الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: رمضان وعيد الميلاد
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

رمضان وعيد الميلاد

بمجرد أن تهل علينا نسائم شهر رمضان الفضيل ونفحاته، يستشعر المرء وكأن شخصية عظيمة تدق بابه، من الطارق ؟ ..أنا رمضان..فتخيم عليه مشاعر الفرح يصاحبها بعض القلق وبعض الأمل ،أما مشاعر الفرح التى تكسو الإنسان فهى مشاعر فطرية بقدوم هذا الشهر الكريم التى تصفد فيه الشياطين فيتحرك المرء طليقا فى آفاق طاعة الله ،هذا الشهر أجر السة فيه بأجر فريضة ، والفريضة بأجر سبعين، فضلا عن البركات والرحمات التى تتنزل على الناس و كذاالمودة والمحبةالتى تنتشرفيما بينهم ، والأعمال الصالحة والأخلاق الفاضلة التى تظهر فى هذا الشهر.

يأتى رمضان فيتذكر المرء سنه ،فقد مضى من عمره سبقته أعوام عديدة ، وبدأ عام جديد يحتفل به- مع نفسه فقط - إحتفاله بعيد ميلاده ، ولكنه إحتفال غير تقليدى، يستعيد عام، فيه شريط حياته منذ نعومة أظافره، فيتذكر بشعور من القلق ما ارتكبه من ذنوب ومعاصى وعظمها وأثرها السلبى على علاقته بالله ، ويتذكر كذلك أعمال الخير الكثيرة التى كان من اليسير أن يقوم بها إلا أنه لم يفعل ذلك سهوا منه أو عمدا، ومن ثم يندم على كل ما مضى من تقصير ، ويعزم من جديد على أن يأخذ الأمر بجد فقد مضى جل العمر ولم يبق منه إلا القليل ، فيحمد الله على أن أعطاه فرصة جديدة يبدأ بها إعادة ترتيب أوراقه فى علاقته مع الله ومع نفسه ومع كل من حوله.

أما مشاعر الأمل فتكون بالإطمئنان على أن الله قد فتح له صفحة جديدة ،يمكن أن تمحو ما قبلها من صفحات مليئة بالذنوب والآثام إذا بدأ بإتيان الأعمال الصالحة والإقلاع عن الأفعال السيئة، ويسعى فى أن يكون فى الأماكن التى يحب الله أن يجده فبها ، وألا يأتى الأماكن التى كره الله التواجد فبها ،وألا يترك أى عمل من أعمال الخير صغيرا كان أم كبيرا إلا ويقوم به أو يشارك فى القيام به ،وعليه أن يضع لنفسه خطة مبسطة ، وهى أن يقوم بعمل صالح فى اليوم (تصدق- تهادى-تسامح-نصيحة- إصلاح بين الناس –المشاركة فى أعمال البر....) ، وأن يحدد أيضا لنفسه خلقا ذميما يقلع عنه أو يبتعد عنه ( الحقد- الحسد –العجب الغرور- الكبر....)، حتى يلقى الله إذا وافته المنية هذا العام أو العام التالى أوما بعده..المهم أن يدعو الله الثبات على الدين، وعلى الله قصد السبيل .

كتبها : محمد شوكت الملط

MSH_MALT2011@YAHOO.COM



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca