الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مصر بين الحب الغنائى والحب الحقيقى
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

مصر بين الحب الغنائى والحب الحقيقى

لايوجد شعب على وجه الأرض يغنى لبلاده بعشق كالشعب المصرى ، وما أكثر الأغانى والأناشيد التى تغنى بها قديما وحديثا بالعامية وباللغة الفصحى، كأغنيات \" حب الوطن فرض علىَّ \" ، \" الله أكبرفوق كيد المعتدى \" ، \" ومصر تتحدث عن نفسها \" ، \" بلادى بلادى \" ، \"صوت الجماهير \" ياأحلى البلاد يا بلادى \" ، ومصريتنا وطنيتنا \" وغيرها الكثير والكثير ، وشارك العديد من المطربين والمطربات المصريين فى أداء تلك الأغانى التى بلاشك كان لها الأثر الواضح فى تأجيج المشاعر الوطنية ورفع الروح المعنوية للجماهير المصرية ، بل والعربية أيضا، ومنهم محمد عبد الوهاب، وأم كلثوم ، عبد الحليم حافظ، وغيرهم الكثير .
وكان من أبرز سمات تلك الأغانى التمجيد فى الزعماء المصريين – من يستحق ومن لايستحق – من مينا موحد القطرين إلى عمرو بن العاص ، ومن الملك فاروق إلى جمال عبد الناصر ، وكذلك لم تنسَ هذه الأغانى تمجيد الآثار الحضارية ومن أقامها من ملوك أوحكام ، قديما منذ الحضارة الفرعونية كالأهرامات وأبى الهول ، ومرورا بقناة السويس ، وحديثا السد العالى وبرج القاهرة أو برج الجزيرة ، وكان الهدف من وراء نشر هذه الأغانى هو غرس روح الفخر لدى الجماهير وربطهم بماضيهم التليد.
ومن يحاول التعمق فى فهم المعانى التى تحملها معظم هذه الأغانى ، فلسوف يجد الكثير من المعانى التى تحض على حب الوطن والإخلاص له والتضحية من أجله ، وغيرها من المعانى الإنسانية الراقية ، وبالطبع لايمكن أن ينسى أحد الألحان الجميلة التى حملت هذه الأغانى لتختلط بوجدان الجماهير وقلوبها ، ومن ثم فقد يخرج هذا الشخص بأن المصريين هم أحب الناس لأوطانهم .
وإذا أردنا أن نقارن بين حب المصريين لمصر من خلال ترديد الأغانى الوطنية وحبهم لها عى أرض الواقع ،فستكون مقارنة مضحكة مبكية ، مقارنة يندى لها الجبين ويقفى لها الشعر وتقشعر لها الأبدان .
فإذا نظرنا إلى العديد من أعضاء البرلمان المصرى وهم يتشدقون بالعبارات الرنانة والوعود البراقة - أثناء حملاتهم الإنتخابية – معلنين أنهم سيقفون مع الحق والعدل والمساواة ، وضد الظلم والطغيان ، فإذا ماوطأت أقدامهم ساحة البرلمان تبخرت تلك الوعود وتناثرت تلك العهود، وكأن إنتخابات لم تُجرَ، ومنهم من لايزال يخدع نفسه والناس من حوله بتصريحاته المكررة والمملة بأنه يحب مصر.
الكثير من المليارديرات المصريين يعلنون صباحا ومساءً أنهم مع الفقراء والمساكين ، وأنهم طالما ضحوا من أجل مصر ، وتكتشف الجماهير المغلوبة على أمرها ، بعد فترة ليست بالقصيرة أن هؤلاء المليارديرات يُهَربون الأموال إلى خارج البلاد ، ومنهم من يتاجر فى المخدرات وفى الممنوعات ، ومنهم من له علاقات نسائية مشبوهة ، ومنهم من يعمل لحساب بلاد أجنبية ضد مصر وشعبها .
غالبية الموظفين إعتادوا على التزويغ من أماكن عملهم ، والكثير منهم لايتقى الله فى عمله ، وعدد أعداد الموظفين المرتشين فى إرتفاع مستمر، فضلا عن جرائم الإختلاسات العديدة ، والتعامل غير اللائق مع أصحاب المصالح ، و كذلك فإن جرائم التهرب الضريبى والتهرب الجمركى والتهرب من دفع الرسوم المستحقة للدولة أصبحت أكثر الجرائم إنتشارا بين المصريين ، وكذلك إنتشار الواسطة والمحسوبية فى معظم مؤسسات الدولة، ولاينقصها سوى ان تُقنن فى مجلس الشعب .
ولذلك فقد إنتشرت اللامبالاة بين المواطنين ، وجُلهم يشعرون بالغربة فى وطنهم ، وكأنهم فى بلد هى ليست بلدهم ، وحلت الأنانية مكان الإيثار، وقلت مواقف الشهامة والأمانة ، والغريب أن الإستثناء الوحيد من بين هذه الأوضاع العجيبة فى مصر هو إلتفاف الجماهير حول فريق كرة القدم الوطنى بمشاعرها الوطنية الجياشة .
لقد غابت عنا معانى الوطنية الحقيقية منذ حرب أكتوبر عام 1973، حتى أن اللصوص قد توقفوا عن إرتكاب جرائم السرقة فى شهر الحرب ، ولن ينسى التاريخ الشهداء والجرحى أبطال مصر فى الحروب التى خاضها الشعب المصرى من أجل الدفاع عن مصر الحبيبة ، فضلا عن المواقف البطولية لهذا الشعب على مر التاريخ .
وإذا لم يقف المصرشيون - على وجه السرعة - وقفة رجل واحد ضد هذا الإنحدارالحضارى وذلك الإنهيار الأخلاقى ، فستصبح المعانى السامية للوطنية والقيم النبيلة التى تميز بها المصريون منذ فجر حضارتهم فى طريقها إلى الزوال ، والمسئولية ملقاة على عاتق الحاكم والمحكومين ، وبالأخص على المفكرين وعلماء الدين و علماء الإجتماع وغيرهم من الوطنيين الشرفاء ، وإلافإننا فى يوم من الأيام سنبكى على اللبن المسكوب...مصرنا الحبيبة .
 
كتبها : محمد شوكت الملط
Msh_malt2011@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca