الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: لا زلت حيا في قلوبنا رسول الله
الكاتب: السيدة كوثر النويني
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

لا زلت حيا في قلوبنا رسول الله

لا زلت حيا في قلوبنا رسول الله

غرفتي موصدة الباب، يسكنها الصمت، و يلفها سكون غريب و يأسرها حزن قاتل، حزن تسلل إلي فآرق مضجعي، و أفسد علي نومي الذي توسلته لنسيان ما يحدث ... آه مما يحدث : قتل ، إبادة ، حصار، دمار، جفاء، موت بطيء، لا أحد يندد، لا أحد يتكلم، الكل يشاهد و لا يتأثر، الكل مستغرق في شؤونه و لا يفكر البتة في أخيه ...، طغت المادية، و أصبحت البشرية تتسابق نحو الثروة، نحو التسلح، نحو الجاه و السلطة...، لقد انحرفت عن الطريق الذي أراده الخالق لها، و الذي سطره النبي الكريم \"محمد\" عليه الصلاة و السلام ... هذا الذي ملأ الكون رحمة و عدلا.. ترى إن كان بيننا ما يكون شعوره؟

و كيف هو إحساسه عند اطلاعه على أعمال أمته؟

أكيد أنه يفرح أحيانا و يبكي في أحيان كثيرة...

و بينما أفكر فيه عليه الصلاة و السلام ، خطرت ببالي فكرة: لم لا أكتب رسالة له أتأسف فيها عما يجري و أبشره بخير قريب؟

أخذت ورقة، أمسكت قلمي و أخذت أفكر: ترى ما اللغة التي يجب أن أتوسلها للتعبير عن مكنونات فؤادي المثقل؟

بأي عبارات سأبت الرسول الكريم حبي العظيم له ؟

لم تستجب الكلمات، بل ظلت حبيسة الفكر و الوجدان... انتظرت قليلا ثم ارتأيت أن أكتب عنوان الرسالة و عنوان المرسل إليه إلى أن تنتظم الأفكار... هممت بكتابة \"إلى رسِِ\" فانقطع حبر القلم، أتيت بآخر ثم آخر فلم يستجب أحدهم لي، حتى الورقة كانت تتمنى أن أعفيها من هذه المهمة، فكرت ثم فكرت لم أتوصل لحل يذكر فوضعت القلم و الورق و توجهت إلى نافذة الغرفة فإذا بي أجد البدر مكتملا و السماء صافية تذكرت بان القمر قد انشق له صلى الله عليه و سلم ذات ليلة و أن السماء قد فتحت له أبوابها ذات مرة ، هنا قفزت إلى ذهني فكرة : لم لا أكلم القمر و السماء و أبثها رسالتي إلى الرسول الكريم؟

حتى اللسان عجز

أحسست بإحباط قاتل، عندئذ انطلقت دموعي حبرا تكتب رسالتي لخير البشر،

خيوطا تنسج صورة لفتاة حزينة أتعبها الدهر و أرهقتها الخطوب،

 أنشودة تعزف ألحانا شجية بوتر الشرايين،

إليك يا رسول الرحمة المهداة للعالمين

يا قلبا رؤوفا ينبض بحب الآخرين
يا خير الأولين و الآخرين

يا من كان يتحلى بالجلد و الصبر، حتى في أشد اللحظات قسوة تتشبث بالتفاؤل و الرحمة \" اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون\"

كان هذا دعاءك الدائم حين المستهزئون و يعتدي المعتدون \" يشتمون مذمما و يلعنون مذمما و أنا محمد\" كان هذا قولك عندما شتمك الجاهلون و سخر منك الضالون..

\" اشتقت إلى إخواني \" قلتها للصحابة في آخر أيامك، كنت تقصدنا نحن، قوم نأتي بعدك نؤمن بك و إن لم نرك، لم نسمعك و لكن أحببنا،

لكلماتك سحر خاص، فهي تسلل للقلب بلا رقيب،

لتوجيهاتك وقع عجيب،

رغم أن بيننا و بينك قرونا عديدة إلا أن كل واحد منا يحس أنك تقصده و تخاطبه هو بالذات.

صحيح أننا لم نستقم على طريقك، إلا أننا رغم هذا البعد نحس بقربك،

حبك مغروس في كل كيان بشري، رحمتك تظلل الجميع، كلماتك ترشد و توجه، سيرتك تغير في المرء الشيء الكثير، ففيها لكل إنسان ما يريد.

عفوا رسول الله فقد ضللنا الطريق، عذرا فقد ظلمنا فظُلمنا، و تعدينا فاعتدي علينا،

لكننا تبنا و أنبنا، محبوك كثر، الباكون عند ذكر اسمك بالملايين و المدافعون عن دينك كثيرون ...

لازلت حيا في قلوبنا رسول الله، لازلت على رأسك أمتك.

 كوثر النويني المغرب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca