الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: المسلم مخلوق كوني
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

المسلم مخلوق كوني

يعتقد المسلم  أنه مخلوق فى هذا الكون الفسيح مثل بقية المخلوقات كالشمس والقمر والنجوم والأشجار والبحار والأنهار ...،  وكذلك فإنه يعلم أن لجميع هذه المخلوقات مهاما محددة لخدمة الإنسان  الذى كرمه الله سبحانه وتعالى وجعله سيد هذه المخلوقات ، وكما أن لكل مخلوق مهمة فى هذا الوجود ، كما قال تعالى: \"ألم نجعل الأرض مهادا. والجبال أوتادا\". 76 النبأ ، \" وبالنجم هم يهتدون \" ، .....  فإن مهمة  الإنسان عمارة الأرض ، لأنه خليفة الله فى أرضه ،  ينبغى عليه أن يتحرك فيها وفق  منهج الله سبحانه وتعالى الذى أوجبه عليه.


وكما أن المسلم يسبح بحمد الله فإن كل المخلوقات تسبح بحمده سبحانه وتعالى- كل مخلوق حسب طبيعته التي خُلق عليها  - ، يقول عز من قائل: (تُسَبّöحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فöيهöنَّ وَإöنْ مöنْ شَيْءٍ إöلَّا يُسَبّöحُ بöحَمْدöهö وَلَكöنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبöيحَهُمْ إöنَّهُ كَانَ حَلöيمًا غَفُورًا) الإسراء: 44 ، فكل المخلوقات تعزف سيمفونية فطرية متناغمة بتسبيح الله وحمده ، ولاتمل من ذكره وتهليله وتكبيره ، ولايخرج عن هذا العزف المتناغم بالعزف النشاز الا الإنسان الكافر والمسلم العاصى .


يرتبط المسلم المنضبط بهذا الكون وما فيه من مخلوقات كثيرة ارتباطا لايقبل التجزئة ، فهى تعبد الله وتسبحه كما يعبد  الله ويسبحه ، وكذلك فهى مثله  تسجد لله:  \" ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال\". 18 الحج، وقد عُرضت على بعض هذه المخلوقات الأمانة التى حملها الإنسان على بعض هذه المخلوقات ، قال تعالى: \"إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها\".. 72 الأحزاب .


وتتسم علاقة المسلم بكل المخلوقات من حوله بالحب والتآلف والصداقة ، فكل مخلوق منها– من ملائكة وجن ونبات وطير و حيوان وجماد - قد  نال شرف العبودية  لله تعالى ،وتتجلى هذه العلاقة فى مظاهرها – حسب المواقف والأحوال – من خلال الصلوات والسنن والأدعية  المأثورة ،   فاذا رأى المسلم الهلال فى السماء فانه يدعو الله ويخاطب الهلال :  \" اللهم أهلله علينا باليمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله \"  ، وها هو جبل أحد يقول عنه الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) : \" أحد جبل نحبه ويحبنا \" ، فالحب هنا  من طرفين وليس من طرف واحد ، والمسلم ينادى الأرض ويخاطبها  اذا أمسى فى السفر وأقبل الليل- كما علمه رسوله (صلى الله عليه وسلم ) : يا أرضُ ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسدٍ وأسْوَد، ومن الحية والعقرب. ومن ساكني البلد، ومن والدٍ وما ولد.


بل ان عمر بن الخطاب كان يخاطب الحجر الأسود - أو الحجر الأسعد - وهو يقبله بحب ويقول : والله إنى لأعلم أنك حجر لاتنفع ولاتضر ، ولولا أنى رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك ، واذا هاجت الريح يستجير المسلم بالله منها لأنها من مخلوقات الله ومن جنوده ، فيدعو : \" اللهم إني أسألك خيرها ، وخير مافيها ، وخير ماأُرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر مافيها وشر ماأرسلت به \"، وعند سماع الرعد يقول: \" سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته \"،و عند نزول المطر يدعو  :\" اللهم صيباً نافعاً \" ، وبعد نزوله يحمد الله ويقول : \" مُطرنا بفضل الله ورحمته \"، واذا استبطأ المسلم نزول المطر فانه يلجأ الى الله ويصلى صلاة الإستسقاء ويناجى ربه ويدعوه : \" اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار ، عاجلاً غير آجل \".


وهكذا يتعامل المسلم مع غيره من مخلوقات الله بالحب والتآلف والمشاركة والتناغم من خلال علاقة روحية لاترى فيها حقدا ولاغلا ولاكراهية ولا تنافسا ولاغيرة ، علاقة خالية من التشاؤم ومن التطير ، وعلى الجانب الآخر فإنك ترى العجب العجاب حينما تبكى السماء والأرض – وهما من مخلوقات الله العظيمة -  أحدا من عباد الله المخلصين  وتحزن عليه حزنا شديدا - كما يُفهم  - من قوله تعالى :  عن فرعون وقومه : ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) الدخان ( 29  ( .


واذا كان الأمر كذلك فإن المسلم مطالَب دائما بممارسة عبادة التفكر ، وهى عبادة من أشرف العبادات وأعظمها ، وهى التى تجعل من نطقه ذكرا ومن صمته فكرا ومن نظره عبرة ، وترفع من قدره وتزيد من علمه وخشيته لله جل وعلا ،  وقد تضعه فى مصاف العلماء ، \" انما يخشى اللهَ من عباده العلماء \"، وكذلك فان عبادة التفكر تعمق فيه صفات التواضع والرحمة والتعاون والأُخوة والزهد والمحبة وغيرها من الأخلاق الحميدة التى قد ترتقى به إلى أن يكون ملَكا يمشى على الأرض .

--------------

كتبها : محمد شوكت الملط

مصر

Msh_malt2011@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca