الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: كيف قامت حماس بعد ضربة 1996م
الكاتب: السيد بهاء الدين الغول
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

كيف قامت حماس بعد ضربة 1996م

كيف قامت حماس بعد ضربة 1996م

هدية إلى أهلنا في الضفة

حماس 1996م- ثبات، عزم وإيمان ونصر العزيز ذي الانتقام

بهاء الدين حسين الغول

14-10-2008م

 

قرأت الكثير عن تاريخ حماس، عشرات الكتب، من العربية والإسلامية والفلسطينية و"الإسرائيلية"، وحتى المقالات، كنت أحاول التعرف على سر نجاح حماس بعد تعدد الضربات والنكبات.

الضربة الأشد التي ضُربتها حماس كانت ضربة 1996م والتي أكلت الأخضر واليابس، استمرت الضربة وتداعياتها سنوات حتى 2000، ببساطة لأنها لم تكن ضربة يوم أو سنة، بل ضربة أريد لها أن تجتث حماس ومشروع المقاومة والإسلام من جذوره.

إذا أردت أن تنظر إلى حماس في غزة عام 1996م فانظر إلى الضفة اليوم، مؤسسات مغلقة، 1000 ويزيد معتقلون من القادة، يقول الشيخ أحمد ياسين في شهادته على العصر، الحركة ضربت ضربة قوية.

4 أعوام وأصبحت حماس رأس الحربة في مواجهة العدو، 9 أعوام و طردت حماس الاحتلال من غزة، 10 أعوام فازت حماس في الانتخابات، 12 عاما تصمد حماس صمودا أسطوريا وتتحول مجموعاتها الملاحقة، إلى جيش وكز الوقائي فأرداه قتيلا.

قبل أن نتحدث عن حماس، وكيف عادت لابد من الحديث عن مميزات شباب الصحوة الذين أعادوا بناءها، وما هي صفات قادتها في ذلك الوقت، وكيف كانت مواقفهم.

يتميز شباب الصحوة عموما -أو هكذا يجب أن يكونوا-:

1-  بالتقوى، والتقوى: "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، والتقوى اجتناب المحظور والامتثال للأوامر الإلهية، فولاء مجرد لله عز وجل.

2-  فهم عميق: للإسلام بوسطيته، لا إفراط ولا تفريط، لا غلو ولا انحلال ولا تساهل، وفهم عميق لدوره في هذه الدنيا، ودوره في الحركة، وهنا ننصح بقراءة كتب "الدعوة الإسلامية فريضة شرعية وضرورة بشرية، وماذا يعني انتمائي للإسلام، وماذا يعني انتمائي للدعوة، ورسالة إلى أي شيء ندعو الناس للإمام البنا، في آفاق التعاليم، طريق الدعوة بين الأصالة والانحراف".

3-  تكوين دقيق: حيث يركز الأخ المسلم -ابن الحماس- على توسيع ثقافته، ومراقبة نفسه، والاهتمام بجسده، وقراءة قصص الثابتين الراسخين، وقراءة قصص المتساقطين كيف سقطوا، وكيف انهاروا، وما هي الأسباب والنتائج، وهنا أنصح بقراءة كتب "الرقائق، العوائق، المتساقطون على طريق الدعوة، أيام من حياتي للحاجة زينب الغزالي".

4-  إيمان عميق: لا يتسلل إليه شك بنصر الله، ولا هوى ولا وهن، سئل –صلى الله عليه وسلم- وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت"، وإيمان عميق بضرورة العمل للإسلام، وتحمل عواقب ذلك والاستعداد للعوائق، والتركيز على شمولية الإسلام ومنهجه، والفهم الصحيح للعقيدة، وأنصح بقراءة كتب: "رسالة العقيدة للإمام البنا رحمه الله، شرح العقيدة الطحاوية، الإخوان المسلمون من المذبحة إلى ساحة الدعوة، تعريف عام بدين الإسلام، المنطلق".

5-  الشعور بالمسئولية والواجب والمبادرة، فهم يدركون أنما خلقهم الله لواجب عظيم، وهو عبادته، وأنهم ما نصروه سينصرهم، وأن لكل منهم طاقة وقدرة منَّ الله بها عليه وأن الإسلام باللسان لا يكفي، فإنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه اللسان وعملت به الجوارح، مستنيرين بسلمان الفارسي رضي الله عنه الذي قال لرسول الله في الخندق، كنا في فارس إذا حاربنا تخندقنا، فكان سببا من أسباب النصر بمبادرته العظيمة هذه، وأبي بصير الذي وقف شوكة في حلق تجارة قريش يوم الحديبية وكان سببا في فتح مكة رضي الله عنه، وهم حريصون على قراءة "المبشرات بانتصار الإسلام" للعلامة القرضاوي حفظه الله.

6-  الرجولة والقوة، فلا يتسلل إليه الخوف ولا ينتصر عليه الضعيف، مثله في ذلك مثل الاستشهادي الأول علي بن أبي طالب –رضي الله عنه وكرم وجهه- ذلك الفتى الذي نام في فراش الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم- يفديه بنفسه بينما يخرج هو مهاجرا إلى المدينة وقد تحلق حول بيته المشركون ليضربوه عن قوس واحدة، فكان سببا في انتشار الإسلام، منتسبين إلى مدرسة عمر وحمزة رضي الله عنهما، الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم لو كان من بعدي نبي لكان عمر، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، والذي قال أولسنا على حق وخرج يعلن إسلامه عند الكعبة يقول من أراد أن تثكله أمه فليلحق بي، وحمزة الذي سمع أن أبا جهل آذى حبيبه محمدا صلى الله عليه وسلم، فذهب إليه ولطمه وقال ردها علي إن استطعت، فما استطاع...

7-  الأخوة الحقة، والأخوة أن تشارك أخاك كل شيء، روحك، دينك، علمك، حبك، فتحب ما أحب وتحب له ما تحب لنفسك، وتتألم لما يتألم، وتفديه بدمك ومالك وأهلك، ولا تنتظر عليه إكمال آهته قبل أن تنقذه، وهكذا كان شباب حماس، يوم أزمتهم، أشد حبا لبعضهم البعض، لأنه حب نابع من حقيقة الإيمان، قال -صلى الله عليه وسلم- "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"، "المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله".

8-  الصبر: قال تعالى "اصبروا وصابروا ورابطوا"، وقال تعالى " َفاصْبöرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمö مöنَ الرُّسُلö" [الأحقاف 35]، وقال تعالى: "إöنَّمَا يُوَفَّى الصَّابöرُونَ أَجْرَهُمْ بöغَيْرö حöسَابٍ" [الزمر 10].

9-  التجرد والإخلاص، فلا مكان للمصلحة الشخصية، ولا إخلاص إلا لله العزيز الجبار، عالم السر والغيب الكبير المتعال، والانسلاخ من مظاهر الجاهلية ورواسبها من قول أو فكر أو عمل.

10- تهيئة الأهل، وتوضيح الطريق لهم، وتبصيرهم بخطورة المرحلة، وربطهم بالله عز وجل، والحرص على دعوتهم إلى الخير، دونما إفصاح عن طبيعة عمل.

11- السرية والكتمان، عن النبي صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: "استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود"، ومن نبي الله يعقوب لنا درس، عندما جاء يوسف يحدثه برؤياه فقال: «يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين».

12- الفطنة، وهي عكس السذاجة، قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- لست بالخب ولا الخب يخدعني-، والخب حيوان صحراوي ساذج لا يتعلم من أخطائه، ويسهل خداعه وتكرار ذات الخدعة دونما وعي منه أو إدراك.

هذه بعض صفاتهم، وهم بيننا اليوم يقودوننا ويربون جيلا رائعا، قويا، ليس لهزيل الإيمان فيه مكان، فكيف يا ترى عادوا؟ وماذا فعلوا؟

ركزت الحركة –وهم إذ ذاك شباب وعناصر- على البناء الذاتي والديني والإيماني، وترسيخ مبدأ الارتباط العقدي بالجماعة والانتماء المصيري، وكان أن عاد الشباب لتشكيل نواتهم من جديد، وتنظيم جهودهم سريا من جديد، وفقا للمبادئ والوسائل التي يعرفها الإخوان في كل مكان، فمنهم من استعد ببيته، ومنهم من استعد بماله ومنهم من بادر بجمع الشتات، وربط الخيوط، ولا بد من أن يكون من الثقات حتى لا يصيب الحركة في مقتل ويخدع الشباب، وكل ذلك سري، ثم تدريجيا عادت أنشطة الحركة من طباعة البيانات والكتابة على الحائط وهي أنشطة تشعل الشارع، وتكسب تأييده، ولا بد فيها من الدعوة إلى الالتزام بالدين، والحرص على الثوابت، وعرض الفكرة والمنهج.

كان الشباب أشداء، تضرب بشجاعتهم وإصرارهم الأمثال، فمنهم من استمر في العمل حتى إذا اعتقل، تسلم من بعده شديد آخر، فما إن يخرج الأول حتى يكمل مشواره، حتى إذا اعتقل واصل، لم يقطعهم عن حب الله والعمل في سبيله شيء.

بهذه الطريقة تشكلت النواة من جديد، وأصبح أثر اعتقال القادة الذين كانوا يمارسون دورهم في السجن أثرا أقل بكثير مما أريد له أن يكون.

أما القيادة، فكانت تتحسس مشاكل وهموم شبابها، صلبة قوية لا تداهن ولا تضعف همم الشباب، وترفض الاعتقال وترفض الابتزاز، وتوجه إلى الناس رسالة قوية مفادها أننا أقوياء فلا تخشوا من أن تكونوا معنا، وساعتها تحركت جوارح الشعب الي حمل حماس على أكتافه وأعادها هو لتقوده.

وأقول، لا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، ولتعلموا أنه سيتساقط منكم أناس في مثل هذه المراحل، كيف لا وقد قال تعالى: "وَلا يَحْزُنْكَ الَّذöينَ يُسَارöعُونَ فöي الْكُفْرö إöنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرöيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فöي الآخöرَةö وَلَهُمْ عَذَابñ عَظöيمñ * إöنَّ الَّذöينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بöالإöيمَانö لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ * وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذöينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلöي لَهُمْ خَيْرñ لöأَنْفُسöهöمْ إöنَّمَا نُمْلöي لَهُمْ لöيَزْدَادُوا إöثْمًا وَلَهُمْ عَذَابñ مُهöينñ * مَا كَانَ اللَّهُ لöيَذَرَ الْمُؤْمöنöينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهö حَتَّى يَمöيزَ الْخَبöيثَ مöنَ الطَّيّöبö وَمَا كَانَ اللَّهُ لöيُطْلöعَكُمْ عَلَى الْغَيْبö وَلَكöنَّ اللَّهَ يَجْتَبöي مöنْ رُسُلöهö مَنْ يَشَاءُ فَآمöنُوا بöاللَّهö وَرُسُلöهö وَإöنْ تُؤْمöنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرñ عَظöيمñ * وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذöينَ يَبْخَلُونَ بöمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مöنْ فَضْلöهö هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرّñ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخöلُوا بöهö يَوْمَ الْقöيَامَةö وَلöلَّهö مöيرَاثُ السَّمَوَاتö وَالأَرْضö وَاللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ خَبöيرñ"  [آل عمران:176-180]

وأخيرا، وأما الذين ائتمنهم الله على ماله وأسرار أبناء الجماعة وسلاحهم، فلا يخونوا ويضعفوا وليعلموا أنهم موقوفون، وأنما هذه أموال الزكاة والصدقة والجهاد، وأن موتهم دونها جهاد في سبيل الله وباب من أبواب الشهادة، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : "من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد".

هذه خلاصة تجربة إخوانكم، نكشفها لكم اليوم وقد من الله علينا –على أننا لم نعشها- بأن التقينا أهلها، وعرفنا سرها وسحرها، وإرادة الله ومعجزاته فيها، فيا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم؟!



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca