الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: محمد شتيوي... حق علينا أن نقبل رأسك
الكاتب: السيد بهاء الدين الغول
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

محمد شتيوي... حق علينا أن نقبل رأسك

 

لقد مضت على كلماتö محمد شتيوي –مديرö مكتبö قناةö الأقصى في الضفةö المحتلةö- أيامñ، لكنها ما زلات تراوحُ مكانَها في عقلي وقلبي معًا، كيف لا وقد كشفتْ عن حالö مئات الأسرى الفلسطينيين، في سجونö المحتلö الأميركي –دايتون- وأزلامöه.

أعادني موقف محمد شتيوي بالذاكرة إلى عبد الله بن حذافة الذي قال فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبدالله وأنا أبدأ بذلك" ثم قام وقبل رأسه.

رفض عبد الله بن حذافة ابتزاز القيصر الرومي له، ورفض أن يذل أو يخضع لشروطه مقايضا له بنفسه، لكنه قبل على نفسه أن يقبّل رأس الطاغية في سبيل إطلاق جميع أسرى المسلمين.

وهكذا كافأه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فلم يكن موقفه هذا ليمضي دون عظيم جزاء، إنَّ صدق الانتماء وهذه الجرأة والقوة التي دفعت محمد شتيوي لأن يقول "أنا أتشرف بالعمل فرّاشا في قناة الأقصى"، أعلى الله مقداره، لا أراها بعيدة أبدا عن فعل ابن حذافة -رضي الله عنه-، ولكنها في زماننا عزيزة جدًّا وصاحبها أعزّ.

صحيح أن علاقتنا بالحبيب شتيوي علاقة هاتف وعمل، لكنها تعدت ذلك إلى التآخي في الله، وهو الرجل الذي كنا نستمد من الأمل والقوة والعطاء، بنشاطه وحيويته وعظيم صدقه، أدام الله محبته وثبتنا الله وإياه.

في كل يوم نسمع عن اختطاف أخ لنا لا نعرفه لكنه ينتمي إلى مدرسة نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نتألم، وتكاد تتفطر أفئدتنا حزنا، لكن اختطاف القريب أشد وقعا –سبحان الله-، فمنذ إعلان اختطافه وغيابه في سجون الظلم والظلام سجون الأمن الوقائي في الضفة المحتلة، وعيوننا حيارى وقلوبنا يعييها البحث عن طرف خيط يطمئننا عليه، فنحن نعرف شكل تلك السجون وحقد أزلام أميركا.

إن يوما من أيام الله سبق، ذلك اليوم الذي أطلقت فيه يا رجلا عظيما، ليس لأنك خرجت من سجون الظلم والظلام فقط، ولكن لأن الله قدر لك أن تكشف قبح أولئك الذين نزع الله من قلوبهم حلاوة الإيمان، شهدت تحرج الطاقم في الاتصال بك حرصا عليك وعلى سلامتك، فكان إصرارك وكان موقفك العظيم.

حق علينا أن نقبل رأسك، وحق على كل حر في العالم أن يطأطئ أمام جرأتك وعزتك الهامة، رعاك الله وأعلى شأنك.

أدمعت قلوبنا بكلماتك، وشوقتنا إلى يوم يفرج الله عنكم ونلتقيك، شوقتنا طمأنتنا عن رجال في الضفة أحياء، لا يخافون في الله لومة لائم.

فخر لك، وعار على من اعتقلك أن تعذب وتشبح أنت والمئات من أبناء حماس ثابتين راسخين لا يضركم من خذلكم ولا من خالفكم مؤمنين بالله صابرين، تعلوا أصواتكم منادين الله وحده وهو حسبكم ونعم بالله حسيبا ووكيلا.

آلمنا تعبيرك عن إحساس المئات من أبناء حماس المعذبين في سجون الظالم الظلامي المجرم، وهم يلومون على إخوانهم أن خذلوهم، وعلى أهلهم أن تركوهم فريسة لهذا العدو المسعور.

علاء الطيطي، طارق شهاب، محمد شتيوي، محمد الحلايقة، طارق أبو زيد، في القلب أنتم فرج الله عنكم.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca