الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: وزير الدولة العراقي : المبسوطتان كفاه..الموثقتان يداه !!
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

وزير الدولة العراقي : المبسوطتان كفاه..الموثقتان يداه !!

 في خلال ايام معدودة ورد اسم وزير الدوله عدنان الجنابي والذي يدير في الوقت ذاته الحملة الانتخابية لقائمة رئيس الوزراء إياد علاوي مرتين من خلال خبرين مقتضبين الا انهما يحملان دلالات معبرة  عن الاوضاع المزرية وألاحوال البائسة للعراق الجديد.

فقد نقلت صحف عديدة كان ابرزها الفيننشال تايمز ان الوزير الجنابي قد دعا صحفيين غطوا تجمعا انتخابيا للقائمة العراقية والتي يقودها علاوي جانبا وأعطاهم مظاريف تحوي اوراقا من فئة مئة دولار. وكانت انباء هذه البادرة قد اثارت تكهنات حول النوايا التي تقف خلفها, مما عرض الوزير لاتهامات من جهات مختلفة بإعطائه رشاوى للصحفيين للقيام بالتغطية الايجابية لحملة فريقه الانتخابية. الجنابي دافع بدوره عن موقفه في تصريحات أدلى بها لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية قائلا إنها مجرد "كرم ضيافة" لا أكثر. وأضاف بأن هذا التصرف قد يكون مدانا حسب المفاهيم الغربية، "ولكني انحدر من بيئة عشائرية، ونحن لا ننظر اليه على انه اكثر من تعبير عن حسن الضيافة." واضاف الجنابي: "لو كنا نريد رشوة الصحافة لكان علينا صرف مبالغ اكبر بكثير." العراق الجديد يمتاز بشفافية كبرى فمحاولة شراء ذمم الصحافيين تبرر وبشكل فج تحت مسمى كرم الضيافة فهل سمعتم في أي بلد عربي او في أي تقاليد عربية  تكون الضيافة فيها  اوراق نقدية من فئة الدولار. ومن أين تصرف هذه الاموال : هل هي اموال الدولة العراقية المستباحة أم هو برنامج  النفط مقابل الاصوات؟ أهكذا تصرف الدولارات فيما السواد الاعظم من الشعب العراقي يعاني الامرين جوعا وبردا وحرمانا من الخدمات الحياتية الضرورية ثم ما هي المبالغ الكبيرة والتي يتعين صرفها في العراق الجديد حتى يمكن تسميتها رشوة, فإذا كان ما أسكر كثيره فقليله حرام فإن مبدأ إعطاء الاموال للصحافيين في خضم حملة إنتخابية أو في غيرها يجب أن يكون مدانا وفي كل الاعراف . يعترف الجنابي بأن تصرفه مدان حسب المفاهيم الغربية  على الرغم من العراق الجديد الذي يبشروننا به يفترض أنه يتبنى الديمقراطية حسب المفاهيم الغربية ألا اذا كانت تلك الدعاوى للاستهلاك الشعبي ليس إلا, الجنابي يتصرف مع الصحافيين من خلال بيئته العشائرية وليس حسب المفاهيم الغربية حسب زعمه, فهل لمعالي الوزير المعين من قبل سلطات الاحتلال ان يقول لنا أي من المفاهيم التي يحتكم اليها في إدارته للدولة العراقية المنكوبة والمنهوبة؟ ثم لاحظ الصمت المطبق لسلطات الاحتلال عن هذه التصرفات والتي تتم على الاغلب برضاها وبموافقتها لافساد ذمم الصحفيين والكتاب في العراق الامريكي الجديد؟.

 

لم تكد تمر فترة وجيزة الا وقد وجدنا الوزير الباسط كفيه مع الصحافيين موثق اليدين على ابواب المنطقة الخضراء. فقد تم القبض على وزير الدولة في حاجز أمني قرب المنطقة الخضراء الخاضعة لحماية أمنية أمريكية والتي تضم مقرات الحكومة العراقية المؤقتة والسفارات الأجنبية وأحتجزه جنود أمريكيون مقيد اليدين لمدة ثلاثين دقيقة. في هذه الواقعة لم يخبرنا الوزير الذي إستقال من الحكومة إحتجاجا على الاهانة الامريكية ما هي المفاهيم التي أعتمدها الجنود الامريكيين في التعامل معه؟ مراسل بي بي سي في بغداد علق على الحادثة بقوله إن الفكرة الشائعة حول انسحاب الجنابي هي كونها احتجاجا على "غطرسة" الأمريكيين في تعاملهم مع الحكومة العراقية المؤقتة.

 

 إذا كان الجنود الامريكيون يتعاملون بهذا الاستخفاف مع وزير مقرب من رجلهم الاول في العراق وعلى الملأ فبأي طريقة وأسلوب يتعامل المسؤولون الامريكيون مع أعضاء الحكومة المعينة خلف الابواب الموصدة؟ وإذا كان الجندي الامريكي يتصرف بهذة الغطرسة والعجرفة مع مسؤول عراقي وعلى اسوار المنطقة الخضراء فكيف يتعامل جنود الاحتلال مع العراقيين البسطاء في غاراتهم المتتالية في مدن وقرى العراق في جوف الليل بعيدا عن عيون الكاميرات ورصد الصحافيين؟ هل كان تصرف الجنود الامريكيون مع الجنابي إستثناء ام كان عن طريق الخطأ؟ أعتقد لا هذا ولا ذاك, فلم نسمع بتفسير أمريكي للواقعة ناهيك عن إعتذار من أي مسؤول امريكي ولو كان على مستوى متدني  من مقام معالي الوزير, لإن العقلية الامريكية تتعامل مع الحكومة العراقية المتعاونة معها كواحدة من أدواتها لتنفيذ وتحقيق مصالحها في العراق وتنظر الى الشخصيات التي تنصبها كأحجار على رقعة شطرنج أو كدمى على مسرح العرائس. كما إنني لم اسمع باحتجاج لاياد علاوي صاحب اللهجة العنيفة مع المدن العراقية المقاومة حول الاهانة والاساءة التي لحقت بوزيره ومدير حملته الانتخابية!!.

يوما بعد يوم وحادثة تتلوها أخرى تكشف وتتكشف حجم الاستباحة والاستنزاف والدمار المخيف والفساد الاداري الذي أوصله الاحتلال الامريكي بالعراق والذي أعانه عليه شخصيات ومؤسسات أعماها عشق السلطة وأطفأ سراج عقولها الشغف بالاضواء ولو كانت تُعمي الابصار بعد أن أعمت البصائر فغدت تبني أمجاد من وهم على حقائق من دمار العراق وإعادة تدميره وانتدابه ونهب ثرواته.

ياسر سعد - كندا



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca