الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: من هم اللذين خرجوا من ( مولد ) اليونسكو بلا حمص ؟
الكاتب: السيد محمد شوكت الملط
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

من هم اللذين خرجوا من ( مولد ) اليونسكو بلا حمص ؟

على طريقة تبرير هزائم الفرق المصرية فى المباريات الرياضية ، بسبب التحكيم أو سوء أرضية الملعب أو نقص الأوكسجين أو شدة الحرارة أو غزارة الأمطار، فقد قام الإعلام الرسمى بتبرير هزيمة الوزير الفنان فى معركة انتخابات الرئاسة لليونسكو ، بسبب العنصرية التى مارسها الأوربيون والأمريكان ، ومن خلفهم الإسرئيليون ضده ، لأنه عربى ومسلم ، وكأن الوزير الفنان من اللذين يتفاخرون بعروبتهم ، أو من رموز التيار الإسلامى فى مصر والوطن العربى ، أو من المهاجمين للغرب بسبب الحروب التى يشنها على العالمين العربى والإسلامى منذ الحروب الصليبية والتى لم تنته حتى الآن .
على اختلاف انتماءاتنا خرجنا – نحن المصريين – من \" مولد \" اليونسكو أو \" مولد \" فاروق حسنى بلا حمص ، على المستويين الرسمى والشعبى ، تابعين للحزب الحاكم أو من المعارضين ، من المؤيدين للوزير أو من المناوئين ، وحتى الوزير المرشح نفسه ، ولم يسلم من ذلك العديد من المصريين اللذين ليس لهم فى الثور أو فى الطاحونة .
فالنظام الحاكم لو يألُ جهدا فى نصرة الوزير فاروق حسنى بكل ما أوتى من قوة ، لدرجة أن الرئيس مبارك قد اتصل بالعديد من الروساء والملوك لمساعدته وتأييده ،فضلا عن الملايين من الجنيهات التى أنفقت على الحملة الإنتخابية – طبعا من الخزينة العامة – وتفريغ الكثير من المختصين للقيام والإشراف على الحملة الإنتخابية ، وقد خرج النظام الحاكم من هذا \" المولد \" بلا حمص لأنه لم يستطع تحقيق هدفه الكبير الذى ظل لعدة سنوات يعمل من أجله .
العجيب أن كثيرا من المثقفين والأدباء والمفكرين – من خارج سرب الإعلام الرسمى – قد اتفقوا على معاداة الوزير ، وشنوا عليه العديد من الحملات الإعلامية فى الداخل وفى الخارج ، وبعدة لغات أجنبية ، وذلك لنشر حججهم فى رفض ترشيحه لهذا المنصب ، وقد خاب ظنهم فى المراحل الأربعة من العملية الإنتخابية ، الاأنه قد سقط فى المرحة الخامسة والأخيرة ، فتنفسوا الصعداء ، توهموا أنهم حققوا نجاحا عظيما ، وفى الواقع قد خرجوا من \" المولد \" بلاحمص لأن الإعلام الرسمى أظهره على أنه ضحية لمؤامرة عالمية ، وقد كان الهدف الأكبر هو اقصاء فاروق حسنى عن كرسى الوزارة الأكثر خطورة على المصريين- فضلا عن كرسى اليونسكو – الأمر الذى لم يحدث .
أئمة الإعلام الرسمى – وخاصة من العلمانيين والشيوعيين – خرجوا كذلك بلا حمص ، فقد قاموا بجهد جهيد لمساعدته ، من خلال المقالات والكتابات والأحداديث الإذاعية والتلفزيونية والمقابلات ، وتسخير الصحف الحكومية وصحفييها لتلميع صورة الوزير الهمام أمام الرأى العام المصرى، وكأنه مرشح لعضوية مجلس الشعب المصرى ، كل هذا ليس حبا فى سواد عيونه ، ولكن تملقا للنظام الحاكم ، وأملا فى منصب الوزارة – فى حالة نجاحه – والمناصب الأخرى التى ستخلو عند تعيين وزير جديد ، فلا هو حقق الهدف المراد ولاهم .
رجل الشارع المصرى العادى ، وهو الذى يمثل غالبية المصريين حانق على ما حدث لأنه لم يستفد شيئاعلى الإطلاق ، من وراء هذه الحملة ، بل هو الذى تحمل الأموال الهائلة التى أنفقت عليها ، فهو الذى يدفع الضرائب ، وكذلك فان الكثير من المصريين لا يعرفون عن سيادة الوزير الا أن وزارته وزارة مشئومة ، بسسب جرائم الرشاوى العديدة التى يرتكبها كبار المسئولين فيها ، وحوادث الإهمال وحريق مسرح بنى سويف ، والسرقات المتكررة- والتى لم تنته - للآثار المصرية والتى تهرب الى خارج البلاد ، وكل ذلك على حساب الشعب المسكين ، على حساب هذا الشعب يُطبع الكثير من الكتب التى تدعو للإباحية والتمرد على الدين والأخلاق باسم التحرر والإبداع ، ولذلك فقد خرج الشعب المصرى من هذا \" المولد \" بلا حمص .
والعديد من المصريين يفضلون غيره من الفواريق ، مثل الدكتور فاروق الباز والشعراء فاروق شوشة وفاروق جويدة وفاروق خورشيد، والمدرب فاروق جعفر ، وغيرهم من اللذين يحملون اسم فاروق لأنهم قد يفيدون المجتمع فى مجالات متنوعة ، أما سيادته فالتلامذة والطلاب وعموم الناس لم تقدم لهم وزارته ما يمكن أن ترتقى معه سلوكياتهم وأساليب حياتهم المختلفة ، لأنه نصب من نفسه عدوا للشعب من خلال تملقه المستمر للكيان الصهيونى ، وتصريحاته الإستفزازية المتهكمة على المبادىء والأخلاق الإسلامية كالحجاب والزواج ، وقيادته للمفكرين الداعين للإباحية والتمرد على الدين والوقوف بجانبهم على طول الخط ، فضلا عن معاداته الدائمة لكل ما هو اسلامى ووصفه له بأنه رجعى ومتخلف ، و أمل الجماهير المصرية الآن اما ان يُقال أو يستقيل ولذلك فقد خرجوا وخرج الوزير نفسه معهم من \" المولد \" بلا حمص .
حتى الأمريكان ومعهم اليهود والأوربيون قد خرجوا أيضا من \" المولد \" بلا حمص ، لأنهم فقدوا زعيما لليونسكو ، اسمه عربى ودينه الإسلام ، ولكنه كان سيتحدث بلسانهم ، بل وربما يقول أكثر مما يريدون ، لأنه من بنى جلدتنا كما يقومون بصناعة نجوم وزعماء من العرب ومن المسلمين ينشرون ثقافتهم وأفكارهم دون عناء .
كتبها : محمد شوكت الملط
Msh_malt2011@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca