الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: لا بديل عن الحوار
الكاتب: السيد بهاء الدين الغول
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

لا بديل عن الحوار

 

 

بغض النظر عن استعراض الأحداث التي جرت في ساحة الكتيبة بتفاصيلها، المشهد مؤلم وأعداد القتلى لا يمكن أن نتحملها، ومن يتحملها هو المسئول عن إيقاف الحوار الفلسطيني علاوة على المتساهلين في استخدام السلاح، فأجواء الشحن الإعلامي لم تتوقف منذ فترة، على الرغم من أن الكثير من البشائر سبقت الأحداث، فمن اللافت أن فضائية الأقصى التي يديرها محسوبون على حماس كانت حذفت كل الفواصل التي يظهر فيها عباس يقبل أولمرت ورايس وغيرها من المشاهد التي تفهم على أنها "تحريض" سياسي بما في ذلك تغيير لفظة "عصابات عباس" إلى "أجهزة أمن عباس"، وقد استقبلنا هذا التوجه بفرح شديد وتأييد أشد، إلى حد أننا تقدمنا من الفضائية بأفكار أخرى كانت شرعت في تنفيذها لتعزيز الخطاب الوحدوي، ومن ثم إعداد يوم خاص عن الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" كان أبرز ذلك.

بدأ مهرجان الشهيد عرفات بسلام رغم أنه سبق وتخلل بإلقاء قنابل صوتية وغيرها أحيانا وإطلاق رصاص متفرق، الأمر دفع في نفوسنا الارتياح إلى أبعد الحدود، وبدأنا ننظر إلى الأمر على الرغم من الخطابات السيئة في المهرجان إلى أن عرس غزة قد اكتملت فعالياته بنجاح المهرجان واستتباب الأمن وبقي فقط فك الحصار وعودة الحوار.

بغض النظر عن شاحنات القبعات والأعلام والملصقات التي دخلت ليلة الاحتفال، كنت آمل أن يكون المهرجان آية من آيات الوحدة الفلسطينية، ولكن انقلبت كل الأمور بعد فترة من انتهائه، ومؤكد هناك من تدخل لخلق القلاقل.

المهم هنا هو أن هذه الأحداث أظهرت حاجة ماسة إلى الحوار، فكيف كان المهرجان لو أن القلوب تصافت قبله وحضرته قيادة حماس وأدلت بتصريحاتها من على منصته، تماما كما حدث في مهرجان الشهيد القائد فتحي الشقاقي؟! وماذا لو أن قادة فتح الذين وجهوا خطاباتهم ابتعدوا عن الشحن النفسي للحاضرين تجاه أخوتهم واكتفوا بتجريم قاتلي "أبو عمار"؟!

والأهم أننا لا يمكن أن نصمد أكثر في وجه مخططات الاحتلال وسوس الفرقة ينخر عصاتنا التي نتوكز عليها صامدين صابرين على حمل ثقيل يلقى على كاهل كل فلسطيني حر أبى ويأبى أن يفرط بأرضه ومقدساته وكرامته.

                   

الحمل اليوم على حماس وفتح كبير جدا، والمأزق الحقيقي وكل الإثم من صالح من يمنع الحوار ويوقفه، فالحوار غير المشروط لم يعد من مصلحة أحد بل هو واجب أسمى من كل المصالح المادية أو التنظيمية أو غيرها، فلا أنا ولا أنت نقبل أن نرى أبناءنا يقتلون في معركة ليست لهم.

حماس اليوم هي الأب لهذا الشعب الفلسطيني، ونأمل منها أن لا تعود عن مشروع التهدئة الإعلامية الذي بدأته من طرف واحد قبل أحداث الكتيبة، مهما فعلت وسائل الإعلام الموالية لغيرها، فهي الأقدر على استيعاب الجميع لأنها ما زالت تمثل رغم كل شيء ثلثي المجلس التشريعي المنتخب، وصاحبة المبادرة الأولى للحوار الوطني الذي أطلقه د.عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي فك الله أسره.

القضية الأهم اليوم، هي تهيئة المواطنين لخوض تجربة حوارية جادة جديدة رغم أنف كل الرافضين، فلا مكان للفرقة بين صفوف هذا الشعب.

إن أول ما يجب الحديث عنه اليوم هو التدهور الحاصل في القضية الفلسطينية وتسارع أحداثه يوما بعد يوم، إن في حجم الأخطاء أو الشحناء بين الناس، والذي لا يمكن أن يحل إلا على مستوى متخذي القرار بشكل مجتمعنا الحالي، الذي غيب نفسه كثيرا عن قضاياه خطر كبير على النسيج الفلسطيني الذي بدأ يتأثر وبقوة.

وليعلم الذي رفض الحوار ابتداء، ثم وضع له شروطا انتهاء، أن التاريخ يسجل، وأن الشعب لا يرحم، وأن قطرات الدماء ستكون عليه لعنات يوم القيامة، فما أرى رفضه للحوار إلا فرحة بمشاهد القتل والدمار، أو تساوقا مع أي شيء لا يمت لفلسطين بصلة، ولكنه في جميع الأحوال عناد مقيت.

 

 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca