الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: لفتات دعوية وتربوية مع صاحب الفوائد
الكاتب: السيد جمال زواري أحمد
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

لفتات دعوية وتربوية مع صاحب الفوائد

الكاتب : جمال زواري أحمدِِ الجزائرِِ
 
 العلامة ابن القيم رحمه الله كان موسوعة متعدد التخُصصات , جمع في حياته بين حكمة الفقيه وسمت العالم وخبرة المربي وبصيرة الداعية الحكيم ودقََة المشرع وحنكة السياسي وإلهام الفيلسوف وعاطفة الأديب وروحانية الصوفي المستقيم , والمتأمل لكتبه بعمق يجد فيها لفتات دعوية وتربوية قيمة , ونظرات ثاقبة في الدعوة والاصلاح .
 أخذنا كتابه الفوائد كنموذج واستخرجنا منه مجموعة من هذه اللفتات وجعلناها على شكل حوار بيننا وبينه حتى يسهل فهمها وإستيعابها والإستفادة منها والعمل بها فإليكموه:
قلنا له: ياإمام نحن في زمن كثرت فيه المغريات والمنسيات فكيف نصل إلى ظلال العز والشرف ؟
قال : من لم يباشر حر الهجير في طلاب المجد لم يقل في ظلال الشرف.
قلنا له: لكن الخطب جليل وتكاليف السير جسيمة .
قال: يامخنث العزم , أين أنت ؟ والطريق تعب فيه آدم , وناح لأجله نوح , ورمي في النار الخليل , وأضجع للذبح إسماعيل , وبيع يوسف بثمن بخس, ولبث في السجن بضع سنين , ونشر بالمنشار زكرياء , وذبح السيد الحصور يحي, وقاسى الضر أيوب. وزاد على المقدار بكاء داود , وسار مع الوحش عيسى , وعالج الفقر والأذى محمد صلى الله عليه وسلم .
قلناله: فمابالنا إذن نعجز دوما ونتراجع ؟
قال : ألفت عجز العادة فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم , إنما تفاوت القوم بالهمم لابالصور.
قلنا له:إذا علت بنا هممنا فماهي النتيجة ؟
قال:إذا طلع نجم الهمة في ظلام ليل البطالة , وردفه قمر العزيمة أشرقت أرض القلب بنور ربها.
قلنا له:فالهمة العالية شرط كماقلت للوصول إلى المطلب الأعلى . فهل معها شرط آخر ؟
قال: المطلب الأعلى موقوف حصوله على همة عالية ونية صحيحة من فقدهما تعذر عليه الوصول إليه.
قلنا له: لكن قد تعترينا الغفلة على ذلك أحيانا تحت تأثير ترغيب أو ترهيب فما العمل؟
قال: لابد من سنة الغفلة ورقاد الهوى , ولكن كن خفيف النوم فحراس البلد يصيحون : دنا الصباح.
قلنا له: ماالسبيل إلى معرفة جادة الصواب في زمن تعددت فيه السبل ؟
قال: نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب , فيتلمح البصير في ذلك النور عواقب الأمور.
قلنا له: إننا نريد التمكين ونخشى الإبتلاء ’ فهل يمكن أن يتم الأول دون الثاني ؟
قال: سأل رجل الشافعي : ياأبا عبد الله : أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى ؟ فقال الشافعي : لايمَكن حتى يبتلى , فإن الله إبتلى نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فلمَا صبروا مكَنهم , فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتَة.
قلنا له: وإذا إعترضتنا قواطع في طريق التمكين , فما العمل ؟
قال: القواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب , فإذا خضتها إنقلبت أعوانا لك توصلك إلى المقصود.
قلنا له: نحن الآن نريد البناء فما ذا نفعل لإعلاء بنياننا وتثبيته وحفظه من السقوط؟
قال: من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الإعتناء به , فإن علو البنيان على قدر توثيق الأساس وإحكامه , فالعارف همته تصحيح الأساس وإحكامه والجاهل يرفع البناء من غير أساس فلا يلبث بنيانه أن يسقط .
قلنا له: بدأنا السير في طريق الدعوة بجد وإجتهاد , ولكن بعد مدَة ضعف سيرنا فلماذا في رأيك؟
قال: من إستطال الطريق ضعف مشيه.
قلنا له : الأمر إذن يحتاج إلى إيمان عميق , فما هو مفهوم الإيمان عندك؟
قال: الإيمان هو حقيقة مركبة من معرفة ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم علما والتصديق به عقدا والإقراربه نطقا والأنقياد له محبة وخضوعا , والعمل به باطنا وظاهرا , وتنفيذه والدعوة إليه بحسب الإمكان.
قلنا له: عندما نطََلع على سير السلف وهممهم نستصغر أنفسنا , ونيأس من اللحاق بهم .
قال: قيل للحسن : سبقنا القوم على خيل دهم . ونحن على حمر معقَرة فقال: إن كنت على طريقهم , فما أسرع اللحاق بهم.
قلنا له : ماأكثر الأوقات التي نضيَعها بدون مردود إيماني أو دعوي, فما عاقبة إضاعة الوقت في نظرك؟
قال: إضاعة الوقت أشد من الموت ,لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة , والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
قلنا له: ماهي أشد عقوبة يتعرض لها العبد؟
قال: ماضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله, خلقت النَار لإذابة القلوب القاسية , أبعد القلوب من الله القلب القاسي, إذا قسا القلب قحطت العين.
قلنا له: يتصور البعض أن هجران القرآن هو هجر تلاوته فقط فهل هذا صحيح؟
قال: هجر القرآن أنواع : أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به, والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه وإعتقاد أنه لايفيد اليقين وأن أدلته لفظية لاتحصل العلم, والرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ماأراد المتكلم به منه , والخامس: هجر الإستشفاء والتداوي به .
قلنا له: ماأكثر مانقع في المعاصي , فما هي نتائج المعصية ؟
قال: نتائج المعصية : قلَة التوفيق , وفساد الرأي , وخفاء الحق, وفساد القلب , وخمول الذكر , وإضاعة الوقت , ونفرة الخلق , والوحشة بين العبد وبين ربه , ومنع إجابة الدعاء, وقسوة القلب , ومحق البركة في الرزق والعمر , وحرمان العلم و ولباس الذل , وإهانة العدو , وضيق الصدر , والإبتلاء بقرناء السوء الَذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت , وطول الهم والغم , وضنك المعيشة ,وكسف البال.
قلنا له في النهاية : بماذا تنصحنا في الأخير ونحن نفترق؟
قال: النُفوس الشَريفة لاترضى من الأشياء إلَابأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة , والنُفوس الدَنيئة تحوم حول الدنَاءات وتقع عليها كما يقع الذُباب على الأقذار .



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca