الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مصر إيران ...تقارب طال إنتظاره
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

مصر إيران ...تقارب طال إنتظاره

عجيب أمر القائمين على الدبلوماسية المصرية، فقد وصلت العلاقات المصرية الإيرانية إلى أعلى مستوياتها فى عهد الشاه ، والذى كان يمثل الحليف  الإستراتيجى الأكبر لإسرائيل وأمريكا  آنذاك ، وبمجرد قيام الثورة الإيرانية توترت هذه العلاقات ، ووصلت ليس إلى أدنى مستوياتها ، بل إلى مرحلة العداء التى مازالت مستمرة إلى الآن ، وإن كانت قد مرت فى بعض الفترات بمراحل تهدأة ، تنحصر بين  مغازلة إيرانية وتنمع مصرى.
وقد برر النظام المصرى وجود هذا العداء لأسباب غالبيتها ساذجة ، طالما سوقها النظام المصرى - ومازل يسوقها - من خلال تصريحات مسئوليه ، وعبر  وسائل إعلامه الرسمية، وأبرز هذه الأسباب الخوف من  قيام إيران بتصدير ثورتها الإسلامية إلى المنطقة العربية وبالأخص مصر ، بالرغم من عدم ظهور مصدّöرين لهذه الثورة ولا مستوردين بين الشعوب العربية ،والتى لم يظهر عليها أى تأثير مباشر أو غير مباشر ، اللهم إلا التعاطف المتنامى مع إيران فى نزاعاتها الدائمة مع إسرائيل وأوربا وأمريكا ،وكذلك الخوف من تنامى المد الشيعى فى مصر ، بالرغم من أن الشعب المصرى منذ الفتح الإسلامى لمصر ومرورا بالعصر الفاطمى ، وفى ظل الأنظمة الحاكمة المتعاقبة  عليه لم يتأثر من قريب أو من بعيد بالمذهب الشيعى ، نظرا لطبيعة هذا الشعب المتفردة بين شعوب المنطقة .


لم يفتأ النظام المصرى عن إصدار التصريحات والبيانات التى تُظهر أنه ضد إيران على طول الخط ، فى أى مكان وفى أى زمان ، متهما إياها بأنها تسعى جاهدة للهيمنة على دول الخليج العربى  - والذى تسميه الخليج الفارسى – وأنها لاتدخر جهدا فى التدخل فى الشئون الداخلية لهذ الدول ،ويخشى النظام المصرى كذلك من إمتلاك إيران السلاح النووى لإحتمال توجيهه ضد الدول العربية ، فى الوقت الذى يغض الطرف عن إمتلاك  الكيان الصهيونى لأكثر من مئتى قنبلة نووية لإستخدامها ضد الدول العربية ومنها الموجهة صوب مصر بمدنها المختلفة ، الأمر الذى لاتنكره إسرائيل بل تعمل على نشره لزرع روح اليأس والقنوط لدى الشعوب العربية ، فتستسلم وترضى بالأوضاع الراهنة ولاتفكر فى تغييرها ، وكذلك ليَسبح الحكام العرب فى فَلكها دون إنحراف ، وإلا فقدوا عروشهم ، وهذه الأسباب وغيرها من الأسباب الأخرى التى دأب الإعلام المصرى على ترديدها من حين لآخر ما هى إلا أسباب واهية .


والحقيقة التى لايستطيع أحدñ إنكارها  هى أن إيران ضمن الدول التى تمثل محور الشر فى نظر أمريكا وإسرائيل ، وأيضا فى نظر النظام المصرى الحاكم ، وعلى ذلك فإن النظامين المصرى والإيرانى لن يلتقيا – ولو على الأمور التى لايختلف عليها أحد – حتى إشعار آخر، ولذلك فإن النظام المصرى لم يدخر جهدا فى العمل – ودون ملل – على تهميش الدور الإيرانى فى المنطقة بالرغم من أنها من دول الجيران ، ومن الدول المؤثرة فى تلك المنطقة ، ومازال يحرض دول الخليج على التباعد عن إيران وعدم السماح لها بأن تلعب دورا محوريا فى النزاعات التى تقع فى منطقة الشرق الأوسط ، فضلا عن اللعب على وتر الخلاف المذهبى  بين السنة والشيعة ليكون الخلاف دائما  هو سيد الموقف ، وبالرغم من فشل تلك المحاولات لأن إيران مرتبطة بدول الخليج إرتباطا دينيا وجغرافيا وإسترتيجيا وإقتصاديا ، ومع ذلك فلم ييأس النظام المصرى من الإستمرار فى إتباع هذه السياسة الفاشلة .


إن الموقف المصرى لم يتغير تجاه إيران منذ أن شن الرئيس الراحل صدام حسين الحرب على إيران ، فكان النظام المصرى معاديا لها ،  مع أن العراق هو الذى بدأ الحرب بتوجيهٍ من أمريكا ، وإستمر هذا الحال حتى حرب إسرائيل  تموز 2006 على لبنان ، والتى إنتهت بإنتصار حزب الله على إسرائيل ، فكان موقف النظام المصرى ضد إيران التى إعتبرها المحرض الأول لحزب الله – والذى يُعتبر فى نظره إمتدادا لإيران الشيعية – والتى تساعده وتدعمه بالسلاح ، وكأن موقفها هذا موقفا إجراميا ضد مصر والعرب ، وليس موقفا بطوليا ضد الكيان الصهيونى ، وجاءت المجزرة الإسرئيلية على غزة لتكشف المستور ، فقد إعتبر النظام المصرى إيران التى تساعد وتدعم حركة حماس وهى التى تعمل على شق الصف العربى وتثير الفتنة بين الفلسطينيين ،و كأن العرب والفلسطينيين متحدون بعيدا عن إيران ، وهذه هى المأساة المبكية المضحكة .
بإستمرار العداء المصرى الإيرانى لن ينصلح حال العالم العربى أو الإسلامى ، أما إتحادهما فسوف يكون له أثره الهائل لجمع شمل الأمة الإسلامية فى أقصر وقت وبأقل جهد ، هذا إذا صلُحت النوايا وتتطهرت النفوس ، وعاد الحكام إلى رشدهم وإبتعدوا عن شياطين الجن – وما أكثرهم ، وما أخطرهم – وشياطين الجن كذلك .


كتبها : محمد شوكت الملط

Msh_malt2011@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca