الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: قسام ... طفولة قتلها الاحتلال
الكاتب: السيد ثامر سباعنة
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

قسام ... طفولة قتلها الاحتلال

قسام ... طفولة قتلها الاحتلال
إعداد : ثامر سباعنة - فلسطين
حكاية من حكايات الألم التي يحياها شعب فلسطين.. حكاية تفوح منها رائحة العنصرية والظلم الذي زرعه الاحتلال بأرض فلسطين ... حكاية لم تنتهö حتى كتابة هذه السطور فلا زالت الأعين تمتلئ بالدمع .
ولد قسام سعيد أحمد ضميدي بتاريخ 21\4\1994م في قرية حوارة قضاء نابلس ، لديه أخت أكبر منه وثلاث 3 إخوة أصغر منه هم صلاح وصهيب وعبادة الذي جاء بعد الحادث بشهر لم يتعرف عليه قسام .
قسام منذ نعومة أظفاره وهو يختلف عن باقي الأطفال ذكي تميز عمّن هم في سنه ، يضفي المرح والسرور على أي مكان يتواجد به رغم صغر سنه إلا أنه يتمتع بإحساس بالمسؤولية تجاه إخوانه ، وكل من في بلدته يعرفه بشخصيته الاجتماعية ، وكان دائماً يمثل دور القائد بمجموعته .
الحادث و المعاناة :

 يوم ( 11\6\2007 م ) لم يكن يوماً كباقي الأيام ، خرج قسام مع ابن عمه وذهب عند والده إلى مكان عمله في المطعم في قرية حوارة ، وما أن غادر من مطعم والده  إذا بمستوطن حاقد لا يحمل في قلبه أي ذرة عطف أو إنسانية ، فيقوم بصدم قسام  ليرتفع عن الأرض ، ثم يكمل المستوطن جريمته فيدهسه مرة أخرى ، يسقط قسام على الأرض ويتمخض بدمائه ،  لينزف حتى تأتي سيارة الإسعاف .
تم نقل قسام إلى مستشفى داخل فلسطين المحتلة عام 48 يدعى ( شنايدر )،  أصيب قسام بإصابة خطيرة على المخيخ و أجريت له عدة عمليات وفتحة في الرقبة ، بعد ذلك تم نقله إلى مستشفى هاشومير . يقول سعيد( والد قسام) : (( لقد دُهöس ابني مرتين من قبل المستوطنين، وابني بين الحياة والموت ، وعلى رغم ذلك فالشرطة والمحاكم الإسرائيلية تتنكر لحقوقنا بالتعويض حتى علاج أبنائنا ، وتختلق المبررات لكل ممارساتهم )) .
قسام سعيد الذي يبلغ من العمر حالياً 18 عاماً ، لا يزال يرقد في مركز "ريهوت" في تل أبيب داخل أراضي 1948 ، وهو في غيبوبة لم يفق منها ، ويقول أهله : (( طلبنا من المستشفى  أن يعيدوا الفحوصات والصور لكنهم أخبرونا أنه لا يوجد أمل سوى واحد بالمئة ، و طلبنا منهم أن يسمع قناة عربية بدل القنوات العبرية لكنهم رفضوا ذلك  فالتفرقة بالمعاملة وعدم الاهتمام بالعرب واضحة .
وتكتمل الجريمة:
 
لم يكتفö الاحتلال بحرمان العائلة من ابنها قسام الذي لا زال يرقد بغيبوبة ، بل منع الاحتلال أم قسام من الدخول إلى أراضي فلسطين المحتلة عام 1948م وبذلك هي محرومة من زيارة ابنها قسام منذ عامين ، تقول أم قسام :
( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، منعت من زيارته أتساءل كيف لي أن أمنع من زيارة ابني ومن هو المسؤول عن منع الزيارة !!! هل هذا من حقوق الإنسان؟؟؟ ومن المعنيّ بذلك؟ لقد ذهبت إلى الارتباط لتقديم تصريح زيارة ولم يسمحوا لي ) .
ألم لم ينتهö :
تتنوع قصص الألم في فلسطين ويتفنن المحتل في صنع الجراح في جسد الشعب الفلسطيني ، لكن هذا الشعب الصابر تعوّد على جمع جراحه وأوجاعه للنهوض من جديد متعالياً على كل الألم ...تقول أم قسام : ) يرقد قسام في المستشفى بلا حراك ، أشعر أنه يسمعني ، ويفتح عينيه قليلاً ، لكنه لا يتحرك ، ولا يأكل ولا يشرب، أصيب بالمخيخ إصابة بالغة ، لكن علامات تقدمه بالسن كنت ألاحظها على وجهه ويديه عندما كان يسمح لي بزيارته ) .
هكذا تحيي الاسر الفلسطينيه ..لايترك الاحتلال لها جابنا الا وزرع فيه الحزن والألم ..لكن يبقى الامل مغروزا بقوة في قلوب الفلسطينيين بان غدا سيكون .


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الأسير عبد الجبّار جرار ... ومسيرة البذل والعطاء 
قسام ... طفولة قتلها الاحتلال 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca