الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: المقاومة العراقية تُفسد على بوش بهجة التنصيب
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

المقاومة العراقية تُفسد على بوش بهجة التنصيب

  خطاب بوش في حفل إعادة تنصيبة لولاية رئاسية ثانية حمل إشارت مفزعة لعالم يخشى ان تكون الاربع سنين القادمة عجاف على المستوى الدولى تضج بالحروب والصراعات  ذات الابعاد الدينية والاثنية الخطرة على سلامة المعمورة وعلى منهجية التعايش والتحاور. من الملفت في خطاب الرئيس هو الحديث عن خصوصية الحرية والديمقراطية لا عن عالميتها وهو أمر مثير للقلق،  فالانتخابات في العراق على سبيل المثال فاشلة وساقطة في المقياس الديمقراطي الغربي ولكن التفكير البوشي يبشرنا بخصوصيات لديمقراطيات مفصلة على قياس الزعامات المصنعة أمريكيا من الذين لا يخجلون من الجهر في تعاملهم مع مخابراتها والارتباط بها ، تأمل ما يقول بوش " دعاة الاصلاح الديمقراطي الذين يواجهون القمع، المسجونين أو في المنفى عليهم ان يعلموا: امريكا تدرك حقيقتكم كما أنتم عليها ...القادة المقبلون لبلدكم الحر". بوش يقرر حازما وحاسما  القادة المقبلون لدولهم لمجرد أنهم يعارضون أنظمة بلادهم دونما الحاجة الى اللجوء الى الاقتراع الديمقراطي او الانتخابات الحرة. مجرد الارتباط بمنبع الحرية العالمية امريكا ونيل رضاها يؤهل المعارضين ليكونوا قادة بلدهم الحر.

 

عقلية البوش التدميرية تتجلى في وصفه للحرية والتي ذاقها وخبرها اهل العراق في ابوغريب والنجف ومدينة الصدر والفلوجة وتلعفر وغيرهم بقوله: " أشعلنا النار .. وهي تدفئ هؤلاء الذين يشعرون بقوتها، وتحرق أولئك الذين يحاربون تقدمها، ويوما ما فإن نار الحرية غير المروضة هذه ستصل الى أكثر الزوايا ظلاما من عالمنا". لاحظ عقلية الدمار التكساسي الشامل عند بوش فهو عوض ان يقول نور الحرية يستخدم كلمة النار بل والانكى يصفها بغير المروضة.

 

ومع كل هذه النغمات واللهجات الهجومية الحادة في حفل التنصيب الباذخ لم يستطع خطاب بوش الحماسي النبرة الحربي اللكنة -ولو ظاهريا- ان ينسلخ عن كابوس المقاومة العراقية والذي فرض حضوره حتى  بين ثنايا الخطاب بقول الرئيس الامريكي : " بلادنا قبلت بالتزامات صعب الإيفاء بها، وسيكون غير المشرف التخلي عنها. ومع ذلك ولأننا نقوم بتنفيذ تقاليدنا، فإن عشرات الملايين حققوا حريتهم." يعترف بوش بوضوح بالصعوبات التي يواجهها في العراق وبل وحتى إنه ليظهر جليا ان التفكير في الانسحاب حاضرا في الخلفية التفكيرية للرئيس الامريكي. مرة أخرى يظهر الاثر الواضح للمقاومة العراقية في تغيير نهج الرئيس بوش ومنهجه والذي كان لا يأبه بارأء الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة والذين استهترت إدارة بوش الاولى بمعارضتهم لحربها غير المشروعة على العراق فتجد ان بوش يستنجد في خطاب تنصيبه، بهم ويطلب عونهم في مواجهة المصاعب المتزايدة فيقول"  فليعلم جميع حلفاء الولايات المتحدة اننا نفي بصداقتكم ونعول علي نصحكم ونعتمد علي مساعدتكم"  مضيفا ان إحداث انقسام بين البلدان الحرة هو الهدف الاول لاعداء الحرية. وقيام الدول الحرة بجهود بالتشاور في ما بينها هو مقدمة لهزيمة اعدائنا.

 

التغييرات التي أجراها الرئيس الامريكي على ادارته وخطاب تنصيبه يظهران انه لم يتعلم او يتعظ من الدرس العراقي الدامي  بالرغم من إعترافه بوضوح بالصعوبات التي واجهها ومايزال في العراق، ربما يكون اندفاع الرئيس بوش الهجومي يكمن في تفاؤله  بالانتخابات العراقية المبرمجة امريكا والتي قد تُفضي الى حرب أهلية لا تبقي ولا تذر. لتدع نار حرية بوش تحرق العراق وأهله وتدفئ الشركات الامريكية الكبرى وارصدتها المتضخمة يوما إثر أخر على حساب معاناة الشعب العراقي الذي لايجد ماء للشرب ولا وقودا  للدفء ولماذا يحتاج الى الدفء وهو المحترق بنار بوش والمخنوق بحريته.

 

ياسر سعد - كندا



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca