الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: حماس تكبر وفتح تصغر
الكاتب: السيد محمد مفيد الخالد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

حماس تكبر وفتح تصغر

بقلم : محمد مفيد الخالد

هاهي الأيام تمر والأحداث تتوالى والمواقف تُعلن والأفعال تتكشف، ففي كل حدث على الساحة الفلسطينية إن أردنا أن نقف أمامه، نستطيع أن نلاحظ الكثير من الأمور التي تجعل كل مراقب وكل مهتم يصل الى الحقيقة من غير كثير عناء.
والأمر المشترك بين كل الأحداث والمواقف في وجهة نظري أن حركة حماس بعد كل موقف تزداد شرفا وأصالة وتكبر في عيني وأعين الكثيرين، بعكس حركة فتح التي تصغر شيئا فشيئا حتى في أعين بعض أبنائها، وحتى لا أُتهم بالتجني على حركة فتح فسأعرض بعض المواقف على سبيل المثال لا الحصر، وعلى القارىء أن يحكم، ولكن قبل ذلك أرجو أن لا يظن أحد أنني أتكلم عن تيار خياني في حركة فتح، بل أتكلم وبكل صراحة عن حركة فتح ككل لا يتجزأ،  لأنه وللأسف أرى أن الشرفاء في فتح صمتوا ولم يتكلموا وتركوا الأمر لعباس وزمرته، أما الشرفاء الذين تحركوا أمثال القيادي خالد أبوهلال فهم يكبرون مع حركة حماس وهاهو تنظيمهم الجديد فتح الياسر يكبر في كل يوم معهم .

ولنبدأ من آخر المواقف حيث عباس في باريس ويطالب بل ويخطط مع الرئيس الفرنسي لإحضار قوات دولية الى قطاع غزة، وكل هذا لأن حماس باتت هي السلطة هناك وباتت تفرض الأمن بالعدل وتلاحق المجرمين ومهربي المخدرات، ومع مرور كل ساعة يزداد الأمان تماسكا ويزداد حب واحترام الناس لها، وهذا يؤذي زمرة عباس، لأنهم وكما أُثبت هم من أرادوا لغزة أن تغرق في مستنقع الفلتان، لا لشيء، إلا لتفشل حماس ويفشل مشروعها الإسلامي . وهنا حماس كبرت في عيوننا عندما رفضت أي وجود لأي قوات على أرض فلسطين .

موقف آخر ومقارنة سريعة بين تعامل حركة حماس مع تيار الانقلاب والخيانة في غزة، وتعامل عباس وزمرته مع المجاهدين في الضفة، فحماس تعفو وتصفح حتى عن القتلة في غزة، وفتح تعتدي وتحرق من لا ذنب لهم سوى أنهم من حركة حماس في الضفة، وبل ويعلنون على الملأ أنهم سيصفون كتائب القسام في الضفة، وهذه الإعتداءات في الضفة تعد أكبر دليل على تصغير حركة فتح لنفسها، والتصغير في هذا المقام في الأخلاقيات والسلوك وليس في الصوت أو الشكل .


أيضا صغّرت حركة فتح نفسها بل وتلاشت عن المبادىء الوطنية عندما تخلت عن المقاومة بكل أشكالها وباعتها، حتى أن رئيسها عباس أمر بحل \" مليشيات  المقاومة \" وهذه تسميته لفصائل المقاومة الكريمة في فلسطين، ولا أدري أي خلاف سياسي أو غيره يجعل رئيس دولة محتلة يحل ويحطم سلاح المقاومة .


كما صغّرت حركة فتح نفسها عندما حاربت الرأي الآخر من داخلها، كما حدث مع هاني الحسن الذي لم يفعل شىء سوى أنه أدلى برأيه الخاص في الأحداث الأخيرة، وإذا بهم يعاملوه معاملة المرتد الخائن ويعتدون على سمعته وبيته .

وكل هذه التصرفات وغيرها نرى عكسها تماما في حركة حماس والفصائل الأخرى، نرى المواقف الكبيرة الشريفة التي تكبر بأصحابها وتجعلهم كالنجوم في سماء الوطن ينظر إليهم الناس ويشيرون إليهم بالبنان .



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca