الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ربانية التعاليم
المؤلف: عادل الشويخ
التصنيف: سياسي
 

المعايير النسبية لربانية التعليم

عطاء التفاعل الحضاري يعين على الاجتهاد

وتتيسر محاولات تفهيم الكليات وأمهات المسائل هذه الأيام بوجود ظاهرة ( التفاعل الحضاري) في المجتمعات الحديثة، فإن معظم دعاة الإسلام من جيل الصحوة والذين من قبلهم هم من المثقفين الذي يحيون حياة عصرية فيها قراءة للصحف اليومية ومشاهدة للبرامج التلفزيونية ، فوق ما حازه أكثرهم من دراسة جامعية وعليا. وهذه الدراسات والسماعات والمشاهدات لها تأثير مباشر ودور مكثف في صياغة عقلية الداعية ومفاهيمه العامة وأذواقه كفرد في المجتمع ، بغض النظر عن صفته الدعوية، ويصبح بوجود هذه التأثيرات صاحب استعداد جيد لاستقبال علم القواعد والنتائج والأصول وفهمه بسرعة ، وبشكل قد يعجز عنه الطالب الذي يحيا حياة بدائية، أو الذي اختار له أستاذه أو اختار لنفسه العزلة اليابسة التي تنحرف بمزاجة وأذواقه ، وكان أكثر الكلام المنقول عن الفقهاء في ضرورة التدرج في التدريس وتقديم الجزئيات على الكليات كان يراعي من هم على هذه النمط من اليبوسة والعزلة المنتجة للسذاجة والبساطة.

إن إيماء المعادلات الرياضية لدارس الرياضيات ، كمثل من أمثلة التفاعل الحضاري- هو إيماء قوي جداً ، يغرس في اصل عقل الدارس وفي لا شعوره معاني التعادل والتوازن والتساوي المطلق أو التساوي النسبي ، في معاني أخرى هي نفسها مرتكزات لكثير من القواعد الفقهية ، بحيث يتلقف الداعية الرياضي هذه القواعد حيث روايتها له بسهولة ويسر، نتيجة الخلفية الذهنية المساعدة التي يملكها.

والداعية الكثير النظر للأشكال الهندسية ، وما فيها من تناظر ، أو تدرج في الأطوال أو تميز بحدود حادة، أو تجاور للمساحات الصماء وذوات الثغرات ، وأمثال ذلك: هو داعية طريقة ممهد لمرور معاني الفقه في التدرج والاستثناء والفروق والشروط ، بالتوطئة التي صنعتها الهندسة.

وداعية أخر أطال استمتاعه بجدول الألوان وما ينسجم منها وما يتنافر، ومرت عينه على موازين الجمال الفني : هو داعية أسرع إحاطة بما في النتائج الفقهية من منطق متجانس صحيح.

وهل إيحاء معنى التكامل والتصاعد أقل منه لدى دارس الكيمياء الذي يحيط علماً بالجدول الدوري للعناصر ، ويعرف خبر ما يفعله كل بروتون يضاف لنواة الذرة من خصائص جديدة ؟

وهذه أمثلة فحسب لما عسى أن يسببه التفاعل الحضاري وتناول العلوم التطبيقية والفنون من توسيع للآفاق وتفتيح للأذهان يسهل معهما التفهيم الفقهيء، والداعية اليوم أن لم يكن جامعيا فهو مشاهد للتلفزيون ، قارئ للصحف ، وحائز من مطالعاته ومشاهداته لنصف العلم، ثم هو سائح في مدن وطنه أو مدن العالم يرى نتاج المهندسين والفنانين مع كل نظرة وإن لم تكن عامدة فتنطبع في لا شعوره الموازين والظواهر الحيوية الممهدة لاستقرار الموازين الشرعية.

|السابق| [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ربانية التعاليم 

تقويم الذات 

تقويم الداعية 

الإيجابية في حياة الداعية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca