الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: لو كان الامر بيدي
الكاتب: الشيخ حامد بن عبدالله العلي
التصنيف: مفاهيم
المصدر:موقع الشيخ حامد العلي

لو كان الامر بيدي

 
 لو كان الأمر بيدي لأدرجت الصراع مع الصهاينة في جميع مناهج التعليم في بلادنا ، وقررت فيها الطريق إلى تحرير فلسطين وفق النهج الإسلامي ، وأنه يمِرُّ عبر إعادة وحدة الأمة معتزة بدينها.

 
ولجعلت مادة ، ( قضايا الأمّة والصراع الدولي في ضوء القرآن والسنة )، مادة أساسية في كلّ كليات الشريعة ، ومعاهد الخطابة ، وتتناول ثلاثة مباحث رئيسة : المكائد الغربية على الأمة الإسلامية ودور الصهاينة فيها ، رسالة الأمة الحضارية وكيف تقوم بها الأمِّة ، النظام السياسي الإسلامي والطريق إلى استعادة دوره الموحّد والناهض بالأمة ، ولو كنت مديرا لجامعة تدرّس الشريعة لوضعت في هذا العلِم مؤلفا ، ومعِه متن ، أو نظم ، ليحفظه الطلاب ، ذلك أنّ من أعِظم أسباب ظهور طائفتي : (السلعمانية) ، و(السلعبيدية ) ، هِو غياب فقِه هذا العلِم بين طلاب الشريعة ، حتى إنَّ أحدهِم ربما يتخرّج ، وهِو يمشي بين الناس كالأهبل لايدري ما الذي يجري حوله !
 
ومن الطرائف أنَّ سائلا سأل أحد هؤلاء عن موقف المسلمين في بلادهم ذات الصراع السياسي المحتدم ، من إحدى القضايا ، فقال له المفتي : تسمع وتطيع لولي أمركم ! فقال له السائل : إنّ حاكم بلدنا العربي يا شيخ ِ وفق الدستور ِ من دين غير الإسلام أصِلا ، فلم يصدقه ؟!!
 
ولو كان الأمر بيدي لفرضت على القنوات الإسلامية بثّ ساعة يومية موحّدة عن فلسطين ، يُركِّز فيها على معاناة غزة ، ويُطلب من جميع الدعاة أن يكون لهم دور في تحريض المسلمين على فكّ حصارها ، وتثبيت أهلها على خيار المقاومة ، ولو جُعلت هذه الساعة بثّا مشتركاً مع قناة الأقصى المباركة فبها ، ونعمِت .
 
ولجعلت لقضية المسجد الأقصِى خصوصية أكبر ، وأبرزتها في جميع وسائل الإعلام الإسلامية ، بحيث تظهر على طرف الشاشة دائما ، حتى يتم تحريره .
 
وبهذه المناسبة أقترح على جميع الحركات الجهادية أن تبني لها منبراً ( رمزيا ) حقيقيا للأقصى ، وتُظهِر صورته على منابرها الإعلامية ، من طالبان إلى فلسطين ، مروراً بفصائل الجهاد في العراق ،  لإبراز التنافس على تحريره ، وفي ذلك رسالة عظيمة تحيي في الأمِّة روح العزيمة على الإنتصار ، وترفع معنوياتِها ، وتوحّدهِا على أعظم قضاياها .
 
ولو كان الأمر بيدي لجعلت أكثر من نصف الإنفاق في العمل الخيري الإسلامي في تأسيس شبكة عملاقة من القنوات الفضائية الداعية إلى الإسلام بكلّ اللغات العالمية المشهورة ، مع أنّ هذا المشروع يتبنِّاه بعض الدعاة ، وأُخبِرت أنهِم يعانون من صعوبِة إقناع المحسنين بأنّ الإنفاق الخيري في هذا المشروع العمِلاق أفضل ، وأجدى ، وأعظم بركة على المسلمين من غيره ، لأنّ الناس إذا اهتدوا للإسلام ، أو أحينِاه في قلوبهم ، سيبنون مساجدهم ، ومعاهد القرآن ، من أموالهم ، وذلك خيِرñ من أن نبني مساجد تكلّف الملايين وربمِا لايصلّي فيها إلاّ النزر اليسيِر .
 
وفائدة هذا المشروع ِ أيضا ِ أنه يكسر الطوق عن الحصار على الإسلام ، ويُعجِز اعداءه عن ملاحقِِته ، ذلك أنّ الإسلام إذا انتشر في جميع الأرض بالإعلام الإسلامي بجميع اللغِات ، فسنوسّع ساحات إنبعاثه ، فربما يظهر فيه من الشعوب غير العربية من يقوم به إذ تخلِّى عنه العِرب  ، قال الحق سبحانه ( وإن تتولوّا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم ) ، ولا ننسى كيف قام العثمانيون الأتراك بهذا الدين ، فملئوا الأرض من نوره ، ونشروا حضارته ، وحموا بيضته ،  قرونا متطاولة .
 
ولو كان الأمر بيدي لوفِّرت من أموال العمل الخيري قسطاً وفيِراً ، لضخّ السلاح إلى غزة ، إستعدادا للمعركة القادمة التي يتوعَِّد بها الصهاينة إخواننا في حماس ، وبقية الفصائل المجاهدة .
 
ولوضعت مشروعا يتعاون فيه الجميع ، لإزالة القيود التي فرضها الغرب على العمل الخيري الإسلامي ، ليمنعهِا من نصرة قضايا المسلمين .
 
ولأعدت قضية إستقلال الشيشان إلى الواجهة مرة أخرى ، مع التأكيد على الإستفادة من الأخطاء التي أدّت إلى الفشل , فقد أصبح قديروف اليوم يسخِّر (الدعاة) لتثبيت حكم (بوتن) على الشيشان !!
 
ولو كان الأمر بيدي لجمعت العلماء ، والدعاة ، ونشطاء الصحوة ، في مؤتمر عام ، يؤخذ فيه الميثاق لنصرة الشعوب الإسلاميّة لاسيما في البلاد المحتلة ، وعلى رأسها فلسطين ِ  وإن كره الطغاة ِ وتوضع فيه البرامج الدعوية ، التي تحلّ فيهِا مفاهيِم ثقافة العِزّة والمقاومة ، مكان ثقافة الإنهزام ، ونهج دعِم مشاريع النهضة والتغيير ، بدل مشاريع الخنوع للواقع ، وينبثق عن هذا المؤتمر ، تجمعñ لعلماء ليس فيهم متشوّف لمنصب دنيوي ، ولا طامع في تزلِّف لسلطة ، ولا خائف من عصا سلطان ، تجمِّع يمِدّ الجسور إلى كلّ الحركات التي تقاوم الطغيان الغربي على العالم ، ويغطيها بشرعية الإفتاء ، وسلطانه الباهِر على القلِوب ، والعقول.
 
ولجعلت الحركة الجهادية تضع لنفسها دستِوراً يشبه دستور طالبان ، يضبط مسيرة الجهاد المباركة ، ويحِدد الثوابِت ، ويترك مساحة للإجتهاد الذي تعذر فيه الحركات الجهادية في المتغيرات ،
 
 
ليحميها من الغلِوّ ، والعبثيّة ، والفوضى ، والجهل ، وشتات الرأي ، والراية ، والصراع الداخلي ، وشطحات العجلة ، و(العنتريات ) في غير محلّهِا ، وحرق المراحِل بسذاجة سياسية مثيرة لشفقة المحبّ ، وسخرية العِدوّ ! مما حوّل بعضها إلى وقود يحرق في مشاريع أخرى من حيث لايشعرون !
 
ولو كان الأمر بيدي لأمرت بأن يُنشِر بين الحركات الجهادية ، كيفية الإستفادة من وسائل العصر ِ كما استفاد النبيُّ صلى الله عليه وسلم من وسائل عصره ِ في إدارة الصراع ، ومنها الوسائل الإعلامية ، والطرق السياسة العصرية ، كالمناورات السياسية ، وعقد التحالفات ، والإلتفاف على أهداف العدوّ سياسيا ، وكسب الرأي العام لصالح مشروع الجهاد ، وكيفية إدارة الأزمات ..إلخ ، فجهل هذه الوسائل في عصرنا ، تماما كجهل أنواع الأقواس ، أو كيفية حصار القلاع ، في الأزمنة الماضية ، فهِي مؤثرة جداً في واقعنا المعاصر .
 
ذلك أنَّ المطّلِع على بعض التجمّعات يجدها في ( عتمة أميّة سياسية ) قِد جعلتِها عرضة لإتخاذ خطوات عميِاء في إدارة الصِراع ، فصارت نتيجتِها أنها تحاصر نفسها بنفسهِا ، وربِّما تقضي على مشروعها ، وهي لاتدري ، أو تتحوّل إلى أداة بيد غيرها ، وذلك أدهى وأمِر .  
 
ولو كان الأمر بيدي لجمعت الفصائل الجهادية في العراق ِ وغيره أيضا ، وقلت العراق لأنهِّا الأكثِر خلافا للأسف ِ لوضع ميثاق شرف يؤكِّد فيه الجميع على شعار ( كلّ البنادق نحو العدوّ ) ويغلب روح الأخوة الإسلامية ، ويطرد دعاة الشقاق ، ومؤجّجِي نار الخلافات ، وروح الفرقة ، بنشر المطاعن ، وتوزيع الإتهامات ، وتصيّد الأخطاء ، فذلك كلّه لايخرج إلاّ ممن لايبتغي وجه الله في الانتصار للأمّة ، بل همُّه منصِبُّ على نصر حزبه ، وجماعته ، فهِو يضِيق ذرعِاً بإنجازٍ لغير طائفِته ، وذلك هو داء الشحُّ الذي قال عنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم ( أهلك الذين من قبلكم ) .
 
ولوكان الأمر بيدي لمنعت كلَّ من لايعرف بالتتلمذ على شيوخ العلم ، ويُعلِم كونه متأهلا للفتوى ، منزّهِا عن التزلِّف للحكومات ، متجرداً عن الطمع في المناصب ، أن يفتِي في قضايا الأمّة الإسلامية ، وأن يُضرب على يد العابثين بقيادة الرأي في الأمِّة ، حتى أسلموها لكلّ مفلس ، فضلا عن أشباح ( النيك نيم ) ! ، والمجاهيل في ظلمِة ( المناهيِل ) ..إلخ
 
ولجعلت لمنابِر العلوم الشرعية ، أوقافِاً تغنيها عن قيِود السلطات الفاسدة ، وتقوم هذه الأوقاف بأعباء إغناء العلماء عن الحاجة إلى أحِد ، حتى يتِمّ تحرير الفتِوى من أغلال الطغاة ، فقد أفسِدوا فيها أيمِّا إفساد .
 
ولوضعت في كلّö قطر إسلامي مؤسسات معنية بالهجوم على مشاريع التغريب الثقافية ، وكشف زيفها ، بتأهيل الدعاة ، والمفكرين ، لذلك .
 
ومن آخر خبائثهم ما قاله خبيث في صحيفة الثقافة اليمنية عدد 503، يتهم فيه القرآن بالتحريف بمقال بعنوان ( أخطاء عمرها أربعة عشر قرنا ) !! ، وفي جميع البلاد العربية من هذه الحثالة ، شرذمة يتبنِّاها الغرب الصليبي ، وينفخ في هزالها الثقافي ، والأدبي ليفرضها على الساحة الثقافية بالقرارات السياسية ، والهيمنة الإعلامية ،  وإن التصدّي لهم لمن أعظم الواجبات ، لاسيما أولئِك الذي ينشطون هذه الأيام ، في عقِر دار الوحي ، في جزيرة الإسلام ،  من أحفاد مسيلمة الكذاب لعنهم الله .    
 
ولو كان الأمر بيدي لجعلِت الحكِّام العرب في بيت أفقر أسرة في غِزّة ، وجمعت لهم أطفال غزة يلقون عليهم محاضرات عن الكرامة ، وعِزّة الإيمان ، وأهداف الأمّة الإسلامية ، ثم بعد ذلك خيرتهم بين أن يطبقوا هذه المحاضرات ، ويوحّدوا الأمِة لمواجهة تحدياتها ،  أو يرحلوا ِ قاتلهم الله ِ  عنِّا.
 
ولأعدت ترتيب البنوك الإسلامية ، وتنظيم تعاملاتها وفق الشريعة الإسلامية ،فقد دخل عليه كثير من الأخطاء ، والتخبّط ، والمعاملات غير الشرعية ، فأفقدتها رسالتها ، ومن أعظم أسباب ذلك ، أخذهِا الفتوى ممن يتقاضى راتبِه منها ، وكان الواجب أن تكون ثمة هيئة منفصلة تتقاضى راتبا من أوقاف مستقلة ، هي التي تفتي للبنوك الإسلامية  !!
 
ولو كان الأمر بيدي لجعلت ( شافيز ) ِ فإنا لله وإنا إليه راجعون ِ  رئيسا للجامعة العربية ، ولو مؤقِّتا ،  على الأقل حتى يتم إصلاح النظام العربي بالإسلام ، ثم لعله يسلم هذا البطل ، فيستمر في منصبه .
 
ولأمرت بتأليف كتاب ( شرايين مفتوحة ) جديد ، يحصي جرائم أمريكا ، وبريطانيا ، و الصهاينة في بلادنا منذ قِرن  ِ بالتواطؤ مع خونة الزعماء العرب ِ وأمرت بتوزيعه نسخة مجانية لكلّ بيت مسلم من جاكرتا ، إلى نواكشِوط ، وشمالا إلى استانبول ، وجنوبا إلى عدن ، على حساب منظمة المؤتمر الإسلامي ، بدل هذه المؤتمرات التي تعقدها بلا فائدة ، وتنفق عليها الملايين !
 
ولو كان الأمر بيدي لأضفت إلى قناة ( صفا ) المباركة ، قنوات أخرى تفضِح الفكر الباطني السردابي القادم من طهران ، والمتآمر على أمّتنا ، الحالم ببناء إمبراطورية عنصرية باطنية على حطام حضارة الإسلام .
 
ولو كان الأمر بيدي لجمعت كلَّ القوى في اليمن في إتجاه إحباط مخطط الحوثيين ، وإفشال مشروع تقسيم اليمن ، ليس حبَِّا في نظام حكم عربي فاشل ، ولكن دفعا لأعظم شِرّ بتحمّل ما دونه .
 
وكذلك جعلت الأولوية لإفشال المخطط الإيراني على دول الخليج ، والبلاد العربية ،والإسلامية ، فشِرّ واقعنا المريِر ، أقِلّ من ذلك الشِرّ بكثيِِر ، وتوحيد الجهِود لدحر المِدّ الصفوي ، مقِدّم على ما سواه .
 
ولتعِلم الأنظمة التي تريد مواجهة المشروع الصفوي الذي يرفع شعار أممي ، ويتجاوز حدود المستعمر برسالة حضارة ، تريِد مواجهِته بشعار الوطنية القزم ، والأحمق ، والفارغ ، أنهم إلى طريق الفشل سائرون ، والإيرانيون سيجرونهم إلى معارك مخطط لها ، لإستدراجهم إلى استنزاف يضعفهم ، ولايُستبعد دعمñ خفي للغرب!
 
ولو كان الأمر بيدي لنشرت هذا المقال في كلّ مكان راجيا من الله ثوابه ، ولكن هذا البيان ، وعلى الله البلاغ ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، نعم المولى ، ونعم النصير .

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

لو كان الامر بيدي 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca