الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مصر التى فى خاطرنا أين هى الآن ؟
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

مصر التى فى خاطرنا أين هى الآن ؟

يعترى المواطن المصرى شعور بالحيرة حينما ينظر الى ما آلت اليه أحوال بلاده داخليا وخارجيا، وكذلك فى  المجالات الثقافية و السياسية والإقتصادية والعلمية و...، فيقارن بين حاضر بلاده العجيب وبين ماضيها التليد، فبلاده صاحبة الحضارات العظيمة والإنجازات الهائلة على مدى التاريخ الإنسانى المديد،  كانت فى يوم من الأيام  سلة  الغلال للإمبراطورية  الرومانية، و كانت تمد دولا كثيرة بالقمح، بلاده التى كانت منذ أقل من قرن من الزمان  دائنة – وليست مدينة – لبريطانيا و هى الدولة التى كانت لاتغيب عنها الشمس   آنذاك  ، بلاده مهد الرسالات،  والتى شرفت بسير الأنبياء والمرسلين وأتباعهم  على أرضها الطاهرة ، بلاده التى دافعت عن الإسلام والمسلمين وشاركت مع الجيوش الإسلامية فى الحاق الهزائم الساحقة  بالصليبيين والتتار واليهود، بلاده التى نشأت فيها حركة الإخوان المسلمين فى الثلث الأول من القرن الماضى،  وانتشرت فى أكثر من سبعين دولة فى العالم، وكذلك حينما قامت فيها  ثورة يوليو، والتى سميت فى البداية الحركة المباركة ، فى منتصف القرن الماضى تأثرت بها شعوب المنطقة ضد الإستعمار، وكذلك تأثرت بها شعوب أخرى  فنالت استقلالها، و لايستطيع أحد انكار ماقدمته مصر للبشرية من علم وفكروثقافة وحضارة .


يتساءل المواطن المصرى بأسى  : هل هذه هى بلادى  ذاتها ؟، هل هذه هى بلادى  التى لا أستطيع بسهولة أن أحصل  فيها على رغيف خبز أو كوب ماء  نظيف ؟، هذا المواطن الذى حتى و ان استطاع الحصول على مؤهل متوسط أو أعلى  منه، حتى وان كان هذا المؤهل  درجة  الماجستير أو الدكتوراه، فلن يتمكن من الحصول على أى وظيفة كريمة له الا اذا كانت لديه واسطة ما،  أو قام بدفع رشوى لمن سيأتى له بها، هذا المواطن يعيش على أرضه   وكأنه غريب.


النهب والفساد والرشاوى والإهمال هى البنود  الرئيسية للتقارير العديدة الصادرة من الجهات الرسمية فى الدولة، ولغيرها من التقارير  الصادرة  من التيارات المعارضة فى البلاد ، فضلا عن التقارير المقدمة من منظمات دولية مختلفة ، وكذلك فهى العناوين الرئيسية أيضا للصحف الحكومية والمعارضة على السواء،  أوضاع و صفات جديدة التصقت بالمصريين فى الآونة الأخيرة لم يعهدوها من قبل ، فالغربة وعدم الإنتماء والبحث المستمر عن وسيلة للسفر الى الخارج، أو للهجرة الدائمة ، وعدم قبول الآخر وكراهيته،  والأنانية والحقد ، وغيرها من الصفات السيئة التى  انتشرت فيما بيننا  بصورة مفزعة ، ولم يعد خافيا على أحد مدى تأثيرها السلبى على المجتمع المصرى بأسره .


فى الآونة الأخيرة أصبحت مصر تحتل الترتيب الآدنى فى معظم التقارير الصادرة عن منظمات دولية محايدة، وخاصة فى مجالات  الصحة والفقر وانتشار الأمراض المختلفة، وربما يندى جبينك أثناء مطالعتك لمثل هذه التقارير فى مجال البحث العلمى الذى يُنفق عليه أقل من 5, % من اجمالى الدخل القومى ، وهذه النسبة غاية فى الضآلة قياسا على ما يُنفق على  هذا المجال فى  الدول الأخرى - الفقيرة قبل الغنية  -، وهكذا فى كافة المجالات الأخرى كالفساد الآدارى فى معظم الوزارت و فى المؤسسات المختلفة، و فى مجال الحريات فالواقع الأليم الذى يعيشه المواطن المصرى  بصورة يومية لا يحتاج الى كلام  .


هذا على المستوى الداخلى، أما على المستوى الخارجى فحدث ولا حرج، لقد استغنت مصر عن دورها المحورى فى المنطقة ولم يعد لها دور بارز على مستوى الدول الإفريقية الأقرب لنا من الدول، فى حين برز الدور الليبى واضحا فى المشاركة الدائمة  فى حل النزاعات الإفريقية، ووصلت  العلاقات المصرية  فى كافة المجالات مع الدول الإفريقية الى أدنى مستوياتها .


حتى السودان والذى يمثل النصف الجنوبى للدولة السابقة التى كانت تجمعنا به، خذلناه وتركناه يغرق فى  الحروب الداخلية المستمرة الموجهة من اسرائيل وأوربا وأمريكا،  من أجل  تقسيمه الى عدة دويلات، ولم نقدم له أية مساعدات لامادية ولا سياسية، وصلت بنا الأمور الى أن تصبح علاقاتنا به مثل علاقاتنا بدولة كوستاريكا أو أقل، ولا نتذكر السودان الا حينما تضيق بنا الأحوال ونبحث عن حل لمشاكلنا التى لم تنتهö فى مجال انتاج البروتين الحيوانى والقمح .


تُحاك المؤامرات من اسرائيل ومن ورائها أمريكا  لتحريض دول حوض النيل ضد مصر للتحكم فى مياهه، واضعاف علاقاتها بهذه الدول، والتى تستقطبها اسرائيل بالمعونات المالية والمساعدات التكنلوجية، الأمر الذى يتم الآن ونحن عنه غافلون، ومن ثم يمكن تهديد أمن مصر  القومى مستقبلا،  وربما يخططون لإستفزازها ومحاولة اجبارها على التخلى عن جزء كبير من حصتها فى مياه النيل لصالح دول أخرى .
لم تعُد مصر هى الأخت الكبرى للدول العربية كما كانت من قبل ، تستوعب الجميع بمساعدتها للدولة الضعيفة وسماحتها مع من خالفتها،وبرأب الصدع بين المتخاصمتين، وباسداء النصائح لهذه الدول وتوجيهها الى ما فيه صالح العرب، أما اليوم فقد أقحمنا أنفسنا فى الخلافات بين الدول العربية بعضها مع بعض ، وفى الخلافات الواقعة بين فصائل  الشعب الواحد، يتم ذلك  بأسلوب يضرنا أكثر مما ينفعنا، ويضرهم أكثر مما ينفعهم، كما يحدث الآن بين سوريا ولبنان، وبين الموالاة والمعارضة فى لبنان، وفى حل النزاع التقليدى بين فتح وحماس فى فلسطين،  فقد خلعنا رداء الحيادية والنزاهة فى حل تلك  الخلافات، مما قد  يزيد من كراهية الجميع لنا ، وكنا فى الأصل فى غنى عن كل ذلك .


وبالرغم من الأوضاع المزرية التى نعيشها هذه الآونة، لأسباب داخلية نحن السبب فيها، ولأسباب خارجية يمكن مغالبتها، الا أننا نحن المصريين مازلنا قادرين  - بفضل الله  -  على أن نُفرخ للعالم أفضل العلماء وأمهر الأطباء وغيرهم من الخبراء والباحثين المتميزين  فى المجالات العلمية المختلفة، ويمكن أن نزيد بشرط أن نعود الى هويتنا العربية والإسلامية دون أن نكون تابعين لأحد،  وأن تُطلق الحريات ونُطلق الإبداع فى  كافة المجالات .


كتبها : محمد شوكت الملط



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca