وإذا كان يراد الاصطلاح أن أمته أولى بخيره وماله وجهده من غيرهم من الأمم فهذا معنى يشجعه الإسلام، ويعتبر الانفاق على الأقرباء له أجرين: أجر الصدقة وأجر القرابة.
انظر رياض الصالحين – رقم 326 قال النووي في الرياض: متفق عليه.
وهذا ما قرره الله في كتابه بقوله تعالى: (يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فلوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم (215)) [البقرة].
ويؤكد هذا المعنى أيضاً قول الرسول ( لأبي طلحة رضي الله عنه لما أراد أن يتصدق ببستانه من النخيل وهو أحبُّ ماله إليه: "إني أرى أن تجعلها في الأقربين"، فقسمها في أقاربه وبني عمه. الحديث متفق عليه.
انظر رياض الصالحين رقم 320.