"دأب الإمام "" حسن البنا "" حين كان يزورنا باسكندرية، أن يكون فى صحبته بعض من الإخوة، وكنا نسعد ونفرح كثيرا بلقائهم، ونحس إحساسا صادقا بالسعادة حين نلقاهم، ونعيشى معهم بعض الوقت، فى تقارب وحب.
وحينما كان يغادر الإسكندرية يصحبه بعض من الإخوة من اسكندرية.
وبهذا استطاع "" حسن البنا "" رحمه الله، أن يربط أواصر الحب والأخوة الصادقة بين أطراف البلاد، والأسر فى أنحاء مصر، بعدما كان هذا النوع من الأخوة باردا، أو مفقودا، واستطاع بهذه الروابط الأخوية الإسلامية، تطعيم الأفكار، وازدهار العواطف، وبناء الثقة والترابط بين أبناء شعب مصر.
وكثيرا ما نتج عن هذا التعارف: التعاون فى التجارة، بل والمصاهرة كذلك."