الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مفاجأة انتخابات جنوب لبنان
الكاتب: السيد فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

مفاجأة انتخابات جنوب لبنان

نسبة الإقتراع العالية في عاصمته رغم التزكية والمقاطعة

 

أبعد من صيدا

بعد الحشد التاريخي الذي شهده يوم 14 آذار، بدا واضحا أن "المعارضة اللبنانية" - وفق المفهوم الذي كان سائدا حينها- قد انتصرت على المستوى الجماهيري، ولم يبق أمامها إلا التعبير عن هذا الانتصار في صناديق الإقتراع وبسرعة، قبل أن تهدأ الفورة الشعبية وتتبعثر الصفوف، وهو الأمر الذي لم يكن ليغيب عن العواصم المعنية بما يجري في لبنان، فكان الضغط الدولي – المحلي باتجاه تنظيم الإنتخابات النيابية في وقتها، بغض النظر عن المهل الدستورية والقانون الذي يمكن أن تجري الانتخابات على أساسه.

طار وليد جنبلاط إلى عدة عواصم، ورافقه في جولاته عدد من "الحلفاء" في لقاء البريستول، بهدف حشد الدعم واستطلاع الآراء والمواقف، وفي المحصلة كانت كلمة السر واحدة، "الإنتخابات في وقتها وبأي ثمن"، عاد "فرسان التحرير" إلى لبنان مزودين بمباركة للتحالف مع معارضيهم، باعتباره "الثمن" لعدم تأجيل الإنتخابات عبر التمديد للمجلس النيابي، وقد تبين لاحقا أن النصائح الدولية أكدت على ضرورة إدماج المسلمين الشيعة في "العهد الجديد" لإنهاء حالة التجاذب والفلتان الأمني والتخوف من فتنة كانت تلوح بقوة آنذاك، ولتسهيل تنفيذ باقي بنود القرار 1559 بشكل هادىء، ومن جديد يقوم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بالمهمة الطليعية إياها، فيزور الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله والرئيس عمر كرامي في عز الإنقسام بين ما كان يعرف باسم "لقاء الريستول" و"لقاء عين التينة"، متراجعا عن "القضاء" كدائرة انتخابية كان لقاء البرسيتول قد أعلنها، باتجاه "المحافظة" التي تريح "الكتلة الشيعية" التي تشكل العمود الفقري لما كان يعرف باسم "لقاء عين التينة"، الأمر الذي اعتبره الطرف المسيحي "خيانة"، عبّر عنها بيان مجلس المطارنة الموارنة بقسوة، لكن الموضوع جرى تطويقه بإدخال بعض الأسماء المسيحية إلى اللوائح "التي لا تقهر"، أما في الجنوب حيث الكتلة الشيعية الأضخم فقد باتت المعركة "وجودية" ولا تحتمل أي تنافس انتخابي بين القوتين الرئيسيتين أمل وحزب الله، وهو الأمر الذي شعر به الناخبون الشيعة وتجاوبوا معه بفعالية يوم الإقتراع، تماما كما مارسه قياديو أمل وحزب الله في إطار معادلة دعم مقاومة حزب الله مقابل دعم بقاء رئاسة مجلس النواب مع حركة أمل.

 

معركة الöنسَب

"القائمة المحدلة" التي شهدها الجنوب لم تكن تحتمل النظر في حسابات أضيق من الخلفية التي انطلقت منها، لم يكن بالإمكان التوقف مليا أمام النعوت التي تلصق دون معنى على هذه القوة السياسية أو تلك، وفي هذا الجو انصهر الجميع دون تمييز بين "رموز العهد السابق" أو "رؤوس اللقاءات الموالية" وبين رموز المعارضة والتغيير.. وفي وسط الكلام الإنتخابي صار الرئيس نبيه بري "من أكثر الذين تضرروا من الدولة الأمنية وممارساتها"! كما جاء على لسانه مساء يوم الإثنين في الخامس من حزيران، وصار الشعار التعبوي في القرى الجنوبية هو "الإقتراع للمقاومة" المهددة من أميركا وفق القرار 1559، دون أدنى فصل بين المقاومة التي هي محل إجماع جنوبي، وبين العمل السياسي الذي يأخذ الجنوبيين في مذاهب شتى، وفي خضم ذلك لم يعد ثمة فرق معلوم بين معارض وموال..وهكذا باتت شقيقة الشهيد رفيق الحريري على لائحة من يطلق عليه تيار المستقبل "رموز العهد السابق" ومعهم حزب البعث العربي الإشتراكي وخصمها اللدود أسامة سعد أيضا.

إزاء القوة الضخمة لهذه القوى التي ضمتها "لائحة المقاومة والتحرير" لم تعد المعركة متكافئة بالنسبة للقوى الأخرى، وكما في بيروت، أيضا في الجنوب، توقع الجميع فوزا كاسحا دون خروق أو منافسة جدية، فالبعض سجل موقفا بترشحه، وثمة من أراد تسجيل موقف بمقاطعته، ولا سيما في مدينتي جزين وصيدا.

ففي عاصمة الجنوب صيدا حيث الاغلبية السنية المتذمرة من ذوبانها في البحر الشيعي، راهن المقاطعون على انخفاض نسبة المشاركة بعد فوز النائبين بهية الحريري وأسامة سعد بالتزكية، الشارع الصيداوي لم يكن متحمسا للإقتراع، وحتى ظهر اليوم الإنتخابي لم تتعد نسبة المشاركة العشرة بالمئة، الأمر الذي أحرج نائبا المدينة، ودفعهما للعمل بقوة لرفع هذه النسبة عبر الإتصال بالناخبين الذين لم يقترعوا بعد و"حثهم على القيام بواجبهم في التعبير عن الموقف الوطني لصيدا"، النائب أسامة سعد قام بدوره، لكن الماكينة الإنتخابية لتيار الحريري قامت بالدور الأكبر، حيث أتيح لها أن تختبر كفاءتها بعد عمليات الِتأهيل التي خضعت لها عقب "النكسة" الإنتخابية البلدية - بعد أن تمكن النائب سعد ومعه الدكتور عبد الرحمن البزري من إلحاق الهزيمة بالنائب الحريري والجماعة الإسلامية-، ومع نهاية النهارالإنتخابي بدا رموز تيار الحريري في صيدا في حالة نشوة مما حققته ماكينتهم الإنتخابية الجبارة، إذ ارتفعت نسبة المقترعين إلى 43%، وهي النسبة التي اثلجت صدر النائب سعد أيضا ومعه حليفه الدكتور البزري الذي دعا الصيداويين للمشاركة في الإنتخاب بكثافة - خلافا لموقفه عام 2000 الرافض لتذويب قرار صيدا-! ، أما الجماعة الإسلامية فقد بدت وحيدة في معركة لم تحضّر لها جيدا، وقرار المقاطعة الذي تبنته لم ينجح في حمل الناخبين على العزوف عن النزول إلى صناديق الإقتراع إلا في نسبة ضئيلة اقتصرت على الأعضاء في الجماعة.

 

يبدو أن الأحداث التي شهدها لبنان في الآونة الأخيرة جاءت لتثبت، أنه في موسم التحولات السياسية، تصبح الساحة " للمحترفين" في السياسة، أكثر منها للمبدئيين في الموقف.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca