الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الفقه السياسي عند الإمام الشهيد حسن البنا
المؤلف: محمد أبو فارس
التصنيف: قضية فلسطين
 

رئاسة الدولة:

مسؤولية رأس الدولة:

يرى الأستاذ البنا رحمه الله أن رأس الدولة له حقوق وعليه واجبات، ومن حق الأمة أن تحاسبه إن قصر في واجباته، فهي التي عقدت العقد معه بموجب بيعتها له أن يقوم بالواجبات حتى تثبت له حقوق النصرة والولاية والطاعة.

ويرى رحمه الله في الأصل الخامس من أوصل الركن الأول من أركان البيعة وهو الفهم أن رأي الإمام ونائبه فيما لا نص فيه، وفيما يحتمل وجوهاً عدة، وفي المصالح المرسلة معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية.

وقد استدل رحمه الله على مسؤولية الحاكم بين يدي الله، وبين يدي الناس، وأنه أجيرñ لهم وعامل لديهم بقول رسول الله (: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، وبقول أبي بكر الصديق: "أيها الناس كنت أحترف لعيالي فأكتسب قوتهم، فأنا الآن أحترفُ لكم، فافرضوا لي من بيت مالكم".

وهذا تعاهد بين الأمة والحاكم على رعاية المصالح العامة، فإن أحسن فله أجره، وإن أساء فعليه عقابه.

انظر مشكلاتنا الداخلية في ضوء النظام الإسلامي ص360.

أقول: إن تولي رئيس الدولة يكون بموجب عقد يتم بين الأمة وبين الحاكم، وهذا العقد ليس كعقد البيع، لأن العلاقة بين المتبايعين تنتهي بمجرد العقد والتقابض، وإنما هو عقد وكالة مقيدة بشروط، وهذها لشروط مفادها قيام رئيس الدولة بواجباته من تدبير شؤون الأمة الداخلية والخارجية وتحقيق مصالح المسلمين ودرء المفاسد عنهم في أموالهم ودمائهم وأعراضهم. ورأس الأمر تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في جميع نواحي الحياة، وفي مقابل ذلك وجب على الأمة أن تطيعه وتساعده وتنصره.

فالأمة كما ترى موكّلة ورئيس الدولة وكيل عنها – فإذا أحسن رئيس الدولة وكالته وقام بكل ما وكل إليه وأجاد في ذلك فيبقى رئيساً للدولة تدعمه وتساعده وتنصره وتطيعه، وإن قصّر في وكالته ولم يحقق مصالح الأمة فلها أن تعزله وتوكل غيره، لأنها هي صاحبة الحق.

انظر النظام السياسي في الإسلام ص312-313.

|السابق| [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفقه السياسي عند الإمام الشهيد حسن البنا 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca