وسطا، وأمة دعوة، و أمة تتوحد فيها الأعراق والألوان والطبقات.
  • هو فكر مبني على التدرج في الخطوات، وإيثار العمل والإنتاج على الدعاية والإعلام، و(النفس الطويل) فتكون الدعوة إلى الله على بصيرة بقصد مرضاته، فلا يستعجلون الثمرة قبل نضوجها. فالحكم الإسلامي عندهم وسيلة لغاية أسمى. فإن تحقق على أيديهم حمدوا الله وان لم يتحقق فلا يأس ولا قنوط ولا تراجع ولا خوف؟
  • هو فكر يقدم قوة العقيدة والإيمان، وقوة الوحدة والارتباط، على معاني القوة الأخرى، فيتخذ القرآن الكريم و السنة المطهرة مرجعا لتعرف أحكام الإسلام، فلا أحد عند أصحابه معصوم من الخطأ، فالقرآن لهم دستور، وقدوتهم هو الرسول –صلى الله عليه و سلم-.
  • هو فكر يتخذ الإيمان العميق والتكوين الدقيق والعمل المتواصل وسائل، فيبتعد عن الشعوذة والكهانة.
  • هو فكر لا يكفر أصحابه مسلما نطق بالشهادتين، وعمل بمقتضاهما، (...) إلا أن أقر بكلمة الكفر، أو أنكر معلومات من الدين بالضرورة، أو كذب صريح القرآن، أو فسره تفسيرا لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال، أو عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر.
  • هو فكر جعل نصب عيني كل فرد الأهداف التالية: إصلاح النفس، تكوين البيت المسلم، إرشاد المجتمع، تحرير الوطن، إصلاح الحكومة، إعادة الكيان الدولي للأمة الإسلامية، وأستاذية العالم.
  • هو فكر جعل الجهاد سبيله، وعلم أن أدنى مراتبه إنكار القلب وأعلاها القتال في سبيل الله، وجعل لذلك الركن أنواعا خمسة: جهاد بالقلم واللسان، وجهاد باليد، وجهاد بالمال، وجهاد تعليمي، وجهاد سياسي (كلمة الحق عند السلطان الجائر)... فلم يهمل نوعا بل أعطى كل نوع حقه.
  • هو فكر التزم أبناؤه الأخوة في الله فربطتهم أوثق الروابط، وأعلاها: أخوة الإيمان.

 

وإننا وإن كان لنا لقاء آخر -إن شاء الله- نتحدث فيه عن إضافات جديدة على نقطتين، أولاهما كيف أعيش للإسلام وثانيهما (حشرية أو فضول) نتعرف من خلاله على حياة حامل ذلك الفكر والواجبات التي يضعها منهجه له (ما أمكن من ذلك)... دعونا نلخص المنهج السابق بكلمات تعبر عن نظرته للإسلام، فهو منهج يرى الإسلام: دولة ووطنا أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة...

-------

بهاء الدين الغول

إعلامي فلسطيني



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca