الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  كلمة الشهر

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: موعدنا معهم الجنائز
الكاتب: الأستاذ مصطفى الطحان
التصنيف: تربية
المصدر:الشبكة الدعوية

موعدنا معهم الجنائز

كتب الصديق العزيز حمزة زوبع مقالاً جيداً بعنوان: شكراً قداسة الباباً.. وتساءل الأخ حمزة فقال: ما هو مقدار الاحترام الذي نقدمه نحن المسلمين لرموزنا وعلمائنا الأجلاء؟ أحياء وأمواتاً؟ وكم عالم حقيقي يحظى باحترام وتقدير حكومة بلاده؟ إن كان ما يزال على قيد الحياة؟ أو بعيداً عن السجون؟

وأفترض  مثلاً لو أن شيخ الأزهر أطال الله عمره وأحسن عمله، مات غداً أو بعد غد؟ كم من الزعماء العرب سيمشون في جنازته؟

والمقال يستحق أن نقف عنده.. فالكل يتلاوم ولم يدلنا أحدñ عن مخرج من هذا الإحباط الذي نعيشه..

·    الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه.. عندما كان ينصحه البعض بان يخفف من مواقفه في مواجهة الحاكم الظالم.. كان يقول لهذا البعض انظروا إلى الجماهير التي تحيط بنا.. كلها تنتظر كلمة أحمد بن حنبل.. وهو القائل: موعدنا الجنائز..

·    الإمام حسن البنا رضي الله عنه يوم تآمرت عليه الدول الاستعمارية الأمريكية والبريطانية والفرنسية ومعهم طاغية مصر يومها الملك فاروق.. كانت مصر كلها تريد أن تخرج في جنازته.. ولكن البوليس الحربي منع الجميع.. فلم يشيعه إلا أبوه ونساء أسرته.. ومع ذلك فما زال الناس حتى اليوم.. يتحدثون عن البطل الذي أحدث التغيير..

·    سيد قطب رحمه الله.. يوم قتلوه.. خرجت أعظم مظاهرة في تاريخ العراق يقودها الحزب الإسلامي السني وحزب الدعوة الشيعي.. وما زال تسمى باسمه الشوارع.. وتصدر الطوابع وعليها صورته.. وتكتب حوله مئات الكتب.. وما زال الناس حتى يومنا هذا.. يتحدثون عن البطل الذي قال في دقائقه الأخيرة.. إن اليد التي ترفع السبابة توحد الله.. لتستنكر أن تؤيد طاغية!

·        فالجماهير لها حس صادق.. تتجاوب مع الصدق ومع الصادقين وتنفر من الكذب والخيانة والتدليس.

ولنعد إلى البابا.. الذي كان رجلاً سياسياً بامتياز.. ماذا فعل..؟ هدم الشيوعية بمنتهى الأناة.. ليس في بولندا فقط.. بل وفي العالم الشيوعي كله.. فالكل كان ينتظر سقوط الصنم.. فسقط في وارسو.. ولقد أسقطه البابا..

ومعظم حكام العالم اليوم الذين يهرعون لحضور جنازته.. إنما يفعلون ذلك من أجل أنفسهم في محاولة للتقرب من شعوبهم.. الشعوب التي أحبت البابا لأنه كان رجلاً عملياً.. يعرف ما يريد.. وحقق الكثير مما أراد فتعلقت به الشعوب وأحبته.

وإذا كان لابد من إجابة سؤال أخينا زوبع عن شيخ الأزهر.. وهل يخرج الناس في جنازته.. فالجواب يتعلق بعمله.. فإذا كان مثل شيخ الأزهر السادات الذي أطلق قوى مصر للخروج والوقوف في وجه الغزاة الفرنسيين. فسيخرجون في جنازته بكل تأكيد.. وإذا كان مثل شيخ الأزهر الحالي الذي يؤيد عمل المجاهدين في فلسطين مرة.. ويهاجمهم ويعتبرهم إرهابيين مرة.. ويتحدث عن الحجاب مرة.. وعن ضرورة خلعه طاعة للدولة المضيفة تارة أخرى.. مثل هذا الشيخ لن يخرج الناس بالتأكيد في جنازته..

فالناس تتجاوب مع أهل الصدق.. وأهل العمل وليس مع الألقاب التي لا تقدم ولا تؤخر.

soutahhan@hotmail.com

13/4/2005م


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca