|
|
|
|
مشاركات القراء
- عرض
حسب التصنيف -
-
عرض حسب
الكاتب -
-
عرض
أبجدي
-
مقالات مختارة
| عنوان المقال: | رمضان فرصة للشفاء من العصبية والغضب | | الكاتب: | السيد المنشاوي الورداني | | التصنيف: | دعوة | | المصدر: | الشبكة الدعوية |
رمضان فرصة للشفاء من العصبية والغضب من هدى النبي
** من هديه – صلى الله عليه وسلم – أن يأمر المسلمين بضبط النفس وعدم الغضب أثناء الصيام
** روى البخاري ومسلم في أبي هريرة – رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فان سابه أحدا أو قاتله فليقل انى صائم ) ( متفق عليه )
** إذا استمر المسلم الصائم على هذا الخلق والتخلص من العصبية والمزاج المنفعل والغضب في رمضان .. فانه يتعود بإذن الله على الهدوء والتسامح .. ولم يكون هذا المسلك مستمرا بعد رمضان .. فيتخلص نهائيا من هذا المرض .. الذي يعانى منه الكثيرون .. ويغضبون لأقل الأشياء ويتهورون ويندفعون ويدخلون في عراك وشجار وأخطاء مع الناس .. لماذا .. لا يكون رمضان فرصة للتغير نحو الأفضل ؟!
ماذا يقول أهل الطب ؟
** يقول أهل الطب : إذا اعترى الصائم غضب وانفعل وتوتر ازداد إفراز الأدرينالين في دمه زيادة كبيرة .. وقد يصل إلي 20 أو 30 فان حدث ذلك في أول الصوم وأثناء فترة الهضم والامتصاص، اضطرب هضم الغذاء وامتصاصه زيادة على الاضطراب العام في جميع أجهزة الجسم
** كما أن العراك والشجار في نهار رمضان يحلل ما تبقى من مخزون الجلوكوز في الكبد وتحلل بروتين الجسم إلي أحماض أمينية، وتأكسد المزيد من الأحماض الدهنيه .. كل ذلك يرفع مستوى الجلوكوز في الدم فيحترق ليمد الجسم بالطاقة اللازمة في أي شجار وبذلك تستهلك الطاقة بغير ترشيد .. ويضعف الصائم ويهلك ( اللطائف من القران والسنة د/ عبدالباسط السيد / ص157)
لا تغضِِِِِب ..
** ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله، انه هو السميع العليم ) ( فصلت / 36 )
** أوصى النبي – صلى الله عليه وسلم – أحد أصحابه .. فقال : ( لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب )
** وغضب رجل عنده فأمره – صلى الله عليه وسلم – أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .
• كيف .. يتغلب المسلم العصبي المزاج على الغضب ..؟
• وكيف يستفيد من الصيام في ذلك ؟
• ما هو فضل وثواب الكاظمين الغيظ .. والعافين عن الناس ؟
• زوج ساعة الغضب .. يحلف دائما بالطلاق .. وآخر يسب الدين .. نماذج سيئة في المجتمع .. كيف نوجهها وننصحها ؟
جرب ذلك ..
** إن ما يورث الكدر والهم والحزن، الحده والغضب، وله دواء عند المصطفى – صلى الله عليه وسلم منها : - مجاهدة الطبع على ترك الغضب ( والكاظمين الغيظ )، ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون )، ( ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح ) - ومنها الوضوء، فان الغضب جمرة من النار، والنار يطفيها الماء،\" الطهور شطر الإيمان \، \" الوضوء سلاح المؤمن \" - ومنها إذا كان واقفا أن يجلس، وإذا كان جالسا أن يضطجع - ومنها .. أن يسكت فلا يتكلم إذا غضب - ومنها أيضا .. أن يتذكر ثواب الكاظمين لغيظهم، العافين عن الناس المسامحين .
المنشاوي الورداني مترجم التليفزيون المصري |
|
|
|
|
|