الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هل سنناصر \" حسن نصر الله \" اذا اعتنق المذهب السنى ؟
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

هل سنناصر \" حسن نصر الله \" اذا اعتنق المذهب السنى ؟

لايستطيع أحد أن يشكك فى انتصارات حزب الله على اسرائيل خلال السنوات الأخيرة ، وربما  يعتقد البعض أنها انتصارات مرحلية أو انتصارات سياسية ، المهم أن  حزب الله قد أجبر اليهود على سحب قواتهم العسكرية من لبنان ، واستسلمت اسرائيل منفذة مطالبه بتبادل الأسرى كما يريد ، وكذلك انتصار تموز 2006 ، وأخيرا قيام اسرائيل بتسليم الأسرى اللبانيين والعرب ورفات بعض الشهداء من المقاومين لحزب الله مقابل الأسيرين الإسرائيليين ورفات بعض الإسرائيليين  ، ومن ثم أصبح حزب الله – رضينا أم أبينا -  القوة الكبرى – رغم أنه ليس بدولة – التى تعترف اسرائيل بقوتها المهددة لها ، وبأنه  هى العدو الأكبر لها  .
تحققت كل هذه الإنتصارات ، التى ينبغى أن تسر كل مسلم و عربى على وجه الأرض ، الا أن الإعلام العربى  الرسمى  قد نجح الى حد كبير فى وأد فرحة  الشعوب العربية والإسلامية بتلك الإنتصارات ، كل هذا لأن المنتصر ينتمى للمذهب الشيعى  ِ ولم يخفö الإعلام العربى الرسمى عداءه لهذا المذهب كعدائه لليهود أو أشد منهم ،ولم يتعامل مع هذه الإنتصارات  بالقدر اللائق لها رغم الإخفاقات والإنكسارات التى مُنى بها العرب منذ عام النكبة وحتى الآن ، طبعا باستثناء انتصار أكتوبر 1973 ، هذا الأمر الذى أثار كثيرا من الملاحظات والإستفسارات التى يجب الوقوف أمامها وأهمها  :
1-
اذا افترضنا جدلا  أن الشيعة هم أعداء للسنة ، فلا ينبغى أن ننسى أن اسرائيل هى العدو الأكبر للسنة وللشيعة معا ، بل ولجميع المسلمين ،وبالتالى فعلى جميع المسلمين  أن يوجهوا كل أسلحتهم صوب العدو الأكبر .
2-
هذا ما استطاع فعله حزب الله-على قدر جهده وامكانياته –، فماذا فعل الآخرون ممن يزعمون أنهم من أهل السنة والجماعة  فى مواجهة اسرائيل ، وهم على رأس السلطة والحكم ، ولديهم أموال غزيرة وأسلحة متطورة وامكانيات هائلة ؟ .
3-
على الأقل لماذا لانقتنع ولو مرحليا  بمبدأ \" عدو عدوى صديقى \" ؟، فاذا كان حزب الله أو ايران من الأعداء الحقيقيين لإسرائيل ، فلماذا لانساعدهما ضدها ، أو حتى لانقف ضدهما ، حتى يتم القضاء على اسرائيل ، وحينها يكون لنا حديث آخر .
4-
لماذا يتم التركيز على الخلافات بين المذهب الشيعى والمذهب السنى الآن ، والآن بالذات ، وبمثل هذا الأسلوب الذى يثير الفتنة ؟، فالواضح أنه يرجح التفريق أكثر من محاولة التقريب ، ولماذا لايتم الإتفاق على الحد الأدنى من المبادىء ؟.
5-
أليس من  بيننا – نحن أهل السنة – أناس يقعون فى أخطاء عقيدية خطيرة ينبغى أن يصححها الدعاة والفقهاء والعلماء ، وعلى سبيل المثال ما يفعله متطرفو الطرق الصوفية فى الموالد وأمام  الأضرحة ومقابر الصالحين من أفعال قد تخرج الإنسان من اسلامه !!! ، وهل تحرك أحد لمحاربة هذه الإنحرافات و البدع  المصاحبة لها؟.
6-
اذا كنا نحن أهل السنة غير مقتنعين بما يفعله حزب الله أو ايران ضد اسرائيل ، أو نعتقد بأنه عداء شكلى وليس حقيقيا ، فماذا أعددنا نحن  لمواجهة اسرائيل  مستقبلا ولو بعد مائة سنة ؟ .
7-
لماذا هذا العداء العربى الواضح ضد المفاعل النووى فى ايران – الداعم الفعلى لحزب الله-  ، والذى لايقابله عداء جاد ومفعل ضد المفاعل النووى الإسرائيلى ، وهو المهدد الحقيقى لنا ، ومجاملة لأمريكا والدول الأوربية فاننا نتحدث عنه على استحياء ،ونقف صامتين ضد حصار ايران ،والذى يمكن أن ينتهى الى حرب ضروس مدمرة ليس لها ضحايا الا الشعوب العربية والإسلامية .
8-
هؤلاء هم الشيعة ومنهم حزب الله وايران ، فلنتركهم قليلا ، ولكن تعالوا الى المجاهدين فى فلسطين وعلى رأسهم حركة حماس التى تركناها وأهل غزة فى حصار لاانسانى ، ومذابح اسرائيلية لاتنقطع ....انهم سنة وليسوا شيعة  ، غض الطرف عن هذا ... أهل السنة فى العراق ماذا فعلنا لهم لوقف المذابح التى يتعرضون لها من القوات الأمريكية ومن أذنابهم من العراقيين العملاء الخونة ؟  ،والأفغان وهم سنة .. ماذا قدمنا لهم ؟ ... تركناهم ومازلنا نتركهم يتآكلون فى مواجهة الهجمات الصليبية المستمرة ، ونحن صامتون ونزعم أننا أهل سنة !!! . والسودان يعيش وحيدا ضد التمزيق والتقسيم ، والمسلمون فيه أهل سنة نعم انهم أهل سنة !!!  ، والشيشان وجبهة مورو الإسلامية فى الفلبين و المسلمون البُسنة والهرسك ،وغيرهم الكثير من المظلومين والمنتهكة حقوقهم ولم نفعل من أجلهم شيئا .
9-
لم يتشدق حسن نصر الله فى خطبه المدوية بأنه شيعى – وله كل الحق فى ذلك – ولكنه فى كل كلماته يؤكد وبصدق أنه وطنى لبنانى عربى مسلم مع كل المسلمين شيعة وسنة ، فلماذا التشكيك فى انتصاراته  ؟ ولصالح من هذا التشكيك ؟ .
10-
بالفعل ان هناك اختلافات شكلية وجوهرية بين المذهبين الشيعى والسنى ، وينبغى أن تُطرح على بساط البحث والمناقشة ، بين قادة وزعماء المسلمين من كل أرجاء المعمورة ، ليس لمجرد التقريب فحسب ، ولكن لحسم كل هذه الخلافات ان استطاعوا ، وان بدا ذلك مستحيلا ، فعلى الأقل   أن يحترم كل منا رأى الآخر ، ولنتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ، بدلا من أن يوجه كل منا أسلحته فى وجه الطرف الآخر ، والا سنقول قريبا وليس بعيدا :  انما أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض .
كتبها : محمد شوكت الملط
Msh_malt2011@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca