الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  كلمة الشهر

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: في صحبة الإمام - 1
الكاتب: الدكتور عمرو الشيخ
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

في صحبة الإمام - 1

أية ناحية من نواحيك يستطيع هذا القلم الهزيل أن يتحدث عنها؟

وكل نواحيك كريم جليل..

أيها الحبيب:

لقد صاغك الله بقدر، فجئت على قدر، وكذلك الأفذاذ، ومنحك الله المدد، فغاض من معينك الصافي، ونبعك المتدفق، أعطر ورد ينهل منه الناهلون،

كنت كالجدول الرقراق الهادي ينساب فيه الماء لا علو ولا انخفاض

كالموسيقى العذبة ليس فيها نشاز..

تخاطب الشعور فتلهبه

والقلب فتملؤه إيماناً

والعقل فتسكب فيه من المعلومات ألوانا

كل من عاصرك ورآك  رأى تواضعاً كبيراً،

وأدب لا تكلف فيه

وعلم غزير

وذكاء فريد وعقل واسع ملم بالشئون جليلها وحقيرها،

وأمال عراض- كل ذلك يحفه روح ديني عاقل لا تعصب فيه ولا استهتار (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)

حقا

إنك كنت ملهما ..

imam

أيها الإمام :

يا من

بعثت الأمل في قلوب اليائسين،

وقدت سفينة العالم الحائرة في خضم المحيط إلى طريق الله رب العالمين..

عرفناك من كتاباتك،

وعرفناك من مريديك ومحبيك

ويزيدني شرفاً أنى أحدهم

عرفناك من آثارك الطيبة وأعمالك المجيدة،

عرفناك داعية تجمع ولا تفرق،

تحمي ولا تبدد، تصون ولا تهدد،

تشدد أزر الأصدقاء وترد كيد الأعداء

وما أروع كلمتك  التى تستحق أن تكتب بماء الذهب

حينما تخاطب  المدعوين :

(إن لم ترد أن تكون أخًا نسعد بك، فلا أقل من أن تكون صديقًا نرتاح إليك)

وما أصدق وصف  الأستاذ  حسن الهضيبى – رحمه الله -  حين قال

((لقد تعلقت أبصارنا بك، ولم نجد لأنفسنا فكاكا من ذلك،

وخلت والله أن هالة من نور أو مغناطيس تحف بوجهك الكريم فتزيد الانجذاب إليك،))

 

أيها  الشهيد :

كنت طاقة ضخمة من الحكمة والكياسة،

وعبقرية فذة في فن القيادة والسياسة،

وحسبك أنك استطعت أن تقود دعوتك وتسير بجماعتك، تحت سمع المستعمرين، وبصرهم،

وتحت أنف المتزعمين وأحزابهم"

وإن عظمتك وعبقريتك لا تقتصر على تنظيمك للجماعة وقيادتك لها،

وإنما أيضًا تمتد تلك العبقرية بعد موتك في ثبات أفراد الجماعة أمام المحنة التي تعرضت لها الجماعة عقب استشهادك

quran

أيها  البناء العظيم :

هل كانت  مجرد مصادفة أن يكون هذا لقبك..

ولكن من يقول: إنها مصادفة،

والحقيقة الكبرى لك هي البناء، وإحسان البناء، بل عبقرية البناء؟

saiid

ويا لروعة  كلمات  الشهيد سيد قطب – رحمه الله -

لقد عرفت العقيدة الإسلامية كثيرا من الدعاة..

ولكن الدعاية غير البناء..

وما كل داعية يملك أن يكون بناء، وما كل بناء يوهب هذه العبقرية الضخمة في البناء.

هذا البناء الضخم.. الإخوان المسلمون..

إنه مظهر هذه العبقرية الضخمة في بناء الجماعات..إنهم ليسوا مجرد مجموعة من الناس، استجاش الداعية وجداناتهم، فالتفوا حول عقيدة..

إن عبقرية البناء تبدو في كل خطوة من خطوات التنظيم.. من الأسرة إلى الشعبة، إلى المنطقة، إلى المركز الإداري، إلى الهيئة التأسيسية، إلى مكتب الإرشاد.

هذه من ناحية الشكل الخارجي،

وهو أقل مظاهر هذه العبقرية،

ولكن البناء الداخلي لهذه الجماعة أدق وأحكم، وأكثر دلالة على عبقرية التنظيم والبناء..

البناء الروحي..

هذا النظام الذي يربط أفراد الأسرة وأفراد الكتيبة وأفراد الشعبة.

هذه الدراسات المشتركة، والصلوات المشتركة، والتوجيهات المشتركة، والرحلات المشتركة، والمعسكرات المشتركة..

وفى النهاية هذه الاستجابات المشتركة والمشاعر المشتركة التي تجعل نظام الجماعة عقيدة تعمل في داخل النفس، قبل أن تكون تعليمات وأوامر ونظما.

والعبقرية في استخدام طاقة الأفراد، طاقة المجموعات، في نشاط لا يدع في نفوسهم ولا يدعهم يتلفتون هنا أو هناك يبحثون عما يملأون به الفراغ..

وعبقرية البناء في تجميع الأنماط من النفوس، ومن العقليات ومن الأعمار، ومن البيئات..

تجميعها كلها في بناء واحد.

كما تتجمع النغمات المختلفة في اللحن العبقري..

وطبعها كلها بطابع واحد يعرفون به جميعا،

ودفعها كلها في اتجاه واحد.. على تباين المشاعر والإدراكات والأعمار والأوساط، في ربع قرن من الزمان.

ترى أكانت مصادفة عابرة أن يكون هذا لقبك؟ أو أنها الإرادة العليا التي تنسق في كتابها المسطور بين أصغر المصادفات وأكبر المقدورات في توافق واتساق؟

shi3ar

وتمضي  يا إمام إلى جوار ربك،

تمضي وقد استكمل البناء أسسه ،تمضي فيكون استشهادك على النحو الذي أريد لك: عملية جديدة من عمليات البناء.. عملية تعميق للأساس، وتقوية للجدران. و ما كانت ألف خطبة وخطبة، ولا ألف رسالة للفقيد الشهيد لتلهب الدعوة في نفوس الإخوان، كما ألهبتها قطرات الدم الزكي المهراق.

إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح وكتبت لها الحياة.

وحينما سلط الطغاة الأقزام الحديد والنار على الإخوان، كان الوقت قد فات.

كان البناء الذي أسسته قد استطال على الهدم، وتعمق على الاجتثاث.

كان قد استحال فكرة لا يهدمها الحديد والنار، فالحديد والنار لم يهدما فكرة في يوم من الأيام.

واستعلت عبقرية البناء على الطغاة الأقزام، فذهب الطغيان، وبقى الإخوان.

إنها عبقرية البناء، تمتد بعد ذهاب البناء.. ".

وقبل أن نودعك يا إمام

نشهد أنك

قد نشرت دعوة الإسلام ، وأديت رسالتك وذهبت إلى ربك راضيا مرضيا

(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)،

وعلينا نحن  تلاميذك وأنصارك أن نحمل العبء الذي كنت تحمله في صبر وأناة وهدوء وقوة وإخلاص وثبات ..

وإنا لفاعلون إن شاء الله ..

(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور).

تشرف بصحبتك  فى هذه  اللمحة

تلميذك

د/ عمرو الشيخ

المدير  التنفيذى لمؤسسة نور للتنمية البشرية


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca