الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: آسف..
الكاتب: الشيخ محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

آسف..

آسف..
الشيخ محمود القلعاوي *
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
" آسف " كلمة رائعة تدل على أدب اجتماعى رفيع لا يملك الكثير ذكرها في أحاديثه ، صاحبها يملك قلباً أبيضاً لا يحمل حقداً ولا بغضاء لأحد بل حب وتقدير لمن حوله ، تشعر فيمن يقولها ببعده عن الكبر والبغضاء بل التواضع والحرص على الصف وجمع الناس حوله ..
" آسف " لا يعتبرها الكبار نقيصة يتهربون منها ، أو عيب يستحيون منه ، بل هو خلق يتقربون به إلى ربهم
" آسف " تفعل في النفوس فعل السحر ، تلين بها القلوب الجافة الغليظة ، وبها تمحو خطأك عند الناس مهما كان ، فكم من اعتذار قصير أُطفأت به نار حقد وخصام تأكل الأخضر واليابس.
" آسف " أبحث عنها في قاموس يومياتنا فأجدها نادرة الوجود بالنسبة للمواقف التي تتطلبها ، حيث لا تنتهي والأخطاء التي لا تعد والتقصير الذي لا ينفك عنا وعن حياتنا ..
" آسف " لماذا غابت عن حياتنا ؟! .. أين هي بين الزوج وزوجته ؟! .. أين هي بين المدير وموظفيه ؟! .. أين هي بين الجار وجاره ؟! .. أين هي بين الطالب ومدرسه ؟! ..
" آسف " آه لو شعرنا بأثرها ما تركنها دونما أن ننطق بها .. فكم من نفس تطيب بآسف ؟! .. وكم تُحقن دماء بآسف ؟! .. وكم يُشفى غليل بآسف ؟! .. وكم تنتهي مشكلات بآسف ؟! .. آسف علاج للكثير من مواقف قد تحدث أزمات كبيرة في حياتنا ..
" آسف " ها هو صلى الله عليه وسلم يقبلها ويقبل من يقدمها , فلا يرد معتذراً من كرم نفسه وحسن خلقه , ألا تذكر معي موقفه من هبار بن الأسود الذي يقول عن نفسه وعن فعله : " لما ظهر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ودعا إلى الله، وكنتُ فيمن عاداه، ونصب له وآذاه، ولا تسير قريش مسيرًا لعداوة محمد وقتاله إلا كنتُ معهم " ثم يزيد هبار موقفه سوءً بموقفه من ابنته صلى الله عليه وسلم عندما دفعها وهي حبلى فسقطت من فوق بعيرها فأسقطت جنينها ولا زالت مريضة في المدينة بعدها ,حتى لقيت ربها , وبعد الفتح يأتي هبار إلى رسول الله ويعتذر إليه فيقول ابن حجر " فوقف هبار قائلاً : السلام عليك يا نبي الله أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله , ولقد هربت منك في البلاد وأردت اللحاق بالأعاجم ثم ذكرت عائدتك وصلتك وصفحك عمن جهل عليك , وكنا يا نبي الله أهل شرك فهدانا الله بك وأنقذنا من الهلكة فاصفح عن جهلي وعما كان يبلغك عني فإني مقر بسوء فعلي معترف بذنبي , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " قد عفوت عنك وقد أحسن الله إليك حيث هداك إلى الإسلام والإسلام يجب ما قبله ".


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca