الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: المعنويات المنتجة
الكاتب: السيد إسماعيل رفندي
التصنيف: تربية
المصدر:الشبكة الدعوية

المعنويات المنتجة

ربَّما يقول قائل: انني ذو معنويات عاليه، و معنوياتى جعلتني أشعر بالسعادة وبالثقة بالنفس، ولكن الامر لاينتهى من هنا ،و هو ليس المحطةالاخيره لتنمية المعنويات ولا المقصد الاخير من امتلاك القوة المفسية.

اذاً كيف ننمي معنوياتنا لرفع المستوى الذاتى ودعم الانتاجيه الشخصيه باستمرار؟.

1-    ان معرفه القدرات الذاتية فى دوائر العقل والروح والنفس مطلب اساسي للوقوف عليها ومن ثم تنميتها. .

وبعد التأكيد الصحيح ، من الضرورى ان تلاحط هذه الجوانب من خلال احتكاكك فى الواقع ومعرفة رأي الاخرين فيك، ومدى نقاط التميز فى شخصيتك من خلال قدراتك.

2-     يجب انْ تلاحظ مدى التوازن فى انفعالك مع أدوار العاطفة،هل تعطيها حقها،بشرط ان لا يتغلب على العقل إلا فى حالات اثبات المصلحة الذاتية والموضوعية، لانَّ العاطفة الصادقة رونق الجمال، والعقل المستقيم صمام الامان للدنيا والاخرة.

3-     ان علاقه المعنويات بالحب من النقاط الاساسيه، كيف و ان فهمت الحب بالمفهوم الشمولي، اى ترجيحها على البغض والكره وجعل حب الخالق اطارا صادقا لكل انواع ودرجات الحب، وعلى هذا الاساس تعرف حقيقه الجمال والجمال الحقيقى من كل الاشياء وفى كافة مجالاة الحياة.

4-     التوازن بين المزاج المفتوح والانفتاح فى المزاج، وبين الطبيعة القاسيه،أمر ضرورى لتنمية المعنويات، وهذا هو سر الاسلام فى ترغيب الابتسامة والضحك المتوازن وبين القهقهه غير مرغوبه،لان الاولى تعلمك السعادة والهدوء والوجه الطلق،والثانى تنقص من مروأتك وربما تصيب بالغفلة.

5-     كلما استطعت توسيع دائره العاطفة وعملت بمقتضى قواعد الذكاء العاطفى، أزدادت شحنات المعنويات الايجابية، وبالتالى تستطيع وبكل سهولة كسب مودة الاخرين ،مع النجاح فى تكوين شبكة علاقات متنوعة.

6-     طوبى لمن حافظ على الهدوء وتحلى به كصفه شخصيه ، ولا شك فى مرغوبية هذه الصفه حتى مع الاعداء ومع من يبغضك ، صحيح لايحبك البغيض ولكن انت فى قياساته متوازن.

7-     صحيح ان المؤمن يطلب العافية، ولكن حين المصيبة يجب ان يفرح بالاجر، ويشكر ربه للقدرة على الصبر، ومن خلال هذه العملية بامكان اى شخص ذي ارادة ان يضع اسس وقواعد لصياغة شخصيته ،ولكن بعد التفكر في التنمية الذاتية.

8-     تفكرت كثيرا فى قوله تعالى (ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا) والرسول عليه الصلاة والسلام ايضا يؤكد على هذا الخلق القويم،لاننا نصل من خلال هذه النفسيه الى ارقى انواع المعنويات والى اطمئنان كامل فى النفس وراحة في الضمير لاحدود لها.

9-     البحث بكل قوة وبصيرة ووضوح عن مجالات الخير والجودة الكاملة، فاذا تأكدت من ذلك وفق موازين شرعيه وواقعيه،فابدأ بالاستمرارية لان وراءها خير آخر ينتظرك.

10    - ابدأ باستثمار طاقاتك الذاتية فلكل ركن من أركان شخصيتك عجائب مخفية ومدفونة تحت ركام الاهمال والتقصير والغفلة، اذاً تفكر فى روحانية الاولياء و دوافع الابطال والشجعان  وعقلية العباقرة.
--------

مشرف موقع قدوة

www.qudwa.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

قيمة الهدف 
كيف نبدأ التغير؟ 
مöن فöقه الاجتöماعات 
معايير الخطة الناجحة 
ماذا بعد التخطيط ؟ 
المعنويات المنتجة 
القدرة على اتخاذ القرار 
استثمار الطاقة الذاتية للانجاز 
هكذا تكن سعيدا 
هكذا نحقق اهدافنا 
لتتحرر من ضغوط النفس والواقع 
كن ايجابيا مع ذاتك 
استراتيجية النمو الذاتى 
التربية أولاً وأخيراً 
هل أنت صعب المراس؟؟ 
هكذا تخطط لامنياتك 
تنمية فنون التعامل 
الشخصية الايجابية هي الشخصية الصالحة 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca