الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ظاهرة أم عقيدة؟
الكاتب: السيد محمود صالح عودة
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

ظاهرة أم عقيدة؟

ظاهرة أم عقيدة؟
محمود صالح عودة
 
إنّ الاعتداء على الأماكن المقدسة لأي دين مستنكرة ومرفوضة، ومن الطبيعي أن يستنكرها كل ذي عقل سليم. إلاّ أننا نشك في استنكار ساسة وأحبار الصهاينة الاعتداء على مسجد "النور" وحرقه في قرية طوبا زنغرية في الجليل الأعلى، ولا نقول ذلك رجمًا بالغيب أو لأننا نعلم نواياهم الحقيقية، بل لأننا لم نولد البارحة، ولم ننسَ تاريخنا.
 
فإلى جانب طرد 800,000 فلسطيني من ديارهم عام 1948، أسست الميليشيات الصهيونية دولة إسرائيل على أنقاض 1,200 مسجد في أكثر من 500 قرية فلسطينية مدمرة، ومنذ تلك الفترة وحتى اليوم لم نسمع استنكارًا ولا حتى "إبداء أسف" على تلك الجريمة البشعة، بل تسن الحكومة الإسرائيلية قوانين لمنعنا من ذكر كلمة "النكبة" وإحياء ذكراها.
 
ثم في عام 1969، قام صهيونيًا أستراليًا جلبته الوكالة اليهودية بحرق المسجد الأقصى، ثالث أقدس مسجد للمسلمين. يومها أعانته السلطات الإسرائيلية بقطع المياه عن المنطقة وبتعطيل أداء سيارات الإطفاء، حتى تلتهب النيران أكبر قدر ممكن من المسجد.
 
منذ تلك الفترة وحتى اليوم تمت اعتداءات لا تحصى على مقدسات إسلامية ومسيحية في فلسطين، من أوقاف ومقابر ومساجد وغيرها، وهي عبارة عن نمط حياة لدى قطعان المستوطنين في الضفة الغربية.
 
نرفض التعاطف مع القادة الإسرائيليين الذين زاروا مسجد "النور" بعد حرقه، فتعاطفنا معهم وتصديقنا لاستنكارهم بمثابة خيانة لأنفسنا.
 
فأين كان السيد الرئيس شمعون بيريس، والراب شلومو عمار والراب الرئيسي يونا متسغير، ووزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش، الذين ذهبوا ليزوروا المسجد المحروق في طوبا زنغريا ويستنكروا الاعتداء عليه، أين كان أولئك خلال العدوان على غزة قبل ثلاثة أعوام، عندما قصفت طائرات الاحتلال عشرات المساجد في غزة، حيث دمرت 25 مسجدًا كليًا، وعشرات المساجد جزئيًا؟ فهل تختلف المساجد في غزة عن المساجد في الجليل؟ وهل قصف المساجد والاعتداء عليها في الأراضي المحتلة عام 1967 "أخلاقيًا" و"غير أخلاقي" في الأراضي المحتلة عام 1948؟
 
ثم ما هو موقف حضرتهم من بناء متحف "التسامح" في القدس المحتلة على مقبرة "مأمن الله" التي دُفن فيها صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشهداء جيش صلاح الدين الأيوبي رضوان الله عليهم؟
 
إنّ ذروة سنام النفاق أن تستنكر شيئًا وتاريخك مليء به وما زلت تفعل مثله وزيادة، وهذا هو حال ساسة وأحبار إسرائيل اليوم. فهم يستنكرون حرق مسجد، ويقصفون آخر، ويذمّون من حرق مسجدًا في مكان، ويغضون الطرف عنه في مكان آخر، ويدّعون - هم وعملاؤهم - أنّ حرية العبادة "مقدّسة" في إسرائيل، ويعتدون على المسجد الأقصى وعلى المصلين فيه كل يوم.
 
نحن لا نصدق، ولن نصدق استنكارات قادة المؤسسة الإسرائيلية الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، ونعتبرها نفاقًا صارخًا يراد منه تحسين صورتهم القبيحة أمام الفلسطينيين والعالم.
 
إذ إنّ التاريخ الذي لم يبدأ قبل أسبوعين فقط، يشير إلى أن الاعتداءات تلك ليست ظاهرة عابرة، بل عقيدة صهيونية، فإنّ الذين لا يبالون بتعذيب وقتل الإنسان ظلمًا وعدوانًا، لن يبالوا في حرق وتدمير بيته ومسجده.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca