ففي الحديث: يا معشر المهاجرين! خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشافيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين قضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، ومالم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم (1). 1- رواه ابن ماجه وأبو نعيم في الحلية (الأحاديث الصحيحة 601)، الفاحشة: الزنا.
هذا الحديث من دلائل النبوة ويكفي لهذا أن نشير إلى مرض (الإيدز) الذي أصبح خطرا رهيبا ترتعد أمريكا و أوربا لذكره.