الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: من أعظم النعم !!
الكاتب: السيد محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

من أعظم النعم !!

بقلم :- محمود القلعاوي*

عجزتُ عن تخيل العالم بدون ستر الله لنا.. ماذا لو كانت للذنوب روائح تخرج منا على قدر معاصينا؟!.. ماذا لو كُتب على جباهنا المعصية التي ارتكبناها.. ماذا لو وجد على باب بيوتنا شرح لما فعلناه؟! .. ماذا لو عَلöم الناس بما ستره الله علينا؟!.. رباه أعجز عن تخيل ذلك مجرد التخيل.. كيف ذلك؟ أظن لو حدث ذلك يوماً واحداً.. لاº يوم كثيرº بل كثير جداً.. لöنقل أنه قد يحدث ساعة.. كم زوجة ستُطلق من زوجها لأنها ستعلم بنظراته وأفعاله ؟!.. وسيعلم هو ما أخفته هي عنه.. كم من صاحب سيترك صاحبه ؟!.. كم من أناس سنكرههم ونحن الآن نحبهم ؟!.. كم.. كم.. كثير من الخراب سيحل.. لا شك أن الحياة ستتوقفº نعم ستتوقف.. لن تتحرك بعد هذه الساعة.. الحمد لله.. نعم الحمد لله على نعمة الستر.. اللهم لا تنزع عنا سترك.. واسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض..

من أعظم النعم !!

لا ريبَ أنَّ سترَ العُيوبö والذنوب والأخطاء نعمةñ من نöعَمö الله الجليلةö على عöبادöه.. فلو أنه عزَّ وجَلَّ أبْدَى عُيُوبَ الخلقö لفَضَحَهم وهَتَك أسْتارَهم وكَشفَ عوراتهمº ولكنه جلَّ جلالُه أرحمُ الراحöمين، ويُمهöلُ العاصي والشاردَ والغافلº فلا يريد أن يَفضَحَ عöبادَهº بل يريدُ أن يتوبَ عليهم ليتوبوا ( إن الله هو التوَّابُ الرحيم ).. فإن تابوا وأنابوا عفَا عنهم وصفح، فغَفرَ سيئاتهم وتجاوز عن هفواتöهم.

وصاحبُ الحياء من الله ومن الناس.. يعلمُ رحمةَ الله الواسعة في إخفاءö الذنوبö وسَترö العيوب، ويقدرها حقَّ قَدرöهاº فالله أرحمُ بالعَبدö من نفسöهº فكم مöن مَوضعٍ للمعصيةö تهافتَ

العبدُ عليه ورمَى الأخرقُ نفسَه فيه فسَترَه الله عزَّ وجلَّ عليه! وقد قارفَ المنكرات وأوقعَه هَواه في الزلاتö!

ولولا فضلُ الله ورحمتُهº لصارَ كثيرñ من الأنقياءö مَفضُوحöين بين الناسº تتبعُهم الهمزاتُ والطعنات، وتُلاحöقُهم اللعناتُ وتقذفهم أصابعُ الاتهامö بالحق والباطل! فالعاصي إذا انكشفَ أمرُه ضاقَتْ عليه الأرضُ بما رَحُبَت، وتبرَّأ منه الأقربُون وتجنَّبَه الناسُ أجمعون

من الروائع..

- ومن رحمةö الله عزَّ وجلَّ بöخَلقöه .. أنه نَهَى العبدَ أنْ يَهتكَ سöترَه بöنَفسöه ، كما روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كلُّ أمتöي مُعافًى إلا المجاهöرين، وإنَّ من المجاهرةö أن يعملَ الرجلُ بالليلö عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملتُ البارحةَ كذا وكذاº وقد بات يسترُه ربُّه ويُصبöحُ يكشفُ سöترَ الله عنه)

- و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( إني لأعلم آخرَ أهلö الجنّة دخولاً الجنّة وآخر أهل النار خروجاً منها: رجل يؤتى به يوم القيامة. فيقول: اعرضُوا عليه صöغارَ ذنوبöه. فيقال: عملتَ يومَ كذا وكذا كذا وكذا، وعملتَ يومَ كذا وكذا كذا وكذا. فيقول: نعم، لا يستطيعُ أن يُنكöرَ وهو مُشْفöقñ من كبارö ذُنوبöه أن تُعرَض عليه. فيُقال له: فإنَّ لك مكانَ كلّö سيئةٍ حسنةً. فيقول: رب قد عملتُ أشياءَ لا أراها ها هنا .. فلقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ضحكº حتى بَدَتْ نَواجöذُه) رواه مسلم

- وعن أبي بكر رضي الله عنه قال :- لو أخذت سارقاً لأحببت أن يستره الله ولو أخذت شارباً لأحببت أن يستره الله عز وجل.

- وعن مريم بنت طارق :- أن امرأة قالت لعائشة: يا أم المؤمنين إن كَريَّا (هو من يؤجرك دابته) أخذ بساقي وأنا محرمة، فقالت: حöجرا حöجرا حَجرا (أي: سترا وبراءة من ذلك) وأعرضت بوجهها وقالت: يا نساء المؤمنين، إذا أذنبت إحداكن ذنباً فلا تخبرن به الناس ولتَستَغفöرَنَّ الله ولتَتُب إليهº فإن العباد يُعَيّöرون ولا يُغَيّöرون والله تعالى يُغَيّöرُ ولا يُعَيّöرُ".

- عن العلاء بن بذر قال :- لا يعذب الله قوماً يسترون الذنوب.

- عن الضحاك في قوله تعالى :- ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نöعَمَهُ ظَاهöرَةً وَبَاطöنَةً ) سورة لقمان20  .. قال :- أما الظاهرة فالإسلام والقرآن، وأما الباطنة فما يستر من العيوب.

- عن الحسن البصري أنه قال: من كان بينه وبين أخيه ستر فلا يكشفه.

- عن أبي الشعثاء قال :- كان شرحبيل بن السمط على جيش فقال :- إنكم نزلتم بأرض فيها نساء وشراب، فمن أصاب منكم حدًا فليأتنا حتى نطهره، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فكتب إليه: لا أم لك، تأمر قوما ستر الله عليهم أن يهتكوا ستر الله عليهم.

-----------------------------------------

سترته أربعين عاماً وهو يعصيني..

ذكر ابن قدامة في كتابه التوابين قصة في بني إسرائيل أن موسى عليه السلام خرج يوماً يستسقي.. فلم ير في السماء قزعة - أي سحابة - واشتد الحر، فقال موسى: يا رب! اللهم إنا نسألك الغيث فاسقنا، فقال الله جل وعلا: يا موسى! إن فيكم عبداً يبارزني بالذنوب أربعين عاماً، فصح في القوم وناد إلى العباد: الذي بارز ربه بالذنوب والمعاصي أربعين عاماً أن اخرج، فقال موسى: يا رب! القوم كثير والصوت ضعيف فكيف يبلغهم النداء؟! فقال الله: يا موسى! قل أنتَ وعلينا البلاغ.. فنادى موسى بما استطاع، وبلغ الصوت جميع السامعين الحاضرين، فما كان من ذلك العبد العاصي - الذي علم أنه المقصود بالخطاب، المرقوم في الكتاب أنه يُنادى بعينه بين الخلائق، فلو خرج من بين الجموع، عُرف وهتك ستره وانفضحت سريرته وكشفت خبيئته - فما كان منه إلا أن أطرق برأسه وأدخل رأسه في جيب درعه أو قميصه، وقال: يا رب! اللهم إني أتوب إليك فاسترني، اللهم إني أتوب إليك فاسترني، اللهم إني أتوب إليك فاسترني. فما لبث موسى ومن معه إلا أن أظلهم الغيم وانفتحت السماء بمطر كأفواه القرب، فقال موسى: يا رب! سقيتنا وأغثتنا ولم يخرج منا أحد! فقال الله: يا موسى! إن من منعتكم السقيا به تاب وسألني وأعطيته وسقيتكم بعده، فقال موسى: يا رب! أرني ذلك الرجل، فقال الله جل وعلا: يا موسى! سترته أربعين عاماً وهو يعصيني أفأفضحه وقد تاب إلي وبين يدي؟

الله أكبر! ما أعظم ستر الله! إن الله ستير يحب الستر.

-----------------------------------------
إذن..

هيا لنقاطع الجرائد والمواقع التي تهتم بالفضائح حفظنا الله..

هيا نكثر من دعائنا بالستر في الدنيا والآخرة..

هيا نستر من حولنا..

هيا.............هيا......... هيا.............هيا.........

-----------------------------------------
* مستشار اجتماعي وتربوي على شبكة الإنترنت ..


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

مدرسة اللون الأبيض 
لماذا نلبس الساعات ؟! 
آسف..  
إلى أحبة القلب بجماعة الإخوان المسلمين 
صناعة عمر 
إلى الصف الواحد 
قشرة خداعة .. 
حُلم الآباء والأمهات .. 
آكلوا لحوم البشر على الهواء .. 
طريقنا للنهضة .. 
عيش اللحظة .. 
زحف الثلوج .. 
السيناريو الأسود 
لماذا يهرب من بيتك ؟!  
الحبيب وسط الأزمات .. 
بيوتنا مرحة 
مزاحñ غير مقبول 
المساجد فى الميدان .. 
أحبك.. 
رومانسية الوداع 
[1] [2] [3] [4] [5] [6] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca